"الدولة التركية تنبذ الكرد وتستهدف لغتهم وثقافتهم بشتى الوسائل"

أشارت مؤسسة اللغة الكردية في حلب إلى سياسات السلطات التركية الإقصائية للغة والثقافة الكردية ومساعيها في القضاء عليهما في شمال كردستان وتركيا، فيما وضعت المقاومة خياراً لإفشال هذه السياسات والحفاظ على مكتسبات الشعب الكردي.

"الدولة التركية تنبذ الكرد وتستهدف لغتهم وثقافتهم بشتى الوسائل"
السبت 28 يلول, 2024   12:15
حلب

أدلت مؤسسة اللغة الكردية في حلب، ببيان إلى الرأي العام اليوم، للتنديد بممارسات السلطات التركية بحق اللغة الكردية، بحضور العشرات من أعضاء وعضوات لجنة التدريب والتعليم في المجتمع الديمقراطي ومؤسسة اللغة الكردية، وذلك أمام مدرسة قهرمان في حي الشيخ مقصود بحلب.

وجاء في البيان الذي قرئ من قبل عضوة لجنة مؤسسة اللغة الكردية زوزان دهار: "أن التعلّم باللغة الأم حقّ وسبب وجود الإنسان، وعلينا أن نكون أهلاً لثقافتنا ولغتنا ونعمل على تطويرهما، يقول القائد عبد الله أوجلان عن أهميتهما: "اللغة جسد، والثقافة جسد، والجغرافيا جسد، كونوا لائقين بهذا الجسد".

وأشار البيان إلى تعرّض اللغة الكردية لمحاولات الإبادة "مُنع الكرد منذ مئات السنين من التحدث بلغتهم وممارسة ثقافتهم، وتعرّض تاريخهم لمحاولات المحو بشتى السبل، على يد الأنظمة الحاكمة، وفي مقدمتها الدولة التركية ذات الذهنية الإنكارية للغة والوجود الكردي".

واستنكر البيان هجمات دولة الاحتلال التركي على ثقافة الشعب الكردي ولغته، للقضاء عليهما والحد من تطورهما، وأكد على "تصعيد وتيرة النضال لمنع الاحتلال التركي من تحقيق أهدافه".

وشدد البيان على "اتخاذ موقف ثوري تجاه سياسات دولة الاحتلال التركي التي تجمع المرتزقة من جميع أنحاء العالم، وتعلمهم معاداة الشعب الكردي ومحاربته لإنهائه".

ولفت إلى سياسة دولة الاحتلال التركي "عندما شنّت هجوماً على عفرين عام 2018، استهدفت المدارس ومؤسسات اللغة الكردية وعملت على تتريكها، واليوم في شمال كردستان تمارس السياسة نفسها وتستهدف مراكز اللغة والثقافة الكردية هناك".

ودعا البيان في ختامه "الجهات المعنية لأداء واجبها الإنساني، وإبداء ردة فعل تجاه ما يمارسه الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي وثقافته في كردستان".

(ن ش/ ل م)