الرياض تدخل على خط غزة وضربة لواشنطن في أفريقيا

تخطط السعودية لاستضافة اجتماع لمناقشة مستقبل غزة مع مسؤولين عرب وأجانب، فيما نقلت صحيفة عن مسؤولين أميركيين أن البنتاغون ستسحب العشرات من قوات العمليات الخاصة من تشاد في الأيام القليلة المقبلة، وكما يتزايد النقاش حول جدوى المساعدات العسكرية الأميركية الأخيرة لأوكرانيا.

الرياض تدخل على خط غزة وضربة لواشنطن في أفريقيا
الجمعة 26 نيسان, 2024   10:05
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، تخطيط السعودية لاستضافة اجتماع لمناقشة مستقبل غزة وتراجع النفوذ الأميركي في أفريقيا ومسار التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا.

السعودية تستعد لاستضافة اجتماع لمناقشة مستقبل غزة

تخطط السعودية لاستضافة اجتماع لمناقشة مستقبل غزة مع مسؤولين عرب وأجانب، من بينهم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، حسب ما ذكرت وكالة "بلومبرغ" الأميركية نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر.

وقال مصدران، إن المحادثات المزمع إقامتها، الإثنين، في العاصمة السعودية الرياض "قد يشارك فيها أيضاً وزير الخارجية البريطانية، ديفيد كاميرون، بالإضافة إلى مسؤولين من الاتحاد الأوروبي والأردن ومصر وقطر والسلطة الفلسطينية".

وحسب الوكالة، فإنه لا يُعتقد أن مسؤولين من إسرائيل التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع السعودية، وحماس، سيحضرون اجتماع الرياض.

ضربة جديدة لسياسة الولايات المتحدة في أفريقيا

نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولين أميركيين أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ستسحب العشرات من قوات العمليات الخاصة من تشاد في الأيام القليلة المقبلة، وهي ثاني ضربة كبيرة خلال أسبوع للأمن الأميركي وسياسة مكافحة الإرهاب في منطقة مضطربة بغرب ووسط أفريقيا.

ويأتي قرار سحب نحو 75 من أفراد القوات الخاصة بالجيش العاملين في نجامينا، عاصمة تشاد، بعد أيام من إعلان إدارة بايدن أنها ستسحب أكثر من 1000 عسكري أميركي من النيجر في الأشهر المقبلة.

ولفتت الصحيفة إلى أن البنتاغون مضطر لسحب قواته استجابة، بسبب مطالب الحكومات الأفريقية بإعادة التفاوض على القواعد والشروط التي يمكن أن يعمل بموجبها الأفراد العسكريون الأميركيون. ويقول المحللون إن كلا البلدين يريدان شروطاً تخدم مصالحهما بشكل أفضل. ويعد قرار الانسحاب من النيجر نهائياً، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إنهم يأملون في استئناف المحادثات بشأن التعاون الأمني بعد الانتخابات في تشاد في السادس من أيار.

ويأتي رحيل المستشارين العسكريين الأميركيين في كلا البلدين في الوقت الذي تبتعد فيه النيجر، وكذلك مالي وبوركينا فاسو، عن سنوات من التعاون مع الولايات المتحدة وتشكيل شراكات مع روسيا، أو على الأقل استكشاف علاقات أمنية أوثق مع موسكو.

هل ستغير المساعدات الأميركية لأوكرانيا مسار الحرب؟

بعد أن وافق الكونغرس على تقديم مساعدات عسكرية أميركية لأوكرانيا، بقيمة 61 مليار دولار هذا الأسبوع، سخرت روسيا من الأسلحة الغربية المتقدمة، وقالت إنها لن تغير مجرى الأمور في ساحة المعركة، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وبينما كانت أوكرانيا تستنزف المساعدات الغربية وكانت تكافح من أجل تناوب قواتها المنهكة، استغلت روسيا قوتها النارية المتفوقة وقوتها البشرية وحققت تقدماً تدريجياً عبر خط المواجهة.

ووصف اثنان من كبار مسؤولي المخابرات الأوكرانية الهجمات الروسية الحالية على طول المناطق الرئيسة على الخطوط الأمامية والضربات الصاروخية والطائرات دون طيار على خاركيف والمدن ذات الأهمية المماثلة، بأنها تحضير ساحة المعركة قبل عملية هجومية أكبر.

وقال المسؤولون إنهم يتوقعون أن تشن روسيا هجوماً جديداً واسع النطاق أواخر أيار أو حزيران.

لكن مع وصول المساعدات الأميركية، يمكن لأوكرانيا أن تكشف العيوب الكامنة في محاولات روسيا لإغراقها بذخائر منخفضة الجودة وجيش كبير ولكن ضعيف التدريب، وفقاً لمسؤولين ومحللين دفاعيين غربيين.

وقال أحد المسؤولين الغربيين إنه على الرغم من أن روسيا قد تحقق بعض الاختراقات التكتيكية على خط المواجهة، إلا أنها تظل جيشاً غير فعال يتميز بمعدات قديمة وجنود سيئي التدريب ولن "يجتاح" أوكرانيا.

وقال المسؤول: "في شباط 2022، كان لدى روسيا جيش أفضل تجهيزاً وتدريباً بكثير. أنا ببساطة لا أستطيع أن أرى أن الأمر أفضل الآن".

(م ش)