ارتفاع عدد قتلى الاشتباكات الأخيرة في سوريا إلى 237 شخصًا وسط تصاعد العنف والاتهامات

ارتفع عدد قتلى الاشتباكات الأخيرة في الساحل السوري إلى أكثر من 237 شخصًا، بينهم مدنيون. يأتي ذلك وسط تبادل حاد للاتهامات بين قوات سلطة دمشق والمجموعات المسلحة، مما ينذر بتدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

ارتفاع عدد قتلى الاشتباكات الأخيرة في سوريا إلى 237 شخصًا وسط تصاعد العنف والاتهامات
الجمعة 7 آذار, 2025   22:58
مركز الاخبار

تشهد عدة مدن من سوريا، بما في ذلك اللاذقية وطرطوس حماه، تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، حيث أسفرت الاشتباكات المتبادلة بين القوات التابعة لسلطة دمشق ومجموعات مسلحة عن مقتل أكثر من 237 شخصًا خلال يومين، بينهم مدنيون أعدموا ميدانيًا.

توزعت الحصيلة على 95 قتيلاً عسكريًا، منهم " 50 عنصرًا من وزارتي الدفاع والداخلية، و45 مسلحًا من جيش النظام السابق، بالإضافة إلى 142 مدنيين توزعوا على اللاذقية (76) وطرطوس (60) وحماة (6)، مع تسجيل إصابات العشرات ومفقودين وأسرى من الطرفين"، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الانسان.

وكانت قد استقدمت السلطات تعزيزات عسكرية مكثفة لدعم قواتها، حيث انتشرت بشكل واسع في مدينتي اللاذقية وطرطوس وريفيها.

وترافق هذا التصعيد مع تبادل حاد للاتهامات بين الطرفين، حيث تتهم كل جهة الأخرى بارتكاب "مجازر" بحق المدنيين.

وتصف سلطة دمشق العمليات بأنها تستهدف "فلول النظام السابق"، بينما تقول المجموعات المسلحة أن تحركها يأتي رفضًا للسلطة الحالية ودفاعًا عن مناطقها.

وتشير التقارير المحلية والمعلومات الواردة من شهود عيان، إلى أن الاشتباكات أدت إلى دمار واسع، مع حالات إحراق للمنازل وتضرر المدنيين.

وتنتشر على وسائل التواصل الافتراضي صور ومقاطع فيديو توثق حجم الدمار وسقوط الضحايا، وسط اتهامات متبادلة حول المسؤولية عن استهداف المدنيين.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانبين حول حصيلة الضحايا أو تفاصيل العمليات العسكرية الجارية، مع استمرار تبادل الاتهامات حول ارتكاب "مجازر".

وتستمر الاشتباكات في ظل غياب أي مبادرة لوقف إطلاق النار، مما ينذر بتدهور الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة وتفاقم دائرة العنف.

(أم)