اتحاد الإعلام الديمقراطي: ناظم وجيهان أصبحا فدائيّي الحقيقة 

قال اتحاد الإعلام الديمقراطي، إن الصحفيين جيهان بلكين وناظم داشتان كانا على علم بهجمات الإبادة الجماعية التي تتعرض لها الشعب وضحّيا بحياتهما لدحر هذه الهجمات، مؤكداً أن رفاق الصحفيين الشهيدين سيواصلون مقاومتهم وسيرفعون دائماً راية النصر.

اتحاد الإعلام الديمقراطي: ناظم وجيهان أصبحا فدائيّي الحقيقة 
السبت 21 كانون الأول, 2024   09:55
مركز الأخبار

أعلنت منسقية اتحاد الإعلام الديمقراطي، أنَّ الصحفيين ناظم داشتان وجيهان بلكين قد انضما إلى قافلة شهداء الإعلام الحر.

وأشارت المنسقية في بيان لها إلى أن الصحفيين جيهان وناظم كانا على علمٍ بهجمات دولة الاحتلال التركي الفاشية التي تتعرض لها الشعب وضحيا بحياتهما من أجل دحر هذه الهجمات.

أعرب البيان عن الحزن والغضب الشديدين لاستشهاد رفيقينا ناظم داشتان وجيهان بلكين جراء الهجوم الجوي لدولة الاحتلال التركي الفاشية على مدينة كوباني. وقدمت المنسقية عبر البيان تعازيها الحارة لعائلتي رفيقينا العزيزين ولاتحاد الإعلام الحر، مؤكدين وعدهم بأن تظل ذكراهما خالدة في قلوبنا وسنسعى لتحقيق أهدافهما.

وذكر البيان: 'في الوقت الذي تشن فيه دولة الاحتلال التركي الفاشية هجماتها على روج آفا بهدف الإبادة، استهدف الاحتلال مركبة كانت تقل رفيقينا جيهان وناظم أثناء تأديتهما لواجبهما الإنساني والوطني بكل إخلاص.

لقد استشهدا رفيقانا جيهان وناظم لأنهما كانا صوت الحقيقة في إفشال هجمات الحرب الإعلامية الخاصة لدولة الاحتلال التركي الفاشية، وانضما إلى قافلة شهداء الإعلام الحر. ومن المعروف أن ناظم وجيهان، مثل كل العاملين في مجال الإعلام الحر، قد وضعا حياتهما على المحك وأظهرا إصراراً عظيماً. كانا على علم بهجمات الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا وضحيا بحياتهما لدحر هذه الهجمات. فليكن رفيقينا ناظم وجيهان فخورين بأنهما أصبحا فدائيي الحقيقة.

بالطبع، فإن هذا الإرث قد نما بدءاً من مظلوم إلى غُربت آلي أرسوز، ومن العم موسى إلى سيد إفران وكُلستان تارا، ضد جميع أنواع الهجمات. ومن الآن فصاعداً، سيواصل أتباع ناظم وجيهان، مثل الأمس واليوم وغداً، مقاومتهم ضد ذهنية دولة الاحتلال التركي الفاشية، وسيرفعون دائماً راية الحداثة الديمقراطية والأمة الديمقراطية.

لذلك، ندين ونستنكر مرة أخرى هجمات دولة الاحتلال التركي الفاشية، وندعو الرأي العام الديمقراطي والثوري ووسائل الإعلام الوطنية والدولية إلى التحرك ضد دولة الاحتلال التركي الفاشية، والشريكة لداعش، واتخاذ الإجراءات اللازمة. ونتمنى للعاملين في مجال الإعلام الحر النصر في نضالهم.

(ي م)