إجراءات جديدة في تونس خوفاً من "متشددين" عائدين من سوريا

أعلنت شركة الخطوط الجوية التونسية، إجراءات جديدة لاستقبال ركاب الرحلات الجوية القادمة من تركيا، كما ذكرت الشركة بأنه سيتم استقبال جميع الرحلات القادمة من تركيا في المحطة رقم 2 بمطار تونس قرطاج الدولي، بغرض توفير مراقبة أمنية أكثر تشدداً، حيث تتحرى تونس تدابير أمنية خوفاً من عودة منتمين لجماعات "إرهابية" في الخارج.

إجراءات جديدة في تونس خوفاً من "متشددين" عائدين من سوريا
الإثنين 6 كانون الثاني, 2025   22:35
مركز الأخبار

أعلنت شركة الخطوط الجوية التونسية، الأسبوع الماضي، إجراءات جديدة لاستقبال ركاب الرحلات الجوية القادمة من تركيا، في خطوة ربطتها تقارير إعلامية محلية باحتمال عودة تونسيين منتمين لجماعات "متشددة" في سوريا بعد التطورات الأخيرة في البلد.

وذكرت الشركة في بيان أنه تبعاً لقرار من السلطات التونسية للمطارات، سيتم استقبال جميع الرحلات القادمة من تركيا في المحطة رقم 2 بمطار تونس قرطاج الدولي، بغرض توفير مراقبة أمنية أكثر تشدداً.

وتتحرى تونس تدابير أمنية خوفاً من عودة منتمين لجماعات "إرهابية" في الخارج. ووفقاً لتصريحات وزير الداخلية التونسي الأسبق الهادي المجدوب، في جلسة استماع بلجنة الأمن والدفاع بالبرلمان التونسي في كانون الثاني 2017، بلغ عدد التونسيين الذين انضموا إلى الجماعات "الإرهابية" في بؤر التوتر، بما في ذلك سوريا، حوالي 2929 شخصاً، منذ عام 2011.

وأكد الوزير حينها أن الداخلية التونسية تتوفر لديها قائمة بأسماء هؤلاء الأفراد جميعاً، ومن بينهم، حوالي 500 امرأة.

كما أشارت إحصائيات وزارة الداخلية التونسية إلى أن أكثر من 2400 شخص غادروا تونس إلى سوريا، مع تقدير عدد القتلى بحوالي 350 تونسياً.

غير أن تقارير دولية تشير إلى أعداد أكبر، بينها تقرير فريق دعم التحليل ورصد الجزاءات التابع للأمم المتحدة لعام 2015، الذي قال إن هناك ما يقرب من 5500 تونسي انضموا إلى الجماعات "الإرهابية" في سوريا، مما جعل تونس واحدة من أكثر الدول المصدرة للمقاتلين الأجانب خلال تلك الفترة.

ومن جانب آخر، تؤكد اللجنة الوطنية لمكافحة "الإرهاب" في تونس في تقرير أن بعض العائدين من هذه الجماعات "يشكلون تهديداً أمنياً خطيراً نتيجة لاكتسابهم خبرات قتالية وأيديولوجية متطرفة".

(م ش)