آلدار خليل: الاحتلال التركي يسعى لتقسيم سوريا وحماية سد تشرين مسؤولية الجميع

حذر آلدار خليل، من خطورة الهجمات التي يشنها الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا، مؤكداً أنها تستهدف تمزيق وحدة الأراضي السورية. وقال إن المقاومة ضرورة حتمية، داعياً الشبيبة إلى لعب دورهم في حماية مكتسبات الثورة والتصدي لمخططات الاحتلال.

آلدار خليل: الاحتلال التركي يسعى لتقسيم سوريا وحماية سد تشرين مسؤولية الجميع
الخميس 20 شباط, 2025   14:16
الحسكة

عقدت شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) اجتماعاً موسعاً في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، لمناقشة التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، وذلك بحضور عضو هيئة الرئاسة المشتركة للحزب، آلدار خليل.

الاجتماع الذي أقيم في مركز الحزب بحي كبابة، شهد حضور عشرات الأعضاء من مختلف مدن ونواحي الحسكة.

وخلال الاجتماع، تناول آلدار خليل في كلمته الوضع السياسي العام في سوريا، وأكد أن الهجمات المستمرة التي تستهدف منطقة سد تشرين وجسر قرقوزاق تأتي في سياق مخطط تركي واضح لتقسيم الأراضي السورية، محذراً من خطورة هذه الهجمات التي تهدد وحدة سوريا واستقرارها.

وشدد خليل على أن العمليات العسكرية توقفت في معظم أنحاء سوريا باستثناء مناطق شمال وشرق البلاد، حيث تتعرض لهجمات مستمرة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته.

وأضاف: "اليوم من يهاجم سد تشرين وجسر قرقوزاق هم الاحتلال التركي ومرتزقته الذين باعوا أنفسهم له. هذه الهجمات ليست مجرد هجمات عسكرية، بل هي محاولة واضحة لفرض واقع جديد على الأرض، بهدف تقسيم سوريا وضرب استقرارها".

كما تساءل عن موقف سلطة دمشق من هذه المجموعات المرتزقة التي ادعت سابقاً حل نفسها والانضمام إلى الجيش السوري، قائلاً: "هل هي داخلية أم خارجية؟ إذا كانت خارجية، فأين هي هذه الحكومة التي تدّعي بأنها حكومة سورية؟".

وأشاد خليل بالمقاومة التي يبديها أهالي شمال وشرق سوريا في سد تشرين، واصفاً إياها بأنها مقاومة تاريخية يجب أن تُسجل في الذاكرة، مؤكداً أن الدفاع عن السد مسؤولية وطنية تقع على عاتق كل السوريين وليس فقط سكان المنطقة.

وفي ختام حديثه، شدد عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، على دور الشبيبة في هذه المرحلة، داعياً إياهم إلى التصدي لمخططات الاحتلال التركي والوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، كونها القوة الوحيدة التي تحمي سوريا وتحافظ على حقوق جميع مكوناتها.

(ح)

ANHA