إسرائيل تنتهج استراتيجية جديدة في سوريا

أكد المبعوث الألماني الخاص إلى سوريا أن المناقشات جارية لرفع العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا ولكن من غير المرجح أن يتم حلها قريباً، فيما ذكر تحليل إسرائيلي أن عقيدة الدفاع الاستباقية الجديدة التي تنتهجها إسرائيل في سوريا، تمثل تحولاً من الردع إلى الضربات الاستباقية، وتفكيك الأسلحة الاستراتيجية لسوريا وإرسال تحذيرات إلى حزب الله وإيران.

إسرائيل تنتهج استراتيجية جديدة في سوريا
السبت 21 كانون الأول, 2024   10:24
مركز الأخبار

تناولت الصحف والتحليلات الصادرة اليوم، سعي الاتحاد إلى رفع العقوبات عن سوريا، والأهداف الإسرائيلية من سياساتها الجديدة في سوريا.

مبعوث ألمانيا إلى سوريا: المناقشات جارية لرفع العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا

أكد المبعوث الألماني الخاص إلى سوريا ستيفان شنيك لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية، أن المناقشات جارية لرفع العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا ولكن من غير المرجح أن يتم حلها قريباً.

وقال شنيك، متحدثاً بعد أيام من زيارته الأولى للعاصمة السورية دمشق منذ أكثر من عقد من الزمان: "إن رفع العقوبات هو موضوع نبحثه بالفعل مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي. وسيستغرق الأمر بعض الوقت".

وأضاف: "هناك بعض العقوبات التي لن نرفعها، مثل تلك المفروضة على الرئيس السابق بشار الأسد. الجميع يفهم ذلك. لكننا ننظر في مجالات أخرى للمساعدة في استقرار سوريا".

الأهمية الاستراتيجية لعمليات جيش الدفاع الإسرائيلي في سوريا

عدَّ تحليل لموقع واي نيت الإسرائيلي أن الهجوم الإسرائيلي الذي أطلق عليه اسم عملية "سهم باشان" هو أوضح تجليات عقيدة إسرائيل الاستباقية حتى الآن، فقد قضت على الغالبية العظمى من القدرات الاستراتيجية لسوريا، واستولت على المنطقة العازلة على الحدود السورية، بما في ذلك الجانب السوري من جبل الشيخ الاستراتيجي.

ورأى التحليل أن عقيدة الدفاع الاستباقية الجديدة التي تنتهجها إسرائيل، والتي كشفت عنها أفعالها في سوريا، تمثل تحولاً من الردع إلى الضربات الاستباقية، وتفكيك الأسلحة الاستراتيجية لسوريا وإرسال تحذيرات إلى حزب الله وإيران، ويهدف النهج إلى تقصير الصراعات وتعزيز الأمن.

وذكر الموقع أن هذا المفهوم هو النتيجة المباشرة لإفلاس النهج الإسرائيلي السابق في تأمين دفاعاته، وخاصة من خلال الاحتواء القائم على الردع، كما يتضح من هجوم حماس في السابع من تشرين الأول.

وأشار الموقع إلى أنه وبتفعيل مفهوم الدفاع الجديد في مواجهة سوريا، لم تكن إسرائيل تسعى إلى معالجة تهديد استراتيجي محتمل هناك فحسب، بل كانت تسعى أيضاً إلى إرسال تحذير إلى أعدائها الآخرين.

(م ش)