إيران تتودّد لترامب والأخير يهدّد روسيا

ناشد سياسي إيراني بارز دونالد ترامب لبدء مفاوضات جديدة مع طهران بشأن برنامجها النووي المدني، قائلاً: "آمل أن يكون (ترامب 2) هذه المرة أكثر جدية وتركيزاً وواقعية"، فيما حذر ترامب بوتين من أن الولايات المتحدة مستعدة لمعاقبة روسيا بوابل من القيود التجارية الجديدة إذا فشلت موسكو في التوصل إلى اتفاق قريباً لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

إيران تتودّد لترامب والأخير يهدّد روسيا
الخميس 23 كانون الثاني, 2025   10:44
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، طبيعة العلاقات بين روسيا وإيران مع الولايات المتحدة خلال فترة حكم ترامب.

سياسي إيراني بارز يتودد لترامب

ناشد سياسي إيراني بارز دونالد ترامب لبدء مفاوضات جديدة مع طهران بشأن برنامجها النووي المدني، قائلاً: "آمل أن يكون (ترامب 2) هذه المرة أكثر جدية وتركيزاً وواقعية"، بحسب ما أورده تقرير لصحيفة غارديان البريطانية.

وأشار محمد جواد ظريف نائب الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، إلى أن الرئيس الأميركي العائد لم يرجع تعيين شخصيات من ولايته الأولى مثل وزير الخارجية السابق مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون، اللذين أقنعاه في عام 2018 بالانسحاب من الاتفاق النووي على أساس أن الانسحاب من شأنه أن يؤدي إلى انهيار النظام.

وبدلاً من ذلك، قال ظريف إن الانسحاب جعل إيران أقرب إلى الحصول على قنبلة نووية، بما في ذلك مكونات اليورانيوم عالي التخصيب، رغم أنه زعم أن طهران ليست مهتمة بالفعل بصنع مثل هذا السلاح.

ترامب يطلب من بوتين التوصل إلى "صفقة" مع أوكرانيا قريباً

وحذر دونالد ترامب فلاديمير بوتين من أن الولايات المتحدة مستعدة لمعاقبة روسيا بوابل من القيود التجارية الجديدة إذا فشلت موسكو في التوصل إلى اتفاق قريباً لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك يمثل أول تصريح واسع النطاق له حول الصراع منذ عودته لولاية ثانية في البيت الأبيض، بعد أن وعد خلال حملته الانتخابية بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة من عودته إلى السلطة.

وفرضت إدارة جو بايدن عقوبات شاملة على موسكو بعد أن شنت "غزوها الكامل" لأوكرانيا في شباط 2022. وقد انخفضت التجارة الأميركية مع روسيا منذ ذلك الحين، لذا فإن أي تعريفات إضافية سيكون لها تأثير محدود.

لكن مسؤولي إدارة ترامب يعتقدون أن هناك طرقاً أخرى يمكن للولايات المتحدة من خلالها الضغط على روسيا مالياً، وخاصة من خلال استهداف قطاع الطاقة لديها.

وخلال جلسة تأكيد تعيينه وزيراً للخزانة في عهد ترامب، قال سكوت بيسنت الأسبوع الماضي للكونغرس إنه سيكون "على استعداد بنسبة 100 في المائة لزيادة العقوبات، وخاصة على شركات النفط الروسية الكبرى، إلى مستويات من شأنها أن تجلب الاتحاد الروسي إلى طاولة المفاوضات".

وأضاف بيسنت أنه يعتقد أن العقوبات الأميركية التي فرضها بايدن على روسيا "لم تكن كافية".

ورأت الصحيفة أن إعلان ترامب يكشف عن إحباطه من أن موسكو لا يبدو أنها تستمع إلى دعواته للتوصل إلى تسوية.

وقال مسؤول أوكراني كبير مقرب من الرئيس فولوديمير زيلينسكي للصحيفة رداً على تعليقات ترامب: "بوتين لا يريد إنهاء الحرب، ولا يريد أن يُضغط عليه من أجل السلام".

مبعوث ترامب الخاص لحرب أوكرانيا، كيث كيلوج، قال لشبكة فوكس نيوز في وقت سابق من هذا الشهر، إنه يأمل في إيجاد حل في غضون "100 يوم".

وقال أشخاص مطلعون على الخطط إن كيلوج أرجأ رحلة لعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين في كييف في وقت سابق من هذا الشهر. وقال الأشخاص إن المبعوث أرجأ زيارته لأن ترامب لم يضع خطة لإحضار الروس إلى طاولة المفاوضات وإنهاء الحرب.

(م ش)