الديمقراطي الكردستاني يفتح الطرق أمام جيش الاحتلال التركي

تسعى دولة الاحتلال التركي وبدعم وتواطؤ من الحزب الديمقراطي الكردستاني للتقدم نحو خنادق مقاتلي قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع.

الديمقراطي الكردستاني يفتح الطرق أمام جيش الاحتلال التركي
الإثنين 6 تشرين الثاني, 2023   09:20
مركز الأخبار

أفادت وكالة فرات للأنباء أن دولة الاحتلال التركي تحاول التقدم نحو خنادق مقاتلي قوات الدفاع الشعبي (الكريلا)، بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني وتواطؤه، كما أنهم يحاولون تدمير الخنادق الحربية لقوات الكريلا بواسطة الجرافات.

وتواصل دولة الاحتلال التركي هجماتها الاحتلالية على منطقة الشهيد دليل غرب زاب منذ عامين بلا انقطاع. وأجبرت قوات الدفاع الشعبي دولة الاحتلال التركي على الانسحاب من المنطقة في فصل الشتاء الماضي.

وطلبت قوات الاحتلال مرة أخرى المساعدة من الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، بهدف البقاء في ساحة المذكورة.

ويقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني المساعدة للهجمات الاحتلالية التي تشنها دولة الاحتلال التركي على مناطق قوات الدفاع الشعبي منذ مدة طويلة بطريقة علنية، كما أنهم يهدفون لإنشاء قواعد عسكرية جديدة بمساعدة الديمقراطي الكردستاني.

وبحسب المعلومات الواردة، يحاول الآن جيش الاحتلال التركي وبتواطؤ من الديمقراطي الكردستاني، إنشاء الطرق المؤدية إلى خنادق قوات الدفاع الشعبي، وجلب الجرافات ويحاول تدمير الخنادق الحربية لقوات الدفاع الشعبي.

وتفضح المشاهد الميدانية التي رصدتها وكالة فرات للأنباء، كيفية التعاون بين الديمقراطي الكردستاني ودولة الاحتلال التركي وإنشاء الطرق. كما إن الستائر التي وضعها جيش الاحتلال التركي للحماية من عمليات نوعية لقوات الكريلا تلفت الأنظار أيضاً.

وصرح سابقاً عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني PKK، مراد قره يلان، بالمعلومات التالية بصدد خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني:

"إن العدو بالأساس عالق في مناطقنا، وإننا نقول هذا الأمر مراراً وتكراراً، إلا أنه يعاني حالة من الفشل والإحباط، فهو غير قادر لا على إحكام السيطرة ولا حتى الانسحاب، وكان في العام الماضي قد انسحب من بعض المناطق كتلة جودي، تلة آمدية وتلة بيردوغان، إلا أنه في هذا العام أراد مجدداً المجيء والقيام بالاحتلال، ولكنه اعتمد هذه المرة على الحزب الديمقراطي الكردستاني، ويريد بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني، احتلال الأماكن التي لم يتمكن من احتلالها العام الماضي وأخذها منا، كما أن القوات التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني تمركزت على سبيل المثال في جبل نقول عنه تلة أورتي خلف كاني ماسي في متينا، وكان رفاق دربنا موجودين هناك، وقلنا لهم لا تحتكوا معهم، وقمنا بالانسحاب من هناك، وبطبيعة الحال، إن الجبل له امتداد طويل، ويمكننا التمركز في طرف ما، وقلنا ليس لدينا أي مشكلة، ولكن في هذا العام، جاء العدو بمروحياته وأنزل الجنود على بعد  100 متر منهم، أي أنه ينزل إلى الأسفل تحت الحماية ومن هناك ينتشر في الأراضي، وكان قد قيل في وسائل الإعلام قبل أيام قليلة؛ الجنود الذين يُشاهدون بالقرب من قاعدة الحزب الديمقراطي الكردستاني، قد نزلوا جواً، وساروا بقيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة تُسمى جارجل وتمركزوا في سيكير، أي أنهم يريدون استغلال حساسياتنا والاستفادة من ذلك والقيام بالاحتلال والتمركز بالاعتماد على الحزب الديمقراطي الكردستاني، وهذا هو وضع الدولة التركية، فلو كان لديها القوة لما كانت قد أقدمت على القيام بهذا الأمر، وهذا هو نقطة ضعفهم، ويسعون من خلال هذا الأمر إلى إطلاق الحرب الكردية-الكردية بشكل مباشر، كما أن الحرب قائمة بالأصل، فليفسر الرأي العام ما يعنيه هذا الأمر".

(أ ب)