KCK تهنئ الطوائف المسيحية بعيد الميلاد وتتمنى أن يسود السلام بين الشعوب

هنأت لجنة الشعوب والمعتقدات في منظومة المجتمع الكردستاني الطوائف المسيحية بحلول أعياد الميلاد، وقالت: "أملنا أن يكون عيد الميلاد المجيد لهذا العام وسيلة لإنهاء الحرب وإزالة العزلة المفروضة، وأن يسود السلام والأخوة بين الشعوب، وأن تنعم المجتمعات كلها بالاستقرار والصحة والخير والبركة".

KCK تهنئ الطوائف المسيحية بعيد الميلاد وتتمنى أن يسود السلام بين الشعوب
الإثنين 25 كانون الأول, 2023   11:19
مركز الأخبار

أصدرت لجنة الشعوب والمعتقدات في منظومة المجتمع الكردستاني، اليوم، بياناً بمناسبة أعياد الميلاد، هنأت فيه كافة أبناء الطائفة المسيحية بهذه المناسبة في شخص مسيحيي كردستان، جاء في نصه:

"بعد أيام قليلة من عيد الميلاد المجيد، سيدخل عالمنا عاماً ميلادياً جديداً، وبمناسبة هذا اليوم، نهنئ الإنسانية جمعاء وخاصة الكردستانيين، بالعام الجديد، ونأمل أن يكون عام 2024 عاماً تُحلّ فيه المشاكل الإنسانية الأساسية وتنتهي الحروب في جغرافية الشرق الأوسط وفي كل مكان في العالم، وتنعم فيه الإنسانية بحياة حرة وديمقراطية في سلام واستقرار وصحة.

يدخل الشرق الأوسط، حيث وُلدت المسيحية فيه وانتشرت منه إلى البشرية، عام 2024 الميلادي بحرب ضارية وعزلة وتعذيب وهجمات ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، والحقيقة أن جميع مجتمعات الشرق الأوسط، لا سيما المجتمعات الكردية والعربية، تواجه أضراراً كبيرة من هذه الهجمات، كما تواجه وحدة وتضامناً وثقة واحتراماً ومحبة وإخاء الشعوب الضرر وتتلقى الضربات، ونحن على يقين أنه في بيئة من هذا القبيل، يمكننا أن نجعل الاحتفال بالعيد واستذكار المقدسات الاجتماعية ذا معنى من خلال حل المشاكل، وإن أملنا وتوقعنا أن يكون عيد الميلاد المجيد لهذا العام وسيلة لإنهاء الحرب، وإزالة العزلة المفروضة، وأن يسود السلام والأخوة بين الشعوب، وأن تنعم المجتمعات كلها بالاستقرار والصحة وبالخير والبركة.

وإننا في الحركة التحررية الكردية، على يقين أنه بالإمكان حل مشاكل مجتمعات الشرق الأوسط والإنسانية في العالم والأزمات والفوضى من خلال نضال أخلاقي ووعي سياسي وتنظيمي، وإننا نعلم أن النضال من أجل الديمقراطية والحرية للشعوب والمجتمعات الدينية والمرأة والشبيبة هو السبيل الوحيد للخلاص من الأزمات والفوضى في الشرق الأوسط والمجتمعات العالمية، وبهذا الوعي والإيمان، فإننا ندعو كافة القوى الديمقراطية وكافة الشرائح الاجتماعية المناصرة للقيم الإنسانية إلى جعل عيد الميلاد المجيد هذا والعام الميلادي الجديد عاماً للنضال من أجل قيم الديمقراطية والحرية لتعزيز النضال بشكل أكبر.

وإذ نذكّر بأن الأعياد الدينية هي دعوة إلى القيم الاجتماعية والإنسانية كالحب والاحترام والسلام والأخوة، ونوّد أن نشير إلى أن هناك ضرورة ملحّة بهذه القيم الإنسانية والاجتماعية في هذه الفترة أكثر من أي وقت مضى، ولهذا السبب، ندعو الإنسانية إلى المشاركة بقوة أكبر في النضال المنظم في جبهة النضال المشترك ضد الحكومات والدول الاستعمارية والمستبدة والفاشية في كل من كردستان والشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم عام 2024، ونوّد أن ننوّه إلى أنه في العام الجديد، نحن شعوب الشرق الأوسط والعالم، نحتاج إلى أن نكون متضامنين مع بعضنا البعض أكثر من أي وقت مضى، ونأمل أن يصبح عيد الميلاد المجيد لهذا العام عاماً تقوم فيه شعوب الشرق الأوسط وشعوبنا الكردستانية بتوسيع نضالها على خط الأمة الديمقراطية وتعزز مشاعر الوحدة والتضامن والأخوة بشكل أقوى.

وبهذه المشاعر والأفكار، نهنئ مرة أخرى شعوبنا الأرمنية والآشورية والسريانية والكلدانية في كردستان، والعالم المسيحي بأكمله، بعيد الميلاد المجيد، ونأمل أن يكون عاماً من المحبة والسلام والأخوة للجميع".

(أ ب)