الشهيدة آزادي جريحة حرب مثّلت إرادة المرأة الحرة حتى آخر لحظة

مثّلت الشهيدة آزادي إرادة المرأة الحرة وحاربت ضد جميع أشكال هجمات الإبادة والاحتلال، حتى آخر لحظة في حياتها.

الشهيدة آزادي جريحة حرب مثّلت إرادة المرأة الحرة حتى آخر لحظة
الشهيدة آزادي جريحة حرب مثّلت إرادة المرأة الحرة حتى آخر لحظة
الشهيدة آزادي جريحة حرب مثّلت إرادة المرأة الحرة حتى آخر لحظة
الشهيدة آزادي جريحة حرب مثّلت إرادة المرأة الحرة حتى آخر لحظة
الشهيدة آزادي جريحة حرب مثّلت إرادة المرأة الحرة حتى آخر لحظة
الجمعة 23 شباط, 2024   03:31
قامشلو
كلثومة علي

نفذت دولة الاحتلال التركي في 11 شباط الجاري، هجوماً بطائرة مسيّرة على فدراسيون جرحى الحرب بمدينة قامشلو في إقليم شمال وشرق سوريا، أدى إلى استشهاد القياديتين، من جرحى الحرب، سورخين روجهلات وآزادي ديرك.

آزادي ديرك الاسم الحقيقي (أمينة سيد أحمد) ابنة ديركا حمكو بقامشلو في مقاطعة الجزيرة، أبصرت النور عام 1982 في قرية خانا سري التابعة لمدينة ديرك، وترعرعت ضمن أسرة وطنية مكونة من (3 شقيقات و5 أشقاء)، تعرفت على حركة الحرية كردستان في ثمانينيات القرن الماضي.

درست أمينة وهي كبرى شقيقاتها، المرحلة الابتدائية في بلدة خانا سري، وبسبب الظروف المادية التي كانت تمر بها الأسرة حينذاك، لم تكمل دراستها وعملت في فرن لصنع الخبز في القرية إلى جانب العمل في الأراضي الزراعية من قطاف القطن وغيرها بغية تقديم يد العون لأسرتها.

ومع اتقاد شعلة ثورة 19 تموز (2012) في روج آفا، سارعت أمينة التي تشربت روحها من فكر الحرية والمقاومة التي استمدّتها من خالتها خالدة مقاتلة وحدات المرأة الحرة – ستار، وخالها مروان مقاتل قوات الدفاع الشعبي (HPG)، اللذين استشهدا في أعوام التسعينيات، خلال مواجهة مع جيش الاحتلال التركي في مناطق الدفاع مديا، للالتحاق بصفوف الثورة.

عن ذلك قالت والدتها، عالية محمد آدم، إن الشهيدة آزادي "اختارت أن تسلك نهج شقيقتي وشقيقي الشهيدين من أجل قضية الشعب الكردي والدفاع عن حقوق المرأة".

وشاركت القيادية آزادي في كافة النشاطات التي كانت تنظم في مدينة ديرك والقرى التابعة لها بهدف تنظيم الشعب ضمن الثورة، وانضمت في في بداية نشاطها إلى اتحاد المرأة الشابة عام 2012، وعملت في مدينة ديرك وقراها على نشر فكر الحرية بين الفئة الشابة وحثها على المقاومة من أجل وجود الشعب الكردستاني.

وفي عام 2014 التحقت بصفوف وحدات حماية المرأة (YPJ)، وشاركت في معارك تحرير كوباني من مرتزقة داعش وأصيبت هناك، ومؤخراً عينت كإحدى القياديات الجرحى في فدراسيون جرحى الحرب في إقليم شمال وشرق سوريا.

وذكرت عالية والدة الشهيدة آزادي أن ابنتها كانت تتصف بروح مرحة ومحبة للجميع، كما كانت تشجع الشابات والشباب للانضمام إلى حركة حرية كردستان للنضال من أجل حقوق الشعب الكردي وكافة الشعوب المضطهدة.

وعرفت الشهيدة آزادي بصوتها الجميل، حيث كانت تتقن أغاني الشهيد سرحد والفنان خليل غمكين.

(ي م)

ANHA