​​​​​​​محطات ضخ مياه الشرب في الرقة مهددة بالخروج عن الخدمة

يهدد استمرار حبس دولة الاحتلال التركي لمياه نهر الفرات، بخروج مضخات المياه في مدينة الرقة وريفها عن الخدمة، وأشار مدير مكتب مياه الرقة إلى أنهم أوصلوا أنابيب المحطات إلى أبعد عمق ممكن لسحب المياه.

​​​​​​​محطات ضخ مياه الشرب في الرقة مهددة بالخروج عن الخدمة
الأحد 1 تشرين الأول, 2023   23:01
الرقة - أنس محمد

تستمر دولة الاحتلال التركي بمواصلة حرب المياه بحق أهالي شمال وشرق سوريا، وتقوم بحبس تدفق مياه نهر الفرات إلى الأراضي السورية، ما يؤثر بشكل فعلي على مفاصل الحياة، وخاصة في المناطق القريبة من حوض الفرات.

وتخرق دولة الاحتلال التركي الاتفاقية التي وقعت عليها كل من تركيا وسوريا والعراق في عام 1987، بخصوص كميات المياه المتدفقة من الفرات صوب الدولتين، وكانت الاتفاقية تنص على ضخ 500 متر مكعب بالثانية، 60%منها للعراق و40% لسوريا.

مدير مكتب مياه مدينة الرقة حسين الجرجب أوضح لوكالتنا، أن استمرار نقص منسوب نهر الفرات سيؤدي إلى "توقف محطات ضخ المياه عن الخدمة في الرقة وريفها، لأن المياه لن تكون صالحة للشرب وقتها وستكون عكرة بشكل كبير".

ويبلغ عدد مضخات المياه في الرقة وريفها 200 مضخة تقوم بسحب المياه وضخها لمحطات مياه الشرب لتأمينها للمواطنين.

الجرجب أشار إلى أنهم وقبل 15 يوماً قاموا بتمديد أنابيب محطات الضخ إلى أبعد عمق ممكن (آخر عمق)، مؤكداً أن الأنابيب وصلت للحد الأقصى من إمكانية تمديدها في سبيل سحب المياه.

وعن تدابير اسعافية تتخذها، قال الجرجب: "اتخذ مكتب مياه الرقة بعض التدابير اللازمة للتعامل مع هذه المشكلة، وتلافي النقص الناتج عن انخفاض منسوب مياه النهر، حيث قمنا بإنشاء قبيونات (حواجز) أمام كل محطة من أجل رفع منسوب المياه التي تمر بالمحطة ومن أجل الحفاظ على ديمومة مياه الشرب في المدينة، لكن إلى متى".

ويقوم مكتب المياه بمعالجة المياه بمادة الكلور، بشكل يومي ومراقبتها في المخابر وتحليلها لضمان سلامة المواطنين، كون المياه التي تسحب من العمق تكون عكرة ومليئة بالشوائب.

وفي وقت سابق خرجت 9 محطات لضخ المياه في الطبقة عن الخدمة، وحرم أكثر من 50 ألف نسمة من مياه الشرب، نتيجة انخفاض منسوب نهر الفرت.

ومع خروج محطة عايد عن الخدمة باشرت وحدة مياه الطبقة على الفور باستبدال مضختين عاموديتين بأخرى أفقية باستطاعة 200 حصان ورفع 120 وغزارة 250 متر مكعب في الساعة، لتأمين مياه الشرب.

(سـ)

ANHA