إسرائيل سيطرت على كامل الحدود البرية لغزة والدفاع الجوي أصبح أكبر ثغرات الناتو

قال الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل تسيطر فعلياً على كامل الحدود البرية لغزة، بعد سيطرتها على منطقة عازلة على طول الحدود مع مصر، وهي خطوة تخاطر بتعقيد علاقتها مع مصر، فيما صارت أوروبا لا تمتلك سوى جزء صغير من قدرات الدفاع الجوي اللازمة لحماية جناحها الشرقي، وفقاً لحسابات حلف شمال الأطلسي الداخلية.

إسرائيل سيطرت على كامل الحدود البرية لغزة والدفاع الجوي أصبح أكبر ثغرات الناتو
الخميس 30 مايو, 2024   09:15
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، سيطرة الجيش الإسرائيلي على كامل الحدود البرية لغزة، وإمكانية قيام روسيا بمهاجمة دول حلف الناتو بنهاية العقد.

إسرائيل أصبحت تسيطر فعلياً على كامل الحدود البرية لغزة

قال الجيش الإسرائيلي، إن إسرائيل تسيطر فعلياً على كامل الحدود البرية لغزة، بعد سيطرتها على منطقة عازلة على طول الحدود مع مصر، وهي خطوة تخاطر بتعقيد علاقتها مع مصر، بحسب تقرير لصحيفة غارديان البريطانية.

وفي مؤتمر صحفي متلفز أمس، قال كبير المتحدثين العسكريين دانييل هاغاري، إن القوات الإسرائيلية اكتسبت سيطرة "عملياتية" على ممر فيلادلفيا، مستخدماً الاسم الرمزي للجيش الإسرائيلي للممر الذي يبلغ طوله 14 كيلومتراً على طول الحدود لقطاع غزة مع مصر.

ولم يوضح هاغاري ما هي السيطرة "العملياتية" التي يشير إليها، لكن مسؤول عسكري إسرائيلي قال في وقت سابق إن هناك "قوات إسرائيلية على الأرض" على طول أجزاء من الممر.

نقلت قناة القاهرة الإخبارية المرتبطة بالدولة المصرية عن "مصدر مصري رفيع المستوى" قوله إن إسرائيل تستخدم مزاعم عن وجود أنفاق تحت الحدود المصرية مع غزة كغطاء لهجومها على رفح.

وقال المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، إن الاستيلاء على ممر فيلادلفيا، سيكون متسقاً مع العملية البرية "المحدودة" التي أطلع المسؤولون الإسرائيليون فريق الرئيس جو بايدن عليها.

وقال كيربي للصحفيين يوم الأربعاء: "عندما أطلعونا على خططهم بشأن رفح، فقد تضمنت التحرك على طول هذا الممر وخارج المدينة للضغط على حماس في المدينة".

ومع قيام إسرائيل بتوسيع هجومها في رفح، قال مسؤول إسرائيلي كبير إن حرب إسرائيل مع حماس من المرجح أن تستمر حتى نهاية العام.

وقال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي لإذاعة "كان" العامة إنه "يتوقع سبعة أشهر أخرى من القتال لتدمير القدرات العسكرية لحماس وحركة الجهاد الإسلامي".

الناتو يمتلك 5% فقط من الدفاعات الجوية اللازمة لحماية الجناح الشرقي

لا تمتلك أوروبا سوى جزء صغير من قدرات الدفاع الجوي اللازمة لحماية جناحها الشرقي، وفقاً لحسابات حلف شمال الأطلسي الداخلية، ما يكشف حجم نقاط الضعف في القارة، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

ولفتت الصحيفة إلى أن التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا سلط الضوء على أهمية الدفاع الجوي، حيث تتوسل كييف إلى الغرب للحصول على أنظمة وصواريخ إضافية لحماية مدنها وقواتها وشبكة الطاقة من غارات القصف اليومية.

ولكن وفقاً لأشخاص مطلعين على خطط الدفاع السرية التي وُضِعت العام الماضي، فإن دول الناتو قادرة على توفير أقل من 5 في المائة من قدرات الدفاع الجوي التي تُعدّ ضرورية لحماية أعضائها في وسط وشرق أوروبا ضد هجوم واسع النطاق.

وقال أحد كبار الدبلوماسيين في حلف شمال الأطلسي، إن القدرة على الدفاع ضد الصواريخ والضربات الجوية كانت "جزءاً رئيساً من خطة الدفاع عن أوروبا الشرقية من الغزو"، مضيفاً: "وفي الوقت الحالي، ليس لدينا ذلك".

ويجتمع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في براغ اليوم، لإجراء محادثات على مدى يومين تهدف إلى الإعداد لقمة لزعماء الحلف في واشنطن في تموز المقبل، حيث سيكون تعزيز الدفاع الأوروبي موضوعاً رئيساً.

وقال بعض القادة والمسؤولين العسكريين الأوروبيين، إن روسيا قد تمتلك القدرة على مهاجمة دولة عضو في حلف شمال الأطلسي بحلول نهاية العقد.

وفي مراجعة دفاعية كبرى أجريت العام الماضي، وصفت حكومة المملكة المتحدة "التحدي المتمثل في الحماية ضد هجوم من السماء باعتبارها الأكثر حدة منذ أكثر من 30 عاماً".

وقال دبلوماسي في حلف شمال الأطلسي: "الدفاع الجوي هو أحد أكبر الثغرات التي لدينا. لا يمكننا أن ننكر ذلك".

(م ش)