احتجاجات في عدة مدن سورية للمطالبة بالكشف عن مصير المفقودين والمغيبين قسراً

خرج سوريون اليوم في دمشق وحمص والسويداء في وقفات احتجاجية للمطالبة بالكشف عن مصير المفقودين والمغيبين قسراً في سجون النظام البائد خلال فترة حكمه، كما طالبوا بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ورفض الإفلات من العقاب والمطالبة باستعادة جثامين الضحايا لتكريمهم بما يليق، ومنح عائلاتهم حقوقهم بمعرفة المصير.

احتجاجات في عدة مدن سورية للمطالبة بالكشف عن مصير المفقودين والمغيبين قسراً
الجمعة 27 كانون الأول, 2024   17:31
مركز الأخبار

نظم السوريون في عدة مدن وقفات احتجاجية للمطالبة بالكشف عن مصير المفقودين والمغيبين قسراً في سجون النظام البائد خلال فترة حكمه، وشملت الوقفات دوار الساعة في مدينة حمص، ومدينة القصير بريف حمص، بالإضافة إلى تجمعهم في ساحة الحجاز وساحة الأمويين بالعاصمة دمشق، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وحمل المحتجون صور أبنائهم وذويهم المفقودين ولافتات كتب عليها، "الكشف والعدالة"، "نطالب الكشف عن مصير المفقودين"، "العدالة طريق السلام في سورية"، "العدالة لا تكتمل دون الكشف عن الحقيقة"، "احمو المقابر الجماعية واحفظوا الوثائق".

وفي مدينة السويداء، خرجت اليوم إلى ساحة الكرامة، وحملت لافتات لتعبر عن غاية العائلات بمعرفة الحقيقة وكشف مصير المغيبين في السجون وحماية المقابر الجماعية لدى جميع الأطراف، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ورفض الإفلات من العقاب والمطالبة باستعادة جثامين الضحايا لتكريمهم بما يليق، ومنح عائلاتهم حقوقهم بمعرفة المصير، وحملوا لافتات كتب عليها، "نطالب بفتح الملفات المغلقة"، "وثيقة في السجن دليل.. حافظوا عليها من أجل العدالة"، "لاتدفنوا الحقائق مع الضحايا"، "لا أريد قبراً لولدي أريد الحقيقة".

وتهدف هذه الاحتجاجات إلى الكشف عن مصير المعتقلين في سجون نظام بيت الاسد، خلال أكثر من 50 سنة من الحكم بين الأب والأبن من آل الأسد، وسط مطالبات من الجهات الدولية والمحلية بفتح ملفات المغيبين قسراً والمفقودين طوال 13 سنة من عمر الأزمة السورية، الذين تعرضوا لانتهاكات خطيرة من قبل النظام البائد.

(م ش)