أيام قليلة ويدخل الجسر الحربي الخدمة

من المقرر أن يدخل الجسر الحربي "العسكري"، الذي يربط ضفتي نهر الفرات، في غضون أيام، الخدمة، بعد أعمال إعادة تأهيل من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة دير الزور.

أيام قليلة ويدخل الجسر الحربي الخدمة
أيام قليلة ويدخل الجسر الحربي الخدمة
أيام قليلة ويدخل الجسر الحربي الخدمة
أيام قليلة ويدخل الجسر الحربي الخدمة
أيام قليلة ويدخل الجسر الحربي الخدمة
الأحد 2 شباط, 2025   05:10
مركز الأخبار

أعلنت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة دير الزور البدء بمشروع إعادة تأهيل الجسر الحربي "العسكري" في 21 كانون الأول 2024، الذي يربط بين ضفتي نهر الفرات.

ويقع الجسر تحديداً، بين بلدة الحسينية ومدينة دير الزور، وهو واحد من بين 3 جسور تربط شرق الفرات وغربه في المدينة.

يعدّ هذا الجسر المنفذ الوحيد المتبقي لعبور السيارات بين شرق وغرب الفرات في المنطقة، نتيجة تدمير باقي الجسور أثناء سيطرة مرتزقة داعش والنظام البعثي.

ويكتسب هذا الجسر أهمية كبيرة، كونه يشكل حلقة الوصل الوحيدة حالياً، بين ضفتي النهر، ويسهل بشكل كبير من حركة تنقل السكان وانسيابية الأنشطة التجارية والاقتصادية والزراعية بين الضفتين.

وإعادة تأهيل الجسر سيخفف أعباء جمة عن كاهل الأهالي وتغنيهم عن استخدام طرق التفافية مكلفة، أو استخدام وسائل نقل بدائية كالسفن.

ويعد مشروع إعادة تأهيل الجسر الحربي خطوة إيجابية وملموسة نحو تحسين الأوضاع الخدمية في مقاطعة دير الزور، ويعكس التزام الإدارة الذاتية لتلبية احتياجات السكان وتوفير الخدمات الأساسية لهم.

عضو الهيئة الرئاسية في المجلس التنفيذي لمقاطعة دير الزور ماهر الأملح، أوضح في لقاء لوكالتنا أن الجسر الحربي (العسكري) تعرض لأضرار بالغة في الفترة السابقة، ما أدى لخروجه عن الخدمة.

وأشار ماهر الأملح إلى أن الورش الفنية التابعة لهيئة الخدمات في مقاطعة دير الزور وشركة الشمال، وبالتعاون مع دائرة الخدمات في دير الزور تبذل جهوداً مكثفة لإعادة تأهيله.

وأكد الأملح أن الأعمال الحالية تركز على إزالة الأجزاء المتضررة من الجسر واستبدالها بمواد جديدة، بالإضافة إلى صيانة شاملة للدعائم.

كما بيّن الأملح أن طبيعة العمل تتجاوز الترميم الإسعافي، وتتجه نحو إعادة تأهيل إنشائية تهدف إلى ضمان استدامة الجسر وقدرته على تحمّل حركة المرور المتوقعة، وأشار إلى أن التركيز على استبدال الأجزاء المتضررة وإصلاح الدعائم يعكس رؤية شاملة لإعادة الجسر إلى حالته الوظيفية الأمثل.

وكشف الأملح أن التكلفة الإجمالية لمشروع إعادة التأهيل بلغت 54 ألف دولار، مع الاعتماد على آليات هيئة الخدمات في التنفيذ.

وتوقع الأملح أن يتم افتتاح الجسر مجدداً خلال الأيام القليلة القادمة، ما يبشر بقرب انتهاء معاناة الأهالي.

ويوجد في دير الزور جسران على نهر الفرات، يربطان غربها بشرقها، مدمران بسبب الحرب، بالإضافة إلى الجسر المعلق.

(كروب/أ)

ANHA