'علينا تصعيد النضال الشعبي لتحقيق حرية قائدنا الجسدية'

رأت سياسية وناشطة نسوية أن القوى الدولية لا تتحلى بالقيم الأخلاقية حيال ما ترتكبه دولة الاحتلال التركي من جرائم بحق القائد عبد الله أوجلان، وشددتا على وجوب تصعيد النضال الشعبي لكسر العزلة عنه وتحقيق حريته الجسدية.

'علينا تصعيد النضال الشعبي لتحقيق حرية قائدنا الجسدية'
الثلاثاء 10 تشرين الأول, 2023   20:30
الرقة - آلاء العلي

تواصل الدولة التركية فرض عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان، المعتقل في سجن إمرالي، إثر مؤامرة دولية بدأت بإخراجه من سوريا عام 1998، ومن ثم اختطافه من العاصمة الكينية نيروبي في 15 شباط عام 1999، وتسليمه إلى الدولة التركية.

استنكرت عضوتا حزب الاتحاد الديمقراطي ومجلس المرأة السورية، السياسات المجحفة التي تطبقها تركيا بحق القائد عبد الله أوجلان، كذلك أدانتا صمت المنظمات الإنسانية حيال ما يرتكب بحق القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي ببحيرة مرمرة.

جوليا محمود، عضوة حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة الرقة، أوضحت أن العزلة المفروضة على القائد تأتي بموافقة القوى الرأسمالية ضد المدافعين عن الحريات وحقوق المجتمعات، ما يشجّع الدولة التركية الفاشية على فرض عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان.

وبيّنت أن الدولة التركية تنسف القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وتستمر بانتهاكاتها التعسفية بحق القائد عبد الله أوجلان.

مؤكدة أن من حق كل إنسان على وجه الأرض أن يتمتع بحريته دون فرض أي قيود عليه.

وربطت جوليا محمود انتهاكات الدولة التركية بحق القائد عبد الله أوجلان، بخوفها من أفكار القائد الداعية إلى الحرية، ونجاح مشروعه الديمقراطي في شمال وشرق سوريا البديل عن نظام الدولة والسلطة.

وقالت إن: "الفكر الحر سيستمر ولن يفنى، وما أثبته أهالي شمال وشرق سوريا بالتكاتف مع إدارتهم الذاتية، ونضال المرأة من أجل الحرية، دليل واضح على نجاح مشروع القائد عبد الله أوجلان".

سهيل السنوح، عضوة مجلس المرأة السورية، قالت من جهتها، إن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، ليست إلا محاولات للضغط على الشعوب المؤمنة بفكره لإبعادها عنه.

وشددت سهيل على وجوب تصعيد النضال الشعبي لكسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وتحقيق حريته الجسدية، وقالت: "النساء في شمال وشرق سوريا أيضاً سيواصلن احتجاجاتهن للضغط على المجتمع الدولي، ومعرفة ما يجري بحق القائد عبد الله أوجلان".

 (م ح)

ANHA