​​​​​​​قوى الأمن الداخلي تتحدث عن مساعي مكافحة تهريب الأشخاص

قال إداري في مكتب مكافحة الجريمة المنظمة في قوى الأمن الداخلي بإقليم الفرات بأنهم يسعون في جميع أقسام القوى للحد من ظاهرة تهريب الأشخاص وإيقاف المهربين، وقال بأن لديهم معلومات تفيد بوجود تنسيق بين المهربين والضباط الأتراك لتسهيل إفراغ المنطقة من سكانها.

​​​​​​​قوى الأمن الداخلي تتحدث عن مساعي مكافحة تهريب الأشخاص
الثلاثاء 3 تشرين الأول, 2023   00:12
كوباني

تحدث مظلوم كجل وهو إداري في مكتب مكافحة الجريمة المنظمة في قوى الأمن الداخلي بإقليم الفرات، عن مسألة تهريب الأشخاص عبر الحدود إلى خارج مناطق شمال وشرق سوريا، التي برزت إلى الواجهة مؤخراً وشغلت حيزاً من حديث السكان.

وقال في تصريح لوكالتنا: "نحن في قوى الأمن الداخلي بجميع الأقسام نحاول الحد من التهريب وإيقاف المهربين، وقد تمكنا من القبض على عدد كبير منهم، إذ ترد إلينا الكثير من المعلومات عن المهربين نقوم بتعقبها وتأكيدها ونصب الكمائن واعتقالهم سواء على الحواجز أو على الحدود ونقوم بالتحقيق معهم وتحويلهم إلى العدالة".

وأشار مظلوم كجل إلى أن "عدد المهربين الذين قمنا باعتقالهم منذ بداية عام 2023 حتى يومنا هذا بلغ 208 مهرب، وجرى تسليمهم إلى العدالة، والأشخاص الذين تم اعتقالهم لدى محاولتهم العبور إلى خارج الحدود بلغ 1674 شخص".

ويضيف: "إقليم الفرات يقع على الحدود مع تركيا والأشخاص الذين ينشطون في مجال التهريب هم من سكان القرى الواقعة على الحدود، ويعملون كشبكات ومجموعات لديهم علاقات فيما بينهم ولديهم سماسرة في المدن والقرى يعملون لصالحهم على جمع الأشخاص الذين يرغبون بعبور الحدود ببطاقات تعريف شخصية مزورة، كما يقيم المهربون علاقات مع أفراد وقيادات في جيش الاحتلال التركي المنتشرين في القواعد الحدودية مع سوريا، الذين لديهم مساع لتفريغ المنطقة من سكانها لتسهيل القيام بتغيير ديمغرافي، وأغلبية الفئة المستهدفة هم الشباب".

وأشار مظلوم كجل إلى أنه "هنالك مخاطر كثيرة في عمليات تهريب الأشخاص، فالبعض يتعرض للضرب والتعذيب على يد حرس الحدود التركي عندما يعبرون الحدود، وأيضا هنالك ألغام أرضية مزروعة على طول الحدود تهدد حياة كل من يعبر الحدود، لكن هنالك تساهلات من الجانب التركي أمام الفئة الشابة الذين يريدون عبور الحدود التي تكون مفتوحة بشكل كبير".

ويوضح بأن "المهربين يهدفون إلى كسب المال من وراء القيام بأعمال تهريب الأشخاص، يستحوذ المهربون من الأشخاص على 2000 دولار أمريكي وأكثر، الكثير من المهربين يتقاسمون هذه المبالغ مع الضباط الأتراك حيث يوجد تنسيق بين المهربين والضباط".

ويؤكد بأن لديهم معلومات وتفيد بعض الاعترافات للمهربين بتسليهم نصف المبلغ المستلم من الأشخاص للضباط الأتراك.

(ج م/ د)

ANHA