التفاف الإدارة الذاتية الديمقراطية حول المهجّرين من عفرين والشهباء ونبل والزهراء

يتلقى المهجّرون قسراً من مقاطعة عفرين والشهباء، ونبل والزهراء، الرعاية الأولية في مراكز الإيواء المؤقتة، مع وصول أول دفعة من المهجّرين إلى مقاطعة الطبقة بإقليم شمال وشرق سوريا.

التفاف الإدارة الذاتية الديمقراطية حول المهجّرين من عفرين والشهباء ونبل والزهراء
التفاف الإدارة الذاتية الديمقراطية حول المهجّرين من عفرين والشهباء ونبل والزهراء
التفاف الإدارة الذاتية الديمقراطية حول المهجّرين من عفرين والشهباء ونبل والزهراء
التفاف الإدارة الذاتية الديمقراطية حول المهجّرين من عفرين والشهباء ونبل والزهراء
التفاف الإدارة الذاتية الديمقراطية حول المهجّرين من عفرين والشهباء ونبل والزهراء
التفاف الإدارة الذاتية الديمقراطية حول المهجّرين من عفرين والشهباء ونبل والزهراء
التفاف الإدارة الذاتية الديمقراطية حول المهجّرين من عفرين والشهباء ونبل والزهراء
الإثنين 2 كانون الأول, 2024   20:18
الطبقة

وصلت الدفعة الأولى من المهجّرين قسراً من ريف مقاطعة عفرين والشهباء، وكذلك المهجّرين من قرى نبل والزهراء إلى مقاطعة الطبقة في إقليم شمال وشرق سوريا، وذلك بعد بيان مجلس شعب عفرين والشهباء.

واستُقبل المهجّرون في معبر البوعاصي، من قبل الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، حسين عثمان، وأفين سويد، والعديد من الرؤساء المشتركين لهيئات الإدارة الذاتية، والأطباء والمسعفين، ومؤسسات الإدارة الذاتية الخدمية.

ونُقل المهجّرون على الفور، إلى مراكز الإيواء المؤقتة التي أنشأتها الإدارة الذاتية الديمقراطية اليوم، لتقديم الرعاية الصحية الأولية الإسعافية، وتقديم المأكل والمشرب ولتدوين معلوماتهم والإحصاء.

ويجري في هذه اللحظات توزيع المهجّرين في مراكز الإيواء المؤلفة من خيم في المدينة الرياضية وكذلك في مباني للإدارة الذاتية ومدارس ضمن المدينة، بشكل مؤقت لحين تأمين مأوى مناسب للمهجّرين، وفق المشرفين على المراكز.

وتظهر الصور التي رصدتها وكالتنا للمهجّرين في مقاطعة الطبقة، الذين هجّروا قسراً من مناطقهم، حالة إنهاك واضحة، بعد أن بقي الأهالي ليلة كاملة في العراء، بعد أن قطع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الممر الآمن الذي كان يقصده الأهالي.

ولا تزال بعض الدفعات الأخرى تغادر من مقاطعة عفرين والشهباء، مع توقعات تشير إلى أن العدد الإجمالي للمهجّرين قد يتجاوز 200 ألف شخص، إلى جانب مهجّرين من قرى نبل والزهراء وآخرين من أحياء مختلفة من حلب، والسفيرة.

رحلة التهجير القسرية من المخيمات ومناطقهم بالنسبة لأهالي عفرين والشهباء، تعد الثانية بعد رحلة التهجير الأولى عام 2018، وجاءت الثانية أيضاً جراء هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته الجوية والبرية المكثفة على المنطقة.

(أم)

ANHA