أهالي عين عيسى: حرب الشعب الثورية كفيلة بإحباط مخططات الطامعين

شدد أهالي ناحية عين عيسى على أهمية حرب الشعب الثورية في ظل ما تشهده المنطقة من هجمات عدوانية من قبل دولة الاحتلال التركي، وحتمية ترسيخ مبدأ الدفاع لحماية مكتسبات الثورة، وإفشال أي هجوم يهدف لاحتلال المزيد من الأراضي السورية.

أهالي عين عيسى: حرب الشعب الثورية كفيلة بإحباط مخططات الطامعين
السبت 24 شباط, 2024   03:02
عين عيسى

على الرغم من المحاولات المحمومة من قبل دولة الاحتلال التركي، وأجنداتها في المنطقة واتباعها سياسة الحرب الخاصة لاستمالة ضعاف النفوس؛ بغية زعزعة استقرار المنطقة وضرب أمنها، إلا أن محاولاتها الخبيثة لم تجد نفعاً؛ نظراً لوعي الشعب السوري بما يحاك ضده، وتحلّيه بحسّ الدفاع عن الأرض، وعدم تركها لقمة سائغة للمتربصين والطامعين.

وبرزت مؤخراً أهمية حرب الشعب الثورية نتيجة استمرار الهجمات العدوانية لدولة الاحتلال التركي، وسياستها التدميرية، وخاصة تدمير المرافق العامة الحيوية، ومحاولات تأليب الشعوب السورية لخلق الفوضى تمهيداً لذرائع جديدة لاحتلال المزيد من الأراضي السورية.

المواطن مالك الصالح، نازح من بلدة سلوك المحتلة ويقطن في ناحية عين عيسى، أوضح: "في ظل ما تشهده المنطقة من مخططات عدوانية تحيكها الدول المستعمرة والمتآمرة على شعبنا، تبرز أهمية تطوير الدفاع الذاتي وحرب الشعب الثورية، وتكاتف الشعب ومساندة قواتنا في حماية المنطقة".

وشدد مالك على ضرورة ترسيخ مبدأ الدفاع الذاتي لحماية مكتسبات ثورة شمال وشرق سوريا، في ظل ما تواجهه المنطقة من هجمات شرسة من قبل المحتل التركي واحتلاله لمناطق عدة من الجغرافية السورية، وجلبه الويلات لها من قتل وتهجير وتدمير للبنى التحتية، والتغيير الديمغرافي فيها.

فيما أكد المواطن فرهاد شكري أن حرب الشعب الثورية كفيلة بإحباط أي هجوم يهدف لاحتلال المنطقة، مشدداً على تعزيزها من خلال تلاحم الشعوب ومساندة القوات المدافعة عن الأرض، والتشبث بها وعدم تركها لقمة سائغة للمحتلين، والصمود في وجه مخططات الطامعين.

ولفت إلى أن الشعب الذي عاصر ثورة إقليم شمال وشرق سوريا، لديه الإمكانيات التي يمكن توظيفها في إطار ترسيخ مفهوم الدفاع والحماية.

وشدد هو الآخر على الاستعداد "لأي طارئ من خلال التنظيم وفق حرب الشعب الثورية لمواجهة العدو، ولزوم تطوير الذات من خلال تعلّم أساليب الدفاع والتعرف على كافة أنواع الأسلحة عملياً ونظرياً، للتمكن من هزيمة المعتدين وتحرير الأراضي المحتلة".

(ك)

ANHA