"الهدف من المؤامرة الدولية إيقاف المدّ الثوري"

أكدت مكونات شمال وشرق سوريا أن القائد عبد الله أوجلان قائد وفيلسوف عظيم، والهدف من المؤامرة الدولية التي حيكت بحقه لإيقاف المدّ الثوري. وأشاروا إلى تصعيد النضال والمقاومة وتقديم كل ما يلزم لمحاسبة الخونة المشاركين في المؤامرة.

"الهدف من المؤامرة الدولية إيقاف المدّ الثوري"
الأحد 15 تشرين الأول, 2023   20:32
قامشلو

صادف 9 تشرين الأول الذكرى السنوية الـ 25 لنسج خيوط المؤامرة الدولية التي حيكت بحق القائد عبد الله أوجلان، وترى مكونات شمال وشرق سوريا من الكرد والعرب والسريان أن الهدف الرئيس إيقاف المد الثوري.

الإدارية في مؤتمر ستار شادية يوسف أوضحت: "الهدف المؤامرة الدولية بحق القائد عبد الله أوجلان والتي نفذت من قبل العديد من الدول هو كسر ارادة الشعب المؤمن بفلسفته، هذه المؤامرة أصحبت حديث الساحة والحقوقيين الذين طالبوا بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية".

وأشارت شادية يوسف من المكون العربي، إلى أن فلسفة القائد عبد الله أوجلان أثرت على كافة المكونات وليس على الشعب الكردي فقط، وطبقت على أرض الواقع عبر مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان.

العزلة مؤامرة جديدة

ونوّهت شادية يوسف إلى أن العديد من الحقوقيين والمنظمات الإنسانية طالبوا مراراً وتكراراً بإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، وقالت: "على الرغم من السخط الشعبي وردود فعل الشعب الغاضبة تستمر دولة الاحتلال بفرض عزلة على القائد عبد الله أوجلان، وهذه أيضاً تعتبر مؤامرة جديدة وقذرة بحقه وحق شعبه الذي يؤمن به، لأنهم يهدفون من خلال ذلك إيقاف المد الثوري الذي يتبناه. لن تنجح خططهم لأن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان وصل إلى كافة شرائح المجتمع".

وأكدت شادية يوسف مواصلتهم في تنظيم الفعاليات المنددة بالعزلة والمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.

نائبة مجلس مدينة ديرك سيدة إبراهيم من المكون السرياني أوضحت أن: "هذه المؤامرة نفذت بتخطيط من قبل الدول الأوربية وأميركا وروسيا وتركيا وإسرائيل والاستخبارات السورية. بعد أن أخرجوا القائد من سوريا إلى الدول الأوربية ليعتقل في كينيا عام 1999، نحن ضد هذه المؤامرة على القائد".

وأكدت سيدة إبراهيم أن المؤامرة التي أبرمت بحق القائد عبد الله أوجلان هي ظلم بحقه وبحق شعبه، وأوضحت: "فالقائد أوجلان فيلسوف وقائد عظيم، على الرغم من حبسه في سجن إمرالي فكره لم ولن يتوقف، ونحن الشعب متمسكون بفكر ونهج قائدنا العظيم حتى تحقيق حريته الجسدية وتحرير أرضنا من الاحتلال".

وأكدت المواطنة شيرين محمد عمر والدة الشهيد فرهاد ديرك الذي استشهد في قصف مسيّرة تركيا في جنوب كردستان أثناء زيارته في مهمة علاجية، أن: "القائد لم يناضل من أجل الشعب الكردي فقط، بل فكره يخدم جميع مكونات المنطقة، لذلك حيكت مؤامرة دولية بحقه".

أوضحت شيرين محمد: "نحن شعب المنطقة نؤمن بفكر وفلسفة القائد التي انتشرت في العالم أجمع. وليعلم منفذو المؤامرة أننا على هذا الفكر وسنقدم كل ما يلزم من أجل تحرير قائدنا جسدياً".

ونوّهت شيرين إلى أن الخيانة ستنكشف، وقالت: "سنصعّد النضال ونقاوم ونقدم كل ما يلزم لمحاسبة الخونة المشاركين في المؤامرة".

(ح ر/أ ب)

ANHA