"التدريب والتنظيم سبيلان رئيسان لبناء شخصية واعية وهادفة"

تؤمن مشاركات في دورات تدريبية، بأن التدريب والتنظيم سبيلان رئيسان لبناء شخصية واعية منظمة وهادفة.

"التدريب والتنظيم سبيلان رئيسان لبناء شخصية واعية وهادفة"
"التدريب والتنظيم سبيلان رئيسان لبناء شخصية واعية وهادفة"
"التدريب والتنظيم سبيلان رئيسان لبناء شخصية واعية وهادفة"
"التدريب والتنظيم سبيلان رئيسان لبناء شخصية واعية وهادفة"
"التدريب والتنظيم سبيلان رئيسان لبناء شخصية واعية وهادفة"
"التدريب والتنظيم سبيلان رئيسان لبناء شخصية واعية وهادفة"
"التدريب والتنظيم سبيلان رئيسان لبناء شخصية واعية وهادفة"
"التدريب والتنظيم سبيلان رئيسان لبناء شخصية واعية وهادفة"
"التدريب والتنظيم سبيلان رئيسان لبناء شخصية واعية وهادفة"
"التدريب والتنظيم سبيلان رئيسان لبناء شخصية واعية وهادفة"
"التدريب والتنظيم سبيلان رئيسان لبناء شخصية واعية وهادفة"
السبت 18 مايو, 2024   03:40
حلب
نسرين شيخو

كثفت النساء في حي الشيخ مقصود في حلب، منذ مطلع العام الحالي، من تدريباتهن الفكرية والثقافية.

ويتمحور التدريب حالياً، حول كيفية الاستفادة من التجارب السابقة للنساء من خلال قراءة نتائج بحوث وتحليلات اجتماعية (سيسيولوجية) حول المرأة والمجتمع في روج آفا وشمال وشرق سوريا.

وجمعت أكاديمية جنولوجيا نتائج هذه البحوث والتحليلات في كتاب مكوّن من 300 صفحة، طُبع عام 2021 باللغة الكردية بعنوان "Bingehê Dîrokî û Siberoja Şoreşa Jinê" وتعني بالعربية "أساس التاريخ ومستقبل ثورة المرأة".

وتتلقى نحو 27 امرأة من مختلف الأعمار في مجلس الشهيدة كولي سلمو، الواقع في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود بحلب، تدريباً على هذا الكتاب، لمدة ساعتين في الأسبوع إلى جانب تلقيهن دروساً لتعلم اللغة الكردية والاستماع إلى تسجيلاتٍ حول سيسيولوجيا الحرية.

وتستجيب هؤلاء النساء للتدريب بشكلٍ فعّال، فقد اتخذن من التجارب المذكورة في الكتاب أمثلة لتخطي العوائق والصعوبات.

تشير زينب خليل، إحدى النساء المنضمات لقراءة كتاب "أساس التاريخ ومستقبل ثورة المرأة"، إلى أنها لاحظت تأثُّر شخصيتها بعد اطلاعها على تجارب النساء اللواتي سردن في الكتاب، الظروف والمشاكل التي مررن بها وكيفية إيجادهن حلول لها، وتوضّح زينب أنها أصبحت أيضاً تبحث عن حلول لمشكلاتها.

وتلفت زينب الانتباه إلى أن هدفهن من قراءة الكتاب يشتمل أيضاً الاطلاع على تجارب النساء خلال الحروب والنزاعات؛ كونهن الفئة الأكثر تضرراً فيها، والتنوُّر بالحلول المستخلصة لتفادي الوقوع مرة أخرى في مخططات وسياسات النظام الذكوري المهيمن.

وعن سبب اختيار النساء لهذا الكتاب، توضّح جوانا كينج، إدارية لجنة التدريب في مجلس الشهيدة كولي سلمو (وتشرف في الوقت ذاته على قراءة الكتاب)، "من خلاله نتعرف على واقع المرأة وما مورس بحقها من ظلم وقمع وسلب لحريتها أثناء الحروب وعلى يد الطغاة".

وتجد جوانا في الكتاب حلولاً للمشكلات التي تواجه المرأة، مشيرة إلى أن الخطوات التي اتبعتها النساء بتنظيم أنفسهن في سبيل التخلص من السلطوية وتغيير الذهنية القائمة على الفردانية والتمييز الجنسي، وعلى الجهة المقابلة نشر فكرة التعايش المشترك أبرز ما ورد في الكتاب، وتقول "هذا ما دفعنا لقراءته بغية تطوير ذواتنا وإغناء عقولنا بالفكر".

(ي م)

ANHA