إضاءات على حياة الشهيد محمود الورو عضو قوات مكافحة المخدرات

سارع مع أشقائه إلى حماية المنطقة من الهجمات عبر الانضمام لصفوف قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية، ليلتحق بقافلة الشهداء في أكاديمية مكافحة المخدرات مع 28 من رفاقه

إضاءات على حياة الشهيد محمود الورو عضو قوات مكافحة المخدرات
إضاءات على حياة الشهيد محمود الورو عضو قوات مكافحة المخدرات
إضاءات على حياة الشهيد محمود الورو عضو قوات مكافحة المخدرات
إضاءات على حياة الشهيد محمود الورو عضو قوات مكافحة المخدرات
إضاءات على حياة الشهيد محمود الورو عضو قوات مكافحة المخدرات
الثلاثاء 24 تشرين الأول, 2023   02:32
قامشلو
ريناس رمو-جيهان سليمان

إثر استهداف دولة الاحتلال التركي لأكاديمية قوات مكافحة المخدرات في ريف ديرك بمقاطعة قامشلو، في 8 تشرين الأول الجاري، ارتقى الشهيد محمود الورو مع 28 من رفاق دربه في قوات مكافحة المخدرات.

ولد محمود الورو عام 1992 في قرية أم عظام ببلدة أبو فرع التابعة لناحية تربه سبيه في مقاطعة قامشلو، وهناك أنهى مرحلتي الابتدائية والإعدادية، والتحق بقوى الأمن الداخلي عام 2018.

عاش الشهيد في كنف أسرة عربية مكونة من 4 أشقاء وشقيقتين، وعائلة تميزت بحس وطني عالٍ، حيث تعرف عائلته بشهدائها وتضحياتها في سبيل الثورة.

تميز الشهيد محمود الورو بأخلاقه الحميدة وتفانيه في العمل والإخلاص للوطن ومسارعته إلى حماية المنطقة بعد الهجمات التي شنت عليها من قبل المرتزقة، وعلى هذا الأساس التحق هو وأشقاؤه بصفوف قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي.  

كان مؤمناً بفكر أخوة الشعوب ومشروع الأمة الديمقراطية، وقد أثبت ذلك خلال معاملته لرفاقه وجيرانه، وتسمية ابنته باسم كردي (شيرين)، حيث كان له ابن وابنة.   

عن أبرز محطات حياة الشهيد، تحدثت شقيقته غالية الورو التي رعته منذ الصغر، واستذكرت ذكريات له في مرحلة الطفولة، بقولها: "كان مرحاً ويضيف جواً من الطمأنينة إلى البيت، إلى جانب تعامله الحسن مع الآخرين"، وتابعت "كان يقوم بكل واجباته على أكمل وجه لهذا السبب كان مصدر مدح على لسان الأهالي في القرية، كنت ولا زلت افتخر به".

وأضافت: "شارك في العديد من الحملات الأمنية كـ حملة الهول، وكان يجد في حماية المنطقة والأهالي واجباً مقدساً، وكان مصدر قوة للعائلة".

واستنكرت شقيقة الشهيد محمود الورو الهجمات التي يشنها الاحتلال التركي على المنطقة والتي تحصل أمام مرأى ومسمع العالم، وعاهدت "ماضون على درب شهدائنا ولن نستسلم مهما كلفنا الثمن وسيكمل أولادهم ما بدأوه".

وخاطب رفاق درب شقيقها في قوى الأمن الداخلي بالقول: "حماية المنطقة وإكمال درب الشهيد محمود واجب يقع على عاتقكم".

"سننتقم للشهيد وللوطن"

بدوره، لفت شقيق الشهيد والمقاتل في قوات سوريا الديمقراطية، عبد القادر الورو، إلى اهتمام شقيقه الشهيد بتفاصيل التعامل مع الآخرين، وذكر "أثناء مشاركتي في حملة تعزيز الأمن بدير الزور، كان شقيقي يشدد على ضرورة التيقظ الدائم لحماية نفسي وحماية رفاقنا".

وتابع "كان ينتبه للتفاصيل الصغيرة ويوليها أهمية كبيرة كـ أسلوب التعامل مع الآخرين والأهالي".

وأكد شقيق الشهيد أنه سيتابع مسيرته مع أشقائه الآخرين انتقاماً له وللوطن، وقال: "نحن 4 أشقاء سنعمل على إكمال مسيرة شقيقنا الشهيد مهما كلفنا ذلك من ثمن لحماية المنطقة وأهلنا من هجمات الاحتلال التركي ليس هذا وحسب، وليعلم العدو أن ابنه سيحمل سلاحه وسيكمل مسيرته، ولن نتوقف عن النضال حتى تحقيق النصر على العدو".

(آ)

ANHA