أهالي كركي لكي وهيئة المرأة في الطبقة يؤكدون دعمهم للمهجّرين ولقسد

أدان شيوخ ووجهاء العشائر في كركي لكي بمقاطعة الجزيرة وهيئة المرأة في مقاطعة الطبقة، هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين والشهباء وحلب، وأكدوا دعمهم للمهجّرين ولقوات سوريا الديمقراطية.

أهالي كركي لكي وهيئة المرأة في الطبقة يؤكدون دعمهم للمهجّرين ولقسد
الجمعة 6 كانون الأول, 2024   11:52
مركز الأخبار

أدلى شيوخ ووجهاء العشائر العربية في مدنية كركي لكي بمقاطعة الجزيرة، اليوم ببيان، قرئ أمام المجمع التربوي في مدينة كركي لكي، من قبل وجيه عشيرة بني سبعة صالح محمد.

أوضح البيان أن "التغيرات الجارية في سوريا وانهيار حكومة دمشق أمام الفصائل العسكرية التي تقودها "هيئة تحرير الشام" وفصائل الجيش الوطني المرتبطين بأجندات ومصالح تركية والذين وسعوا من سيطرتهم على حلب وحماة وأطرافهما في محاولة لعزل المدنيين وتهجيرهم قسراً مع تميز عنصري إرضاءً لتركيا الفاشية".

وأشار البيان: "لذلك نرى أن المآسي التي يعاني منها الشعب السوري تتحمل مسؤوليتها حكومة دمشق التي راهنت على الحلول الأمنية طيلة عقد ونيف من عمر الثورة السورية ورفضت جميع الحلول السلمية وخاصة تلك الذي تبذلها الأمم المتحدة وفق القرارات الدولية ذات الصلة".

شدد البيان "إننا وجهاء ورجال دين مدينة كركي لكي نؤكد أهمية التدخل الدولي لحماية المدنيين والوقوف في وجه الأطماع التركية التوسعية في الأراضي السورية، ومحاولاتها ضرب مشروع الإدارة الذاتية الذي أرسى دعائم السلم والاستقرار، ونؤكد دعمنا ووقوفنا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، ونهيب بشبابنا وشاباتنا بالانضمام إلى قوات سوريا الديمقراطية".

الطبقة

 في السياق، أدلت هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة، أمس، ببيان في المدينة الرياضية في مدينة الطبقة، بحضور عضوات الهيئة ومجلس تجمّع نساء زنوبيا والحركات النسائية.

وقرئ البيان من قبل نائبة رئاسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لإقليم شمال شرق سوريا سوسن الخلف، جاء فيه:

"ندين ونستنكر الهجوم الذي شنته الدولة التركية ومرتزقتها على الأراضي السورية ونحيي مقاومة أهلنا في حلب والشهباء".

وأوضح البيان "بالتزامن مع حالة الفوضى وعدم الاستقرار التي تضرب المنطقة مازالت الدولة التركية ومرتزقتها مستمرة بسياستها العدائية ضد مناطقنا، الأمر الذي زاد من معاناة المهجّرين مع دخول فصل الشتاء وتفاقم الأوضاع الإنسانية والتي أدت إلى وفاة الأطفال وكبار السن".

وأكد البيان أن "هذه الهجمات هدفها الإبادة وإفشال المشروع الديمقراطي في المنطقة الذي يدعو إلى وحدة سوريا وشعبها، وسنواصل بدورنا النضال والدفاع عن مكتسباته.

ودعا البيان جميع المكونات إلى التكاتف في مواجهة "الإرهاب" لإفشال جميع المخططات وطالب المنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤوليتها ووضع حد لهذه الهجمات.

(كروب/ف)

ANHA

كركي لكي