إقبال متزايد على الزيّ الكردي الشعبي

تتزين واجهات المحال في أسواق مدينة قامشلو، بالأقمشة الملونة والأزياء الكردية الشعبية الجاهزة مع اقتراب فصل الربيع وما يحمله معه من مناسبات وأعياد، مثل اليوم العالمي للمرأة المصادف لـ 8 آذار، و10 آذار يوم الزي الكردي، وعيد نوروز في 21 آذار.

إقبال متزايد على الزيّ الكردي الشعبي
إقبال متزايد على الزيّ الكردي الشعبي
إقبال متزايد على الزيّ الكردي الشعبي
إقبال متزايد على الزيّ الكردي الشعبي
إقبال متزايد على الزيّ الكردي الشعبي
إقبال متزايد على الزيّ الكردي الشعبي
إقبال متزايد على الزيّ الكردي الشعبي
إقبال متزايد على الزيّ الكردي الشعبي
الأحد 3 آذار, 2024   04:28
قامشلو

مع تزايد إقبال النساء والرجال والأطفال على شراء الأقمشة لخياطة الزي الكردي التقليدي، ينكبّ الخياطون والخياطات وورشات خياطة الأزياء الكردية، على عملهم لساعات طويلة لتلبية طلبات الزبائن، بتطريز وخياطة الأزياء بالألوان الزاهية والمتنوعة.

شهناز داوود من عامودا تعمل في مهنة الخياطة منذ 29 عاماً، تقول: "اقترن الزي الكردي بقدوم الربيع، ويزداد الطلب عليه أيضاً في المناسبات والأعراس، كما تنوعت الموديلات وأنواع الأقمشة فيها".

يتألف زي المرأة الكردية من "الكراس والخفتان"، وهما عبارة عن ثوب طويل ذي كمين طويلين يرتبطان بذيلين مخروطيين طويلين، يخيط من قماش شفاف جداً ذي خيوط حريرية ناعمة الملمس ومطرزة بأنواع مختلفة من المنمنمات والحراشف المعدنية البراقة، وترتدي المرأة الكردية تحته قميصاً داخلياً رقيقاً وحريرياً ذو لون داكن وغير شفاف، أو الكراس والإيلك وهو مؤلف من سترة قصيرة بلا أكمام، تخيط من نوع خاص من الأقمشة المغطاة كاملة بالمنمنات والحراشف المعدنية البراقة بغية إضافة المزيد من اللمعان إلى الزي بأكمله، ويزين هذان النموذجان بحزام حول الخصر، بالإضافة إلى ارتداء القبعة والهبري الكردية.

فيما يتألف زي الرجال من سروال فضفاض يسمى شروال وسترة من اللون والقماش نفسه، والحزام عبارة عن قماش عريض خفيف بلون مختلف وقد يكون مزركشاً أحياناً.

وتتفاوت أسعار الأقمشة لصناعة الزي الكردي وأجرة الخياطة حسب نوعيتها، وتصل أحياناً إلى أكثر من مائة دولار.

من جهته، يرى الخياط رضوان خليل الذي يعمل منذ 44 عاماً في هذه المهنة، ويملك ورشة خياطة في مدينة قامشلو، أنه " نتيجة الاستبداد الأمني الذي مورس بحق الشعب الكردي والذي منعهم حتى من ارتداء الزي التقليدي، فقد ازداد الإقبال على الأزياء التقليدية بعد الثورة".

ويرى خليل أن الإقبال على الزي التقليدي تراجع نسبياً هذا العام بسبب هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، قائلاً: "نتيجة القصف التركي على البنى التحتية في المنطقة والتي خلقت أزمة معيشية للسكان، انخفض الإقبال هذا العام".

ويشهد إقليم شمال وشرق سوريا سنوياً احتفالات كبيرة، كاليوم العالمي للمرأة، وعيد نوروز، يشارك فيها مئات الآلاف من سكان المنطقة كل بزيه التقليدي.

وكان مهرجان فن وأدب المرأة الذي يقام سنوياً في مدينة قامشلو في الأول من شهر آذار، نُظم في أول يوم من المهرجان فعالية عرض الأزياء التقليدية لشعب شمال وشرق سوريا، شارك فيه رجال ونساء وصغار من جميع مكونات المنطقة حيث عرض الجميع أزيائهم التقليدية.

(خ ع/ك)

ANHA