الصحف العربية تتجاهل الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا وتركّز على هجوم الكلية الحربية

يرى مراقبون أن الهجوم على الكلية الحربية في حمص يشكّل منعطفاً في مسار الأحداث العسكرية على الأرض، وينذر بإيقاظ "الحروب" في سوريا، متجاهلين الجرائم والهجمات التركية المستمرة على شمال وشرق سوريا .

الصحف العربية تتجاهل الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا وتركّز على هجوم الكلية الحربية
الجمعة 6 تشرين الأول, 2023   03:39
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الهجوم الذي استهدف حفل تخرج لطلاب الكلية الحربية بقوات حكومة دمشق، والتقارب بين حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي، فيما لم تتطرق للهجمات التركية الجوية على شمال وشرق سوريا، واثارها، رغم وجود العشرات من الضحايا.

هجوم حمص ينذر بإيقاظ «الحروب» السورية

أعلنت دمشق سقوط أكثر من مائة قتيل، بينهم مدنيون، في هجوم استُخدمت فيه المسيّرات واستهدف الكلية الحربية في حمص.

وقالت مصادر متابعة في دمشق لصحيفة الشرق الأوسط "إن الهجوم على الكلية الحربية في حمص سيشكل منعطفاً في مسار الأحداث العسكرية على الأرض، وينذر بإيقاظ «الحروب» السورية".

ورجّحت المصادر فتح دمشق كل الجبهات على إدلب، وتمشيط البادية، وإعادة خلط الأوراق الساخنة لتفرض واقعاً جديداً.

من جانبها، قالت صحيفة الأخبار إن الهجوم على حفل لتخرج دفعة من الضباط بالكلية الحربية في قوات حكومة دمشق، تطورٌ قد يفتح الباب أمام فصل جديد في الحرب السورية، مصدّراً احتمال انكسار حالة "الجمود" التي فرضتها اتفاقية "خفض التصعيد" الناتجة من مسار "أستانا".

أردوغان يدير ظهره للمصالحة مع الأسد بتمديد عمل الجيش التركي في سوريا

يناقش البرلمان التركي خلال الأيام القادمة مذكرة ويتم التصويت عليها، قدمتها الرئاسة التركية إلى البرلمان تطلب فيها تمديد عمل وبقاء الجيش التركي في كل من سوريا والعراق لمدة عامين إضافيين، ما ينسف جهود المفاوضات مع دمشق، بحسب صحيفة العرب اللندنية.

وصرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرارا أنه مستعد للقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد، لكن الأخير يشترط انسحاب القوات التركية من شمال سوريا لإجراء أي حديث لتطبيع العلاقات بين البلدين.

واليوم مع طلب التمديد الذي قدمته الرئاسة إلى البرلمان الخميس، فإن أردوغان يؤكد عزمه البقاء في سوريا وإرسال مزيد من الجنود، وبالتالي لم يعد هناك ما تتفاوض عليه دمشق.

(د ع)