الخارجية الفلسطينية تعدّ هدم منازل الفلسطينيين بالقدس "تطهيراً عرقياً"

عدّت الخارجية الفلسطينية أن هدم الإسرائيليين منازل في حي البستان بالقدس وسط فلسطين "أحد تجليات جريمة التطهير العرقي".

الخارجية الفلسطينية تعدّ هدم منازل الفلسطينيين بالقدس "تطهيراً عرقياً"
السبت 16 تشرين الثاني, 2024   12:44

ذكرت وزارة الخارجية الفلسطينية أن هدم الجيش الإسرائيلي المنازل في حي البستان في بلدة سلوان بالقدس "يمثل أحد تجليات جريمة التطهير العرقي واسعة النطاق التي تهدف لتهجير ما يزيد عن 1500 فلسطيني".

وقالت الوزارة في بيان لها نقلته وكالة وفا: "إن هذه الجريمة ترجمة لسياسة إسرائيلية رسمية تهدف لتفريغ القدس من أصحابها الأصليين ودفعهم للهجرة عنها لإحلال المستوطنين مكانهم في أعمق وأبشع أشكال التهجير القسري والتطهير العرقي للوجود الفلسطيني في القدس المحتلة، لتكريس تهويدها وضمها وربطها بالعمق الإسرائيلي".

وأكدت الخارجية أن "جميع إجراءات الاحتلال في القدس غير شرعية وباطلة من أساسها، وذلك وفقاً للقانون الدولي والاتفاقات الموقعة والقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة، التي تنص جميعها على أن القدس هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وهي عاصمة دولة فلسطين الأبدية".

وطالبت الوزارة "المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن بتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما تتعرض له القدس من انتهاكات وجرائم على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والحفاظ على ما تبقى من مصداقية له عبر تنفيذ قرارات الأمم المتحدة".

ونفذت إسرائيل في الأيام القليلة الماضية، عمليات هدم لمبان في حي سلوان بالقدس الشرقية، ما أثار قلق السكان الفلسطينيين إلى جانب ناشطين وحكومات أجنبية.

وهدمت الشرطة الإسرائيلية الأربعاء الماضي، مركزاً ثقافياً وخيمة احتجاجية تابعة لجمعية البستان بحجة أن البناء غير مرخص. يقع هذا المركز وخيمة التضامن في حي البستان داخل سلوان، بالقرب من البلدة القديمة في القدس التي تضم العديد من المواقع الدينية.

(د ع)