آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني

أحيت آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا، الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني، وأكدن أن انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" التي اندلعت إثر مقتلها ستبقى متقدة حتى تقود المرأة مرحلة الكونفدرالية الديمقراطية في العالم.

آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
آلاف النساء بإقليم شمال وشرق سوريا يحيين الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني
الإثنين 16 يلول, 2024   15:21
مركز الأخبار

يمر اليوم (16 أيلول)، عامان على مقتل الشابة الكردية جينا أميني واندلاع انتفاضة "Jiyan, Jiyan, Azadî" أي (المرأة، الحياة، الحرية) في شرق كردستان وإيران، إثر مقتلها عام 2022.

وبهذه المناسبة، نظمت الحركات النسائية في عدة مدن وبلدات مقطعات إقليم شمال وشرق سوريا، سلسلة فعاليات لإحياء الذكرى الثانية لمقتلها، وتجديد التأكيد بأن شعلة انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" ستبقى متقدة إلى حين أن تؤتي ثمارها.

قامشلو

أدلى مؤتمر ستار في مدينة قامشلو ببيان إلى الرأي العام، وذلك أمام مركز محمد شيخو للثقافة والفن، ارتدت المشاركات سترات حمراء اللون، ورفعن صور الشابة الكردية جينا أميني، وكذلك صور الصحفيتين كلستان تارا وهيرو بهادين اللتين استشهدتا في قصف طائرة تابعة لجيش الاحتلال التركي في 23 آب الماضي في جنوب كردستان.

وقرئ البيان من قبل الناطقة باسم مؤتمر ستار في قامشلو ابتسام حسين.

أشار البيان في مستهله إلى سياسات القمع والاستعباد والإبادة التي تواجه المرأة، بحيث تركت بلا لون وصوت، أي بلا دور أو مهمة في المجتمع والذي أدى بدوره إلى تفاقم الطبقية والفقر والحرب والصراعات. وأوضح البيان: "لأن الأنظمة الرأسمالية والسلطوية تعلم جيداً أن حرية وعلم المرأة ستهزم حكمها، لهذا السبب يحاربون المرأة بكل الوسائل والأساليب؛ لأنه باستعباد المرأة يستعبد المجتمع كله".

وأشاد البيان بنضال النساء الرائدات في الجبال الحرة اللواتي يناضلن منذ سنوات من أجل حريتهن ووجودهن وهويتهن والمساواة بين الجنسين وحرية الشعب الكردي والإنسانية.

وأشار إلى أن انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، استمدت شرارتها من ثورة روج آفا، بعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني، التي كانت ضحية النظام المتعصب جنسياً، الساعي لتعتيم عقول النساء من خلال إجبارهن على ارتداء الحجاب. لذلك، وقفت النساء في شرق كردستان وإيران ضد هذه الأفعال وانطلقن بثورة "المرأة، الحياة، الحرية" بأفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، حيث انتشر في عموم إيران حتى أصبح شعار عالمي ومصدر إلهام لجميع نساء العالم.

في وقت يؤكد القائد أن القرن الحادي والعشرين سيكون قرن حرية المرأة، لذلك تم اعتقال العشرات من النساء اللواتي وقفن وتمردن ضد النظام الإيراني وحكم عليهن بالإعدام، مثل زينب جلاليان، بخشان عزيزي، شريفة محمدي وعشرات النساء اللواتي يقاتلن ضد تدمير المرأة".

وفي نهاية البيان دعا مؤتمر ستار، النساء والتنظيمات النسائية لمناهضة أحكام الإعدام التي تسن في إيران، ودعم الحملة العالمية التي أطلقت في سياق ضمان حرية القائد الجسدية.

'جينا أميني مثلت حياة جديدة للنساء'

من جانبه، استذكر مجلس المرأة السورية، خلال بيان أدلى به اليوم في مدينة قامشلو، بحضور عضوات التنظيمات النسائية وفي الأحزاب السياسية، في شخص الشابة جينا أميني جميع شهيدات الحرية.

البيان قرأته إدارية مكتب علاقات مجلس المرأة السورية كلستان عفدكي، قال في مستهله: "أصبحت جينا أميني مثل اسمها حياة جديدة وأيقونة للثورة ومثلت الحياة بالنسبة لجميع النساء في إيران والعالم".

وأشار البيان إلى أن شعار "المرأة، الحياة، الحرية" تحول في شخص جينا أميني إلى مانفيستو بالنسبة لحركات حرية المرأة، وأصبح شعاراً للمرأة يزين ساحات ومدن وعواصم العالم"، موضحاً "في السويداء رفعت النساء شعار المرأة الحياة الحرية وفي شمال وشرق سوريا أصبح هذا الشعار ركيزة من ركائز المقاومة".

ودعا في الختام جميع التنظيمات والحركات النسائية والتواقات للحرية في سوريا وخارجها للالتفاف حول هذه الانتفاضة وتصعيد المقاومة والنضال حتى تقود المرأة مرحلة الكونفدرالية الديمقراطية في العالم.

كوباني

في الإطار ذاته، نظم مؤتمر ستار في مقاطعة الفرات، بحضور العشرات من النساء فعالية في ساحة المرأة الحرة بمدينة كوباني.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، أكدت عضوة مؤتمر ستار في كوباني، خناف خليل، على تمسكهن بدرب النضال تحت شعار (المرأة، الحياة، الحرية) حتى تحقيق الحرية.

وفي الختام، قدمت فرق تابعة لمركز باقي خدو للثقافة والفن، مسرحية تحت عنوان "جدائل المرأة".

الطبقة والرقة

أما عضوات مجلس تجمّع نساء زنوبيا بمقاطعة الطبقة، في إحياء الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني، أوقدن الشموع حول صورة لها، وشاهدن سنفزيون تناول أحداث الانتفاضة وقمع السلطات الإيرانية للمحتجين والمحتجات خلالها، وما أحدثته الانتفاضة من صدى عالمي، وانتشار الفلسفة التي تنادي بها النساء إلى أغلب مدن وبلدان العالم.

وحضرت مراسم إحياء الذكرى الذي أقيم في مزار الشهداء بمدينة الطبقة، عشرات النساء وممثلين وممثلات عن الإدارة الذاتية الديمقراطية والهيئات والمجالس التابعة لها وحزب سوريا المستقبل والمجلس العسكري وقوى الأمن الداخلي المرأة ومجلس عوائل الشهداء.

في الأثناء، تحدثت مستشارة مجلس تجمّع نساء زنوبيا بمقاطعة الطبقة روزا عفرين، أن جينا أميني أشعلت بمقتلها نار الانتفاضة يسير اليوم على خطاها آلاف لا بل ملايين النساء المتطلعات إلى الحرية.

وفي الرقة نظمت محاضرة، سُلط فيها الضوء على ما حققته المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا من قاعدة لنساء العالم للاستناد عليها في الانتفاض ضد الذهنية الذكورية.

وتخللها كذلك القاء مجموعة من القصائد الشعرية، أشادت في مجملها بمقاومة المرأة، وكسرها لقيود العبودية، وفي مقدمته المراة في روجهلات كردستان وإيران.

وكما نظم محاضرة مماثلة بشكل منفصل في المدينة ذاتها، نظمت من قبل اتحاد المرأة الشابة، سُرد من خلالها مراحل تطور انتفاضة "المرأة الحياة الحرية" في روجهلات كردستان وإيران، وكيفية تحول تلك المقاومة إلى رمز لدى النساء حول العالم.

وضمنها عرض سنفزيون، تضمن التعريف بالشابة الكردية جينا أميني، وسياسات القمع التي تمارسها السلطات الإيرانية بحق النساء في إيران عقب الانتفاضة.

دير الزور

كما خرج عشرات الأهالي في مقاطعة دير الزور بمسيرة حاشدة، لإحياء الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني، تخللها عدد من الكلمات باسم مجلس دير الزور المدني ألقتها الرئيسة المشتركة لمديرية الضرائب في مقاطعة دير الزور رحمة العلي، وذكرت أنّ قضية مقتل جينا أحدثت ضجة على المستويين الإيراني والعالمي، ودعت للتحقيق الدولي ومحاسبة المتورطين.

بدورها، عضوة مجلس تجمع نساء زنوبيا، سحر المصطفى، أكدت على أنّ "صورة جينا أميني ستبقى منارة عزّ وافتخار للوصول إلى المعنى الحقيقي لِكلمة الحرية".

كما تحدثت أسماء الخلف، باسم مجلس عوائل الشهداء، وأشارت إلى أنّ هذه المسيرة تُجسّد مقاومة المرأة ضد الظلم والاستبداد في جميع أنحاء العالم، وخاصةً في شمال وشرق سوريا، ودعت إلى العدالة لِجينا أميني التي قُتلت بِدم بارد على يد الشرطة الإيرانية.

منبج

في السياق، نظم مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة منبج محاضرة في قاعة مجلس الشعوب بالمقاطعة منبج بمناسبة الذكرى الثانية لمقتل جينا أميني.

بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدثت عضوة مجلس المرأة العسكري، سلوى عبد الرحمن، وقالت: "أدت المرأة في شمال وشرق سوريا دوراً قيادياً مهماً، وخطت خطوات ثابتة وحصدت إنجازات عظيمة، حيث كان لها دور أساسي في دحر أكبر تنظيم إرهابي كان يهدد العالم أجمع، بدءاً من كوباني، من معركة الوجود واللاوجود، وصولاً إلى الباغوز في دير الزور آخر معاقل داعش".

ثم تحدثت الرئيسة المشتركة لمجلس منبج في حزب سوريا المستقبل ابتسام عبد القادر، وأشارت إلى أن "قضية جينا أميني المليئة بالظلم والقسوة أججت المشاعر لدى الشعب الإيراني الذي خرج للاحتجاج على سياسات الحكومة، فنظمت أولى المظاهرات من قبل طلاب جامعات طهران وأصفهان على الرغم من محاولات الأمن العنيفة لفضّها".

وأضافت ابتسام: "عندما فقدت هذه الأنظمة الاستبدادية السيطرة على الأمور، بدأت بالممارسات الهمجية، وأسقطت ضحايا مدنيين واختطفت واعتقلت متظاهرين، لكن ذلك لم يغيّر من ردة فعل الشعب والنساء، لقد ازدادت حركة الاحتجاج أكثر بصوت واحد من نساء يرفضن العنف، بشعار (المرأة، الحياة، الحرية).

من جهته، قال تحالف ندى إن جينا أميني أضاءت بدمها شعلة ثورة اجتماعية لن تنطفئ، وأضاف في بيان له: "وأطلقت شرارة الانتفاضات الحاشدة الملتفة تحت شعار "Jin, Jiyan, Azadî"، (المرأة، الحياة، الحرية)، الذي دوّى صداه في إيران وفي كل مكان تناضل فيه النساء من أجل حقوقهن وحريتهن".

وتابع البيان: "إن شعار "Jin, Jiyan, Azadî"، الذي بات رمزاً عالمياً، ليس مجرد كلمات تتردد في المظاهرات، بل هو فلسفة حياة عابرة لحدود الزمان والمكان. وهو تعبير عن أن الحرية الحقيقية لا يمكن أن تتحقق إلا بتحرر المرأة من كل أشكال القهر والاستعباد (..) لقد أظهرت النساء في إيران، وفي العديد من المناطق الأخرى، أنهن القوة الحقيقية للتغيير".

لافتاً الانتباه إلى أن أحكام الإعدام الصادرة بحق المناضلات بخشان عزيزي وشريفة محمدي ووريشة مرادي، تكشف الوجه الحقيقي لنظام لا يحتمل أي صوت معارض، خصوصاً إذا كان هذا الصوت نسائياً.

في الوقت الذي أشار فيه إلى أن جريمة قتل جينا ليست حالة منفردة، بل هي امتداد لنهج متواصل من القمع ضد النساء في إيران؛ عبّر تحالف ندى عن تضامنه العميق مع كل النساء اللواتي يتحدّين هذا الظلم، ومساندته لهن، داعياً إلى حشد الجهود النسائية إقليمياً ودولياً، لفضح انتهاكات النظام الإيراني، وتبنّى استراتيجيات مشتركة تشمل "التوعية، والدعم القانوني، والضغط السياسي" على المستويات الدولية، لمواجهة الأنظمة التي تستهدف النساء وتقمع حرياتهن.

(كروب/ي م)

ANHA