​​​​​​​إداريو الأحزاب السياسية يسلطون الضوء على أهمية المقاومة

أشار سياسيو قامشلو والشهباء إلى مساعي دولة الاحتلال التركي في إثارة الفتن بين أهالي المنطقة والقضاء على نظام الإدارة الذاتية، ولفتوا إلى أنها تلقّت أفضل ردّ من أهالي المنطقة وأن مقاومتهم ستحبط جميع الهجمات.

​​​​​​​إداريو الأحزاب السياسية يسلطون الضوء على أهمية المقاومة
الثلاثاء 17 تشرين الأول, 2023   21:32
مركز الاخبار

تحدث إداريو الأحزاب السياسية في قامشلو والشهباء إلى وكالتنا، عن هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا.

ووصف الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) نصر الدين إبراهيم، حكومة حزب العدالة والتنمية بـ "الإرهابية"، وأشار إلى مساعي تركيا في الإطاحة بالإدارة الذاتية، وقال: "لن يستطيعوا النيل من إرادة أهالي المنطقة بأسلوبهم القذر والوحشي، فقد قدّموا آلاف الشهداء والمصابين في سبيل الثورة، ولن يتخلوا عن النضال قط، وسيناضلون في سبيل بناء سوريا ديمقراطية لا مركزية".

"على شعبنا ألّا يقع في فخ المخططات التركية"

وأشار عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا محمود أوسي إلى مساعي الدولة التركية المستمرة في إثارة الفتن والنعرات بين أهالي المنطقة وقال: "بدأت هجماتها مجدداً، لأنها لم تتمكن من القضاء على إرادة الأهالي، إنها تطمح إلى احتلال باقي مناطق شمال وشرق سوريا ونحن نأمل ألا يقع شعبنا في فخ مخططات الدولة التركية".

لقمان أحمي: مقاومةٌ لا مثيل لها

لفت الرئيس المشترك لحزب الخضر الديمقراطي لقمان أحمي إلى أن الأحداث التي شهدتها دير الزور وهجمات دولة الاحتلال التركي الأخيرة هما جزء من مخططات اجتماع أستانا الأخير، وبهذا الشكل يستهدف استقرار المنطقة.

وسلط لقمان أحمي الضوء على الموقف المقدس الذي اتخذه الأهالي على الرغم من جميع الهجمات ووقوفهم مع الأحزاب السياسية جنباً إلى جنب واعتبر هذا مقاومة لا مثيل لها.

محمد بيرم: ستحبط المقاومة جميع الهجمات

وأعرب عضو مكتب حزب سوريا المستقبل في عفرين والشهباء محمد بيرم عن رأيه بهذا الموضوع وقال: "عندما وجدت الدولة التركية أن مخططها يفشل، لجأت مباشرة إلى استهداف البنية التحتية للمنطقة، ويُعد استهداف البنية التحتية للمنطقة جريمة حرب، ولن يستطيعوا القضاء على الإرادة الشعبية بهذه الهجمات. إننا نشهد مرحلة مهمة جداً، لأن منطقة الشرق الأوسط تتجه نحو قرن جديد، ولا تريد الدول المهيمنة أن تحكم الشعوب نفسها. وهذا الهجوم استمرار للمخطط التركي الساعي إلى القضاء على الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا. وسعوا بهجماتهم على دير الزور إلى إثارة الفتن بين العرب والكرد، لكن تلاحم أهالي المنطقة ووحدتهم أفشلت مخططهم هذا، فقد شكلت مقاومة الأهالي أفضل رد عليهم، ولتدرك الدولة التركية أن الشعب متمسك بأرضه وسيحبط جميع الهجمات بمقاومته".

(ر)

ANHA