​​​​​​​ذوو الشهيدة آرين ميركان: سنسير على درب الحرية

أشارت والدة وشقيق الشهيدة آرين ميركان إلى أنها خلقت بنضالها القيم الأكثر قدسية، وأكدا على مواصلة السير على دربها، درب الحرية.

​​​​​​​ذوو الشهيدة آرين ميركان: سنسير على درب الحرية
الأربعاء 4 تشرين الأول, 2023   23:01
الشهباء- زينب شيخو

تصادف اليوم، الذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد المناضلة آرين ميركان، التي نفذت في 5 تشرين الأول 2014 في كوباني، عملية فدائية ضد مرتزقة داعش، وبدأت بمرحلة دحر داعش، وأضافت بعداً جديداً لنضال حرية المرأة.

وبهذه المناسبة، تحدثت والدة الشهيدة آرين ميركان، وحيدة حنان، وشقيقها بشار كينج، لوكالتنا.

'أخبرتني بقرارها كبشارة'

أشارت وحيدة حنان إلى أن الشهيدة آرين ميركان، كانت باحثة عن الحقيقة، وواصلت النضال بلا هوادة.

واسترسلت وحيدة حديثها قائلةً: "الشهيدة آرين كانت تحبني كثيراً، وعند إعلان قرارها بالانضمام إلى حركة حرية كردستان قامت بمعانقتي"، ولفتت الانتباه إلى قرار المقاومة للشهيدة آرين,

 وتابعت بالقول: "كانت تحب حركة الحرية منذ صغرها، وتعلّمت القراءة والكتابة باللغة الكرديّة من الرفاق، كانت حذقة للغاية. في الليلة التي قرّرت فيها آرين الانضمام إلى حركة التحرّر، كانت في منزل أحد الجيران ولدى عودتها قامت بمعانقتي، وقالت إنّها ستبشّرنا بأمرٍ ما، لم يكن أحد منّا يعلم ما هي هذه البشرى، واكتشفناها ليلة انضمامها".

'حمل الآلاف اسم آرين'

أشارت الأم وحيدة، أن ابنتها بنضالها وعمليتها، خلقت القيّم الأكثر قدسية، وقالت: "ابنتي ليست شهيدتي فحسب بل شهيدة الملايين من الشعب الكردي، ولهذا أطلق كثيرون من الكرد اسم آرين على بناتهن وليس فقط أشقاءها وشقيقاتها، كما سار على خطاها المئات من أجل تحرير كردستان، ونحن سنواصل السير على طريق الحرية".

شقيق الشهيدة آرين المقاتل في :YPG سنواصل السير على خطاهم

ذكر شقيق الشهيدة آرين ميركان، بشار كينج، وهو الآن مقاتل في وحدات حماية الشعب (YPG)، أنّه تمّ تغيير اسم قريتهم (حسي)، بعد استشهاد آرين، إلى (ميركان)، وأصبحت القرية تُعرف الآن بهذا الاسم.

وسرد بشار كينج بعضاً من ذكرياته مع شقيقته، وقال: "كنّا ندرس جميعاً في مدارس النظام، لكنّنا نشأنا في كنف أسرةٍ وطنيّة، واتذكّر أنّه في أحد الأيام عادت آرين إلى المنزل وهي تبكي، فسألناها عمّا حدث، فقالت لنا؛ إنّهم لا يأخذونني معهم إلى المسيرة التي ستخرج من أجل القائد آبو، ألست ابنة هذا الوطن أيضاً، هذا ما لفت انتباهنا إلى أنّ آرين ستصبح يوماً محاربةً في سبيل وطنها".

ونوه بشار إلى أنه وأثناء مقاومة كوباني كان مقاتلاً في وحدات حماية الشعب، وكان يريد التوجه إلى كوباني، لكنّ لم لأنّ شقيقته كانت هناك، لم يسمحوا له بالذهاب وأخبروه بأن "هناك حاجة إليّ هنا، ويتوجّب عليّ الدفاع عن المنطقة".

 وفي ختام حديثه، أكّد بشار على السير على خطا شقيقته وخطا جميع الشهداء والشهيدات.

(ر)

ANHA