إدارة المدارس في جل آغا وطلبة حلب يدينون استهداف الاحتلال التركي للمواطنين وتطالب بمحاسبته 

أدانت إدارة المدارس في مدينة جل آغا وطلبة حلب، الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على إقليم شمال شرق سوريا، مستهدفة المواطنين ومنازلهم بشكل مباشر، وطالبوا القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.

 إدارة المدارس في جل آغا وطلبة حلب يدينون استهداف الاحتلال التركي للمواطنين وتطالب بمحاسبته 
الخميس 30 كانون الثاني, 2025   13:58
مركز الأخبار

تستمر الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي على إقليم شمال شرق سوريا، مسفرة عن استشهاد عشرات المواطنين العزل.

وتنديداً بهذه الهجمات، أدلت إدارة المدارس في مدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة، ببيان إلى الرأي العام، قرئ من قبل عضو لجنة إدارة المدارس يونس حاجي، أمام مركز الإدارة، بحضور عدد من المدرسين والمدرسات، وأعضاء المؤسسات المدنية.

أكد البيان أن "دولة الاحتلال التركي تواصل عدوانها الهمجي على مناطق إقليم شمال شرق سوريا، مستهدفةً المواطنين العزل"، وشدد على أن هذه الممارسات لن تؤثر على عزيمتهم في حماية مناطقهم.

وأدان البيان بشدة "هذه الجرائم واستهداف المدنيين"، وأشار إلى أن "الاحتلال التركي يسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفوضى في المنطقة، مستغلاً صمت المجتمع الدولي الذي يتقاعس عن أداء واجباته في حماية المدنيين من وحشية الاحتلال".

وشدد على "أن حماية المدنيين هي مسؤولية دولية يجب أن تتحمّلها القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان"، وطالب هذه "المنظمات بالخروج عن صمتها والتحرك العاجل لوقف المجازر ومحاسبة الاحتلال التركي على جرائمه".

وانتهى البيان بترديد شعارات تحيي مقاومة شعب إقليم شمال شرق سوريا.

في السياق، أدلى طلبة عفرين والشهباء، ببيان، قرئ من قبل الطالبة مولودة معمو، في مدرسة جودي أمانوس الواقعة في حي الأشرفية بحلب، حضره العشرات من الطلبة.

أشار البيان: "في الفترة الأخيرة، مورس في سوريا، الانتهاكات بشتى أنواعها، من القتل والخطف والنهب والتهجير القسري بحق الشعب، كما تعرض الطلبة لتهجير قسري وحرموا من حقهم في التعليم بلغتهم الأم".

وأكد البيان: "على الرغم من كل الصعوبات فإن إرادة الطلبة لم تنكسر".

وناشد البيان "القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان صون حق الطلبة في التعليم والتدريب، وتحمّل مسؤولية ما يتعرضون له من حرمان من التعليم، ووضع حدّ للانتهاكات التي تمارس بحق الطلبة، من تهجير ومنع من التعليم بلغتهم الأم".

(كروب/ ل م)

ANHA

حلب 

جل آغا