"أسباب وآثار الهجرة والتهجير" عنوان الجلسة الأولى للمنتدى الحواري في قامشلو

سلطت الجلسة الأولى في المنتدى الذي يُعقد في مدينة قامشلو، الضوء على أسباب وآثار الهجرة والتهجير ودور الأزمة الاقتصادية في هذه الظاهرة.

"أسباب وآثار الهجرة والتهجير" عنوان الجلسة الأولى للمنتدى الحواري في قامشلو
"أسباب وآثار الهجرة والتهجير" عنوان الجلسة الأولى للمنتدى الحواري في قامشلو
"أسباب وآثار الهجرة والتهجير" عنوان الجلسة الأولى للمنتدى الحواري في قامشلو
"أسباب وآثار الهجرة والتهجير" عنوان الجلسة الأولى للمنتدى الحواري في قامشلو
"أسباب وآثار الهجرة والتهجير" عنوان الجلسة الأولى للمنتدى الحواري في قامشلو
"أسباب وآثار الهجرة والتهجير" عنوان الجلسة الأولى للمنتدى الحواري في قامشلو
"أسباب وآثار الهجرة والتهجير" عنوان الجلسة الأولى للمنتدى الحواري في قامشلو
"أسباب وآثار الهجرة والتهجير" عنوان الجلسة الأولى للمنتدى الحواري في قامشلو
"أسباب وآثار الهجرة والتهجير" عنوان الجلسة الأولى للمنتدى الحواري في قامشلو
"أسباب وآثار الهجرة والتهجير" عنوان الجلسة الأولى للمنتدى الحواري في قامشلو
الأحد 28 كانون الثاني, 2024   15:36
قامشلو

يستمر المنتدى الذي نظمه مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية NRLS تحت عنوان "الهجرة والتهجير في شمال وشرق سوريا الأسباب – التداعيات – المقترحات – الإجراءات"، بمشاركة مائة شخصية يمثلون أحزاباً كردية وسريانية وعربية وتنظيمات نسائية وكردستانية ومؤسسات بحثية، في مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو.

بعد إلقاء الكلمات، عُرض سنفزيون عن الهجرة والتهجير، ثم عُرض سبوت بعنوان "لا للهجرة"، وتخللت فعاليات المنتدى الجلسة المجتمعية التي أدارها عضو الهيئة التنفيذية للمؤتمر الوطني الكردستاني، أكرم حسو.

لتبدأ بعدها الجلسة الأولى للمنتدى" الهجرة والتهجير، أسبابها وآثارها على شمال وشرق سوريا"، وأدارتها الحقوقية والناشطة السياسية عبير حصاف، وشارك فيها كل من (عضوة منسقية مؤتمر ستار شيراز حمو، والرئيس المشتركة للجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في مقاطعة الرقة جهاد حسن، وعضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل الدكتور صالح الزوبع).

تطرقت شيراز حمو خلال المحور الأول من الجلسة لموضوع الاغتراب الاجتماعي والنفسي وضعف الانتماء كمحفّز على الهجرة ودور الهجرة والتغيير الديمغرافي في عمليات الصهر الثقافي.

وبيّنت شيراز حمو: "النظام المعادي يحاول بشتى الطرق إبعاد الإنسان عن حقيقته وهويته وثقافته عن طريق إدخال العامل الاقتصادي وغيره لدفعه لترك وطنه والابتعاد عن مجتمعه وقيمه".

بدوره، سلّط جهاد حسن في المحور الثاني الضوء على سياسة التهجير التي تمارسها الأنظمة المعادية للإدارة الذاتية من خلال الاعتداءات العسكرية والحرب الخاصة والحصار كعامل محرض للهجرة، إلى جانب الآثار السلبية للهجرة على المسائل السياسية والعسكرية والتغيير الديمغرافي.

وأوضح حسن: "منذ 2010 مورست بحق شعب المنطقة سياسات قذرة لدفعه للهجرة عبر بناء المخيمات، لعبت خلالها الدولة التركية المحتلة الدور الأساسي لسحب الشباب كما عمل الإعلام المعادي على إفراغ المنطقة عبر ضخ كمية من المعلومات الخاطئة لترهيب الأهالي لتسهيل السيطرة على بعض المناطق، وبالتالي استهداف المشروع الديمقراطي في المنطقة الذي تمخض عن الإدارة الذاتية".

وفي المحور الثالث للجلسة، لفت صالح زوبع، للأزمة الاقتصادية ودورها في ظاهرة الهجرة وتداعيات كل من الهجرة أي هجرة العقول (الكفاءات) على الأمن الاقتصادي لإقليم شمال وشرق سوريا.

وأشار زوبع إلى أن: "القطاع الاقتصادي في سوريا تعرض الى سياسات ممنهجة منها سرقة وتدمير المصانع الإنتاجية، إلى جانب الحصار الاقتصادي، والتي تؤثر على حياة المواطنين ويبني بيئة محفزة للهجرة".

وأضاف الزوبع: "تعاني مناطقنا من غياب الخطط الاستراتيجية واستنزاف الموارد الاقتصادية، إلى جانب تلاعب التجار وتنامي الاحتكار، والاعتماد على الاستيراد، كما لقانون قيصر آثار على مناطقنا أيضاً وجميع هذه المسببات تؤدي للهجرة".

وتم إغناء المحور عبر مداخلات وآراء تمحورت جميعها حول أسباب وعوامل الهجرة من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية في إقليم شمال وشرق سوريا في ظل استمرار الأزمة السورية.

وستبدأ بعد قليل الجلسة الثانية التي تحمل عنوان "الحلول والمقترحات والإجراءات الكفيلة لتخفيف الهجرة والمساهمة في الهجرة المعاكسة"، والتي يديرها عضو مكتب الدراسات السريانية مالك أسمر.

(خ ع/آ)

ANHA