الصحافة العربية: طهران غير مستعدة لمواجهة واشنطن وداعش يطوّر نشاطه مستفيداً من أزمات خصومه

كشف مصدران في المخابرات الأميركية أن أي هجوم إيراني على إسرائيل رداً على قصف قنصليتها بدمشق، سيتم على الأرجح عبر وكلاء لطهران في المنطقة وليس من إيران مباشرة، في حين منح الانشغال الدولي بالحرب في أوكرانيا وغزة مرتزقة داعش في سوريا متنفساً يسعون إلى استثماره لاستئناف نشاطهم، والتأسيس لخططهم المستقبلية لتشكيل حاضنات مثالية لانتشارهم في سوريا والعراق.

الصحافة العربية: طهران غير مستعدة لمواجهة واشنطن وداعش يطوّر نشاطه مستفيداً من أزمات خصومه
الثلاثاء 9 نيسان, 2024   09:42
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الرد الإيراني على القصف الإسرائيلي على قنصليتها، إلى جانب ملف مرتزقة داعش والشأن السوداني.

مصادر أميركية: طهران غير مستعدة لمواجهة واشنطن وأي هجوم لها على إسرائيل سيتم عبر وكلاء

البداية من صحيفة الشرق الأوسط التي نقلت عن مصدرين في المخابرات الأميركية قولهما إن "أي هجوم إيراني على إسرائيل، رداً على قصف القنصلية الإيرانية بدمشق، سيتم على الأرجح عبر وكلاء لطهران في المنطقة وليس من إيران مباشرة".

وقال المصدران إن "تقديرات المخابرات الأميركية تشير إلى أن إيران حثت جماعات مسلحة موالية لها على شن هجوم واسع ضد إسرائيل بشكل متزامن بطائرات مسيّرة وصواريخ"، وأضافا أن "الهجوم قد يتم هذا الأسبوع على أقرب تقدير".

وقال أحدهما "الخطر واضح للغاية وذو مصداقية". وأضاف "لقد جهزوا الترتيبات لتنفيذ الهجوم الآن. فقط ينتظرون الوقت المناسب".

وفي الوقت نفسه، قال المصدران بالمخابرات الأميركية إن إيران والجماعات التابعة لها غير مستعدة على ما يبدو لمهاجمة القوات الأميركية بالمنطقة خشية حدوث تصعيد.

واعتبر المسؤولان أن طهران تخشى حدوث تصعيد كبير ولا تريد إعطاء واشنطن أو حلفائها ذريعة لمهاجمتها بشكل مباشر.

داعش يطوّر نشاطه مستفيداً من أزمات خصومه

أما صحيفة العرب اللندنية، فقد أشارت إلى أن الانشغال الدولي بالحرب في أوكرانيا وغزة منح داعش في سوريا متنفساً يسعى إلى استثماره لاستئناف نشاطه، ويؤسس لخططه المستقبلية من سوريا والعراق الحاضنات المثالية لانتشاره.

وتقول الصحيفة إن داعش يُمهّد لبعث ثانٍ لخلافته على غرار ما حصل قبل عشر سنوات عبر توسيع نطاق عملياته داخل عمق مناطق سيطرة خصومه والتموضع في مناطق حيوية للإيحاء بأنه حاضر داخل نطاق جغرافيا واسعة، مستفيداً من تصعيد إسرائيل ضد إيران في سوريا.

السودان.. "توافق" على تبنّي الحل الأفريقي كأساس لمفاوضات جدة

من جانبها، نقلت شبكة سكاي نيوز العربية عن مصدر مطلع تأكيده "أن دوائر دبلوماسية غربية أبلغت قادة الجيش السوداني بأن خريطة الطريق الأفريقية ستكون كأساس للمفاوضات المحتمل استئنافها مع قوات الدعم السريع في النصف الثاني من نيسان، لوقف الحرب المستمرة في السودان منذ عام".

وقال المصدر إن "جولة المبعوث الأميركي للسودان توم بيرييلو الأخيرة في المنطقة واتصالات دبلوماسية أجرتها الخارجية الأميركية مع عدد من الأطراف الدولية، خلصت إلى تأييد دولي وإقليمي كبير للخطة الأفريقية"، وفق تعبيره.

وبحسب سكاي نيوز فإن "الخطة تتكون من 6 نقاط تشمل إدخال قوات أفريقية مدعومة من الأمم المتحدة للفصل بين القوتين المتحاربتين، وتجميع قوات الجيش والدعم السريع في مراكز خارج المدن، وفتح مسارات إنسانية عبر لجنة أممية تساعدها لجنة خبراء وطنية غير حكومية، ثم البدء في عملية سياسية تنطلق من معطيات الصيغة التي تم التوصل إليها قبل اندلاع الحرب والتي كانت تستند إلى الاتفاق الإطاري الموقّع في الخامس من كانون الأول 2022".

(د ع)