’إرادة ومقاومة الأهالي أقوى من الحصار‘

قال عدد من مهجري عفرين ممن يقيمون في مخيم سردم في الشهباء إن حكومة دمشق تفرض حصاراً على المنطقة منذ فترة طويلة، وأكدوا أن الحصار لن ينال من إرادتهم ومقاومتهم.

’إرادة ومقاومة الأهالي أقوى من الحصار‘
’إرادة ومقاومة الأهالي أقوى من الحصار‘
’إرادة ومقاومة الأهالي أقوى من الحصار‘
’إرادة ومقاومة الأهالي أقوى من الحصار‘
’إرادة ومقاومة الأهالي أقوى من الحصار‘
’إرادة ومقاومة الأهالي أقوى من الحصار‘
الخميس 30 تشرين الثاني, 2023   04:31
الشهباء
زينب شيخو

وتفرض حكومة دمشق حصاراً على مناطق الشهباء وتمنع مرور متطلبات الحياة اليومية وبشكل خاص الوقود، مما أدى إلى توقف العديد من المؤسسات الخدمية والمراكز الصحية وكذلك المدارس عن العمل. فيما أكد مهجرو عفرين أن حصار حكومة دمشق لن ينال من إرادتهم ومقاومتهم.

’نضالنا هو ضمان عودتنا وضمان كسر الحصار‘

المهجرة حسنا حسن نوهت إلى أن الهدف من الحصار هو النيل من إرادة الأهالي، وقالت: "لقد ساءت الأوضاع مع قدوم فصل الشتاء. حكومة دمشق تفرض حصاراً على المنطقة وعلى أهالي المنطقة منذ ستة أعوام. حتى أنها تمنع دخول مادتي المازوت والغاز إلى المنطقة. ولكن أهالي عفرين المقيمين في الشهباء لن يتراجعوا عن المقاومة. سوف نحمي أنفسنا من برد الشتاء بواسطة الأغطية. لا أحد يستطيع النيل من مقاومة أهالي عفرين، وسوف يواصل الأهالي المقاومة حتى العودة إلى عفرين".

’من حقنا الحياة‘

أما المهجر حسن أحمد حسن فذكر أن مقاومة أهالي عفرين سوف تفشل الحصار، وأضاف: "نحن كرد ونحن أنباء هذا الوطن. ولدينا حقوق في هذا الوطن، يجب فك الحصار لكي نتمكن من العيش بأمان واستقرار. سوف نواصل الحياة ولو اضطررنا إلى أكل أوراق الأشجار، لأن مقاومة أهلنا هي التي سوف تفشل الحصار".

’لن تتوقف حياتنا‘

وبدورها قالت المهجرة عائشة محمد إن الحصار لن يؤدي إلى توقف الحياة، وأضافت على حديثها: "الشهباء تعاني من الحصار، ولا يسمحون بإدخال المازوت والغاز، ونحن نوقد النار عبر حرق الأوراق. وحتى لو أردنا شراء المازوت فسوف يكون بأسعار باهظة جداً. ولكن صعوبات الحياة وحصار حكومة دمشق لا يعني أن حياتنا سوف تتوقف. نحن هنا في الشهباء نواصل النضال من أجل العودة إلى عفرين".

ANHA