أهالي تل تمر يؤكدون وقوفهم معاً بوجه أطماع الاحتلال التركي في المنطقة

أكد أهالي مدينة تل تمر في مقاطعة الجزيرة، بأنهم يقفون معاً وإلى جانب قواتهم العسكرية في الدفاع عن المنطقة بوجه أطماع دولة الاحتلال التركي، مشيرين إلى أن تكاتفهم هذا هو ما يفشل مخططات الاحتلال.

أهالي تل تمر يؤكدون وقوفهم معاً بوجه أطماع الاحتلال التركي في المنطقة
الخميس 10 تشرين الأول, 2024   05:00
الحسكة
عبد الغني الهامان

منذ أن احتلت تركيا ومرتزقتها السوريون مدينة سريه كانيه/رأس العين وريفها، وهي تواصل شن الهجمات على ريف مدينة تل تمر في مقاطعة الجزيرة، فلا يكاد يمر يوم إلا وتتعرض فيه بعض القرى للهجمات التي ألحقت أضراراً مادية كبيرة فيها وأوقفت العملية التعليمية، وسببت خسائر بشرية.

ولكن هذه الهجمات لم تنل من عزيمة وإصرار أهالي تل تمر وريفها من الكرد والعرب وآشور سريان، في التمسك بأرضهم والبقاء فيها والدفاع عنها بوجه أطماع دولة الاحتلال التركي.

وفي السياق، لفتت المواطنة سناء عبود حمود، إلى الأساليب التي يلجأ إليها الاحتلال في مهاجمة المنطقة، وقالت إن المحتل التركي لا يكتفي بالهجوم على المنطقة براً وجواً، وإنما "يحاول مهاجمتنا من الداخل أيضاً عبر نشر الفتن بين مكونات المنطقة عبر عملائها".

مؤكدةً أن الهدف من هذه الهجمات هو زعزعة الأمن والاستقرار الذي تنعم به المنطقة واحتلالها ونهب خيراتها.

ولذلك، شددت سناء حمود، على ضرورة تكاتف جميع المكونات معاً والوقوف مع قواتهم العسكرية في جبهات الدفاع، وقالت: "إننا كمكونات مدينة تل تمر من عرب وكرد وآشور سريان، نؤكد بأننا يد واحده في مواجهة أطماع دولة الاحتلال التركي".

من جانبه، أشار المواطن عبد جاسم حماده، إلى أنه من بين أهداف الاحتلال التركي في شن الهجمات على المنطقة أيضاً هو تهجير سكانها الأصليين، وقال: "لو استطاعت، سوف تحتل كامل مناطق شمال وشرق سوريا، ولكن تكاتف مكونات المنطقة مع قواتها العسكرية أفشل مخططاتها تلك".

وأكد حماده أنهم يقفون مع قوات سوريا الديمقراطية يداً بيد في الدفاع عن المنطقة، وأضاف: "إذا تطلب الأمر سيحمل أطفالنا وشيوخنا السلاح إلى جانب قواتهم في التصدي لهجمات الاحتلال التركي".

مشدداً على أنهم لن يسمحوا لدولة الاحتلال بأن تحتل المزيد من الأراضي السورية، وقال بأنهم يعتمدون على قواتهم الذاتية في ذلك، ولا يعتمدون أبداً على القوى الدولية الساعية وراء مصالحها على حساب شعوب المنطقة.

أما المواطنة نوهات خليل شندي، فأكدت أن دولة الاحتلال التركي تهدف أيضاً للقضاء على الإدارة الذاتية وإفراغ المنطقة من سكانها الأصليين من عرب وكرد وآشور سريان.

وقالت مختتمة حديثها: "مهما صعّدت دولة الاحتلال التركي من هجماتها على المنطقة، فنحن باقون وصامدون فيها".

(ح)

ANHA