استمرار التنويه لأهمية وحدة الأحزاب الكردية في اجتماعات جماهيرية للخزنوي

أكد الشيخ مرشد الخزنوي، أن الكرد واجهوا صعوبات كبيرة لم يواجهها أي مكون في سوريا، داعياً الأحزاب الكردية إلى الوحدة وترك المصالح الحزبية، ودعم قوات سوريا الديمقراطية.

استمرار التنويه لأهمية وحدة الأحزاب الكردية في اجتماعات جماهيرية للخزنوي
استمرار التنويه لأهمية وحدة الأحزاب الكردية في اجتماعات جماهيرية للخزنوي
استمرار التنويه لأهمية وحدة الأحزاب الكردية في اجتماعات جماهيرية للخزنوي
استمرار التنويه لأهمية وحدة الأحزاب الكردية في اجتماعات جماهيرية للخزنوي
استمرار التنويه لأهمية وحدة الأحزاب الكردية في اجتماعات جماهيرية للخزنوي
استمرار التنويه لأهمية وحدة الأحزاب الكردية في اجتماعات جماهيرية للخزنوي
استمرار التنويه لأهمية وحدة الأحزاب الكردية في اجتماعات جماهيرية للخزنوي
استمرار التنويه لأهمية وحدة الأحزاب الكردية في اجتماعات جماهيرية للخزنوي
استمرار التنويه لأهمية وحدة الأحزاب الكردية في اجتماعات جماهيرية للخزنوي
الجمعة 27 كانون الأول, 2024   19:43
الحسكة

شهدت قاعة سردم بمدينة الحسكه، اليوم، اجتماعاً جماهيرياً بحضور الشيخ مرشد الخزنوي، للحديث حول التطورات الأخيرة في سوريا، وأهمية تحقيق وحدة الأحزاب السياسية والكردية، في سياق لقاءاته الجماهيرية في الإقليم.

حضر الاجتماع المئات من أهالي مدينة الحسكة، من النساء والرجال، والمثقفين، السياسيين والكتّاب، اضافة إلى ممثلين عن المؤسسات المدنية والعسكرية.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً لأرواح الشهداء، ثم رحب الشيخ مرشد معشوق الخزنوي بالحضور.

وقال الشيخ مرشد الخزنوي في مستهل كلمته "المكون الكردي واجه العديد من الصعوبات، والجميع يعلم ذلك، حاربونا في لغتنا وثقافتنا وحتى تاريخنا، بالإضافة إلى فرض الحدود بين الكرد في كافة أجزاء كردستان".

وأضاف مرشد الخزنوي "العشرات من الشباب والشابات الكرد استشهدوا في سبيل الحفاظ على اللغة والثقافة الكردية، الكرد هم أول من واجهوا هذا النظام، ولم يواجه أي مكون في سوريا بقدر ما واجهه الكرد من الصعوبات والانتهاكات على يد النظام البعثي".

وتابع الخزنوي حديثه "في بداية العام 2011 الكرد كانوا أول من نادوا بالحرية والسلام، وكانت مدينة عامودا خير مثال عندما أيدت المظاهرات الأولى التي خرجت ضد النظام في مدينة درعا السورية".

وبين مرشد الخزنوي، أن التضحيات التي قدمها الكرد، لم يقدمها أي مكون أو قومية في سوريا، وتابع قائلاً: "كان من واجبي الوطني، وشعرت بالمسؤولية في الحضور إلى روجآفا للمساعدة في جمع الأطراف الكردية مع بعضها البعض".

ونوه الخزنوي، أن الطرق مفتوحة أمام جميع الأطراف الذين يطالبون بوحدة الصف الكردي، وجمع جميع الأحزاب الكردية على طاولة حوار واحدة، حتى الانتهاء من هذه المرحلة الحساسة والمصيرية للكرد.

وطالب الشيخ من جميع الأطراف الكردية في هذا التوقيت الحساس ترك المصالح الحزبية، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء، والوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية بكل عزيمة وإصرار.

وانتهى الاجتماع بترديد الشعارات المطالبة بوحدة الصف الكردي، ودعم قوات سوريا الديمقراطية "تحيا الوحدة الكردية".

(ك و)

ANHA