​​​​​​​’يتوجب علينا أن نظهر حقيقة ما يتعرض له قائدنا عبر فننا‘

دعا مثقفو مدينة الحسكة إلى تصعيد النضال في سبيل تحقيق حرية القائد عبدالله أوجلان، مؤكدين على ضرورة "التكاتف لإظهار ما يتعرض له قائدنا في سجن إمرالي والمثابرة لإفشال مساعي العدو".

​​​​​​​’يتوجب علينا أن نظهر حقيقة ما يتعرض له قائدنا عبر فننا‘
الأربعاء 4 تشرين الأول, 2023   21:40
الحسكةـ سيبلجان سلمان

مع اقتراب الذكرى السنوية الخامسة والعشرون لمؤامرة 9 تشرين الأول 1998 التي طالت القائد عبدالله أوجلان وأدت لإخراجه من سوريا، وحبك مؤامرة دولية ضده واختطافه وتسليمه إلى السلطات التركية بتاريخ 15 شباط 1999. أدان مثقفو مدينة الحسكة المؤامرة الدولية، مؤكدين أن القوى الدولية المشاركة في المؤامرة تسلب حرية المدافعين عن حقوق الإنسان بدلاً من صونه.

وفي هذا السياق بآن الشاعر والفنان الكردي فرهاد مردي أن القوى الدولية تحارب فكر القائد خوفاً من انتشارها، وقال "إن المؤامرات الدولية التي تحاك ضد القائد من قبل القوى الدولية، بدلاً من الدفاع عن حقه، هي خوفاً من فكر القائد المتحرر الهادف إلى تحرير الشعوب المضطهدة ومحاربة الأنظمة الرأسمالية، فإن ما تبديه هذه القوى يكون في التيار المعاكس لما يتوجب العمل عليه لتحقق بذلك مصالحها ورغباتها".

وتابع بالقول "إن القوى الرأسمالية تحارب كل من يقف في وجه الأنظمة التي تفرضها، كما أنها تحارب كل من يحاول المطالبة بحقوقه وحقوق شعبه لإخراجهم من الظلام إلى النور للعيش بديمقراطية وسلام، كالذي نمر به الآن بما يمارس حيال قائدنا في السجون".

وأشار خلال حديثه إلى "إن جميع المؤامرات التي تحاك ضد القائد، والهجمات التي تطال مناطق شمال وشرق سوريا، جميعها مرتبطة ببعضها، وبفكر القائد سنُفشل كافة مساعي ومخططات العدو التركي".

واختتم حديثه بالقول "يتوجب علينا جميعاً في جميع المجالات "الثقافية، والفنية، والتنظيمية، والغنائية" أن نقوم يما يتطلب منا على أكمل وجه، وأن نظهر حقيقة ما يتعرض له قائدنا والمؤامرات التي تحاك ضده، وجميع الممارسات التي تطال شعوبنا خلال المجالات التي نعمل بها عبر أغنية أو شعر أو مشهد، لأجل تحقيق مكتسبات ثورتنا وتحرير قائدنا جسدياً".

بينما أشار أحد الفنانين في فرقة الشهيد هوكر التراثية والتابعة لمركز خابور للثقافة والفن بمدينة الحسكة، محمد بدران إلى أن ما قدمه القائد عبد الله أوجلان للشعوب لا يمكن مجازاته مهما فعلوا، وقال "إن الفضل الذي قدمه قائدنا لنا ولجميع الشعوب التواقة للحرية عظيم جداً، ولنكون أوفياء لما قدمه في سبيل أن نعيش بحرية، يتوجب علينا أن نكون في الساحات ليلاً نهاراً ونحارب الأعداء بكل ما نملك من قوة عبر أغانينا وصمودنا لتحرير قائدنا".

وأضاف "إن القائد لم يضحي بحياته لأجل الكرد فقط بل إنه ضحى بنفسه لأجل تحرير جميع الشعوب، المضطهدة والمطالبة بالعيش بكرامة وحرية دون ظلم وأطماع".

وبيّن بدران أن الدول التي تدّعي بأنها تحمي حقوق الإنسان هي من تسلب هذه الحقوق "إن الدول التي تدعي الإنسانية وتحمي الحقوق، هي من تسلب تلك الحقوق وتحارب من يحاول الحصول عليها، وهي من تقف مع دولة الاحتلال التركي في حرمان القائد من أبسط حقوقه".

وأكد في ختام حديثه بالقول "يتوجب على جميع من يعمل في الثقافة والفن محاربة العدو عبر فعالياتهم وغنائهم وبقائهم في الساحات حتى الوصول إلى حرية القائد الجسدية".

 (م ح)

ANHA