​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو

شدد مشاركون في مراسم تشييع الشهيدين الصحفي والكاتب والثائر سيد آفران، والقيادي في وحدات حماية الشعب، أصلان قامشلو على محاسبة كل خائن تسبب باستشهاد القياديين والوطنيين، وجددوا العهد على حمل سلاح كل شهيد لإيصال ثورة 19 تموز إلى مبتغاها.

​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
​​​​​​​بتجديد العهد ومحاسبة الخونة الآلاف يودعون جثماني الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو
الأربعاء 27 يلول, 2023   07:54
قامشلو

شيّع الآلاف من أهالي مقاطعة قامشلو، بمشاركة العشرات من مناطق متفرقة من شمال وشرق سوريا، جثماني الشهيدين، الصحفي والكاتب والثائر سيد آفران، الذي استُشهد في ٢٢ أيلول، والقيادي في وحدات حماية الشعب، أصلان قامشلو، الذي استشهد في هجومٍ لدولة الاحتلال التركي في 17 أيلول، إلى مزار الشهيد دليل ساروخان.

موكب التشييع انطلق من حي العنترية بمشاركة أعضاء من المؤسسات المدنية والاجتماعية والإعلامية والعسكرية والأمنية، وشيوخ ووجهاء العشائر العربية والكردية، وممثلين عن الأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا، والإدارة الذاتية، ورفاق درب الشهيدين وكتاب ومثقفين ورجال دين.

حمل رفاق درب الشهيدين نعشهم الذي زُيّن بأكاليل الورود وعلم اتحاد الإعلام الحر ووحدات حماية الشعب على أكتافهم واتجهوا صوب المزار للبدء بمراسم التشييع.

"اليوم هو يوم تاريخي لثورة روج آفا"

ولدى وصول المشيعين إلى المزار، بدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلته كلمة لعضو مجلس عوائل الشهداء في قامشلو، شيرو شرو، توجه بها إلى شعب شمال وشرق سوريا، قائلاً: "شعبنا المقاوم الذي التفَّ حول نضال شهدائه ووقف إلى جانب جثمان أصلان وسيد، أحيي مقاومتكم وإصراركم".

واستذكر جميع شهداء الحرية في شخص الشهيدين، قائلاً: "اليوم هو يوم تاريخي لشمال وشرق سوريا، فاليوم نودع قياديين ووطنيين قيّميين، اليوم هو يوم الشهداء وبمناسبة ذلك نستذكر الرفيق رستم جودي وروكن وسارة، ونؤكد بأنهم سيبقون في قلوبنا، وسيحاسب كل خائن باع شرفه".

أشاد شرو بنضال الشهيد أصلان ضمن ثورة شمال وشرق سوريا، قائلاً: "المناضل أصلان كان قيادياً في قوى الأمن الداخلي ببداية الثورة، ومستشاراً لثورتنا. تمكّن من حماية أمن أطفالنا وأمهاتنا ومكتسبات شهدائنا لسنوات عدة، لم تغمض له عين ليعيش هذا الشعب بأمان".

وأضاف: "الشهيدان أصلان وسيد سيوصلان البشارة لروكن وسارة ورستم، وسيوصلان تحياتكم لهم، ويقولان لهم إن فلسفة الأمة الديمقراطية وطلاب القائد عبد الله أوجلان لايزالون على عهدهم للوصول إلى الحقيقة، وإن هذا الشعب مستعد لأن يردّ دائماً على العدو؛ وبلا شك لحماية حقوق هؤلاء الشهداء يتوجب على كل فرد منا مواصلة نهجهم حتى النهاية".

ستصل الثورة إلى مبتغاها

بدورها، أكدت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM روكن أحمد، أنه "لطالما هناك شعب يلتف حول شهدائه بهذا الشكل، فبدون شك ستصل هذه الثورة إلى مبتغاها، لأن حزبنا هو حزب الشهداء؛ لذلك شعبنا رفض الخنوع أمام الظلم والاحتلال".

وأكدت روكن أحمد على أهمية هذا اليوم، وقالت: "اليوم هو يوم مهم في التاريخ، وشهر تاريخي لأنه شهر الشهداء والنضال الذي بدأ في شخص كمال بير وخيري دورمش ضد الفاشية التركية الذي سعى لكسر إرادة الكرد، لكن مناضلي فلسفة القائد عبد الله أوجلان حموا وجود وهوية الكرد".

واستذكرت روكن الشهيد رستم جودي في شخص الشهيدين، وأضافت: "في هذا اليوم نستذكر القيادي العظيم صاحب الفكر الكبير الذي شرح لنا فلسفة الأمة الديمقراطية، وفي شخصه نتقدم بالعزاء لشعبنا".

عبّر عن تضحيات شعبه بكاميرته وقلمه

منوّهةً إلى نضال الصحفي والكاتب سيد آفران، بالقول: "الرفيق سيد عبّر عن نضال شعبه وتضحيات شهدائه بصوره وقلمه وعمله في المجال الإعلامي، وعلى طريق شهداء الإعلام الحر كزيلان ودنيز وغيرهم العشرات من الشهداء، ناضل لإيصال صوت شعبه وصور وحشية الاحتلال التركي إلى العالم، المناضل سيد لم يعرف الحدود والصعوبات، واجه جميع الظروف لإيصال الحقيقة وقام بتدريب العديد من الصحفيين على هذا المبدأ".

أما عن شخصية القيادي أصلان قامشلو، فقالت روكن: "عُرف بروحه المرحة والفدائية وضحكته في ثورة شمال وشرق سوريا، عمل دون تردد في مجال التدريب والحماية الداخلية والمجال الاجتماعي، بعشق وثقة كبيرين عمل على تنظيم شعبه وفق حرب الشعب الثورية والحماية الجوهرية، وقاوم في جميع ساحات روج آفا وشمال وشرق سوريا، لذلك علينا أن نودع شهدائنا في قلوبنا لنتمكن إعطاءهم حقهم ونحقق أهدافهم".

روكن أحمد تابعت: "لطالما نحن شعب مرتبط بشهدائنا واليوم نلتف حولهم، حينها علينا أن لا نسمح للخونة بالعيش على أرضنا، فجميعنا مسؤولون حيال ذلك، وهذا واجبنا جميعاً وليس واجب على قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية فقط، علينا طردهم من أرضنا المقدسة، وعندما نحقق ذلك حينها نعبّر عن قوة تنظيم الشعب".

مؤكدة في ختام حديثها أنه "الشخص الوطني المرتبط بأرضه عليه أن لا يترك وطنه ويواجه جميع أشكال الحرب الخاصة، ونحن واثقون من قوى شعبنا، وعلينا أن ندرب أطفالنا على أساس مبادئ شهدائنا وتنظيم أنفسنا أمام الفتن التي تسعى بعض الأطراف إلى افتعالها بين الشعب والإدارة الذاتية".

"لم يؤوب للوراء من أجل الحقيقة"

أما الصحفية ورفيقة درب الشهيد سيد آفران، ستيرك كلو، في كلمة عن اتحاد الإعلام الحر، استذكرت جميع شهداء حركة الحرية وثورة روج آفا والشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في مسيرة الحقيقة بكردستان، وبيّنت: "الحديث عن الشهداء ثقيل علينا جداً، فالشهيد سيد هو رفيقي منذ 30 عاماً، والشهيد أصلان رفيقي منذ 25 عاماً، وبحضوركم سيبقى الحديث عن الشهداء ناقصاً".

واستذكرت ستيرك كلو، خصال الشهيد سيد آفران، بالقول: "سيد كان يحب شعب روج آفا وباكور ورجهلات وباشور جداً، وهو ابن ناحية هينه، التي انتفضت ضد الظلام عبر ثورة الشيخ سعيد، وقد قال أن جدّه خاض النضال أثناء سيره مع الشيخ سعيد وأنا حفيد جدي، وكردي علي أن اتحرر".

وتابعت: "كان صاحب كلمة، وناضل من زاب إلى قنديل إلى زاغروس، كان مقاتلاً وقيادياً وصحفياً لم يتراجع يوماً للوراء من أجل إثبات الحقيقة، وعندما اندلعت الثورة في روج آفا كان أول من توجه إليها، وناضل بقلمه وكاميرته لإيصال صوتهم وصوت أبنائهم إلى العالم، سيد كان صديقاً للكريلا بكاميرته أيضاً، فقد تعرفنا على الآلاف من الرفاق والشهداء عبر قلمه وكتاباته، كان يعلم بتاريخ كل مناطق روج آفا لأنه زار أهلها، فهو كان ذاكرتنا جميعاً".

مؤكدةً أن الإعلام الحر فقد ذاكرة كبيرة، فعلى مدار 24 عاماً قدّم تضحيات كبيرة في مجال الإعلام، وبنى حبه في قلب كل من التقى به، وأردفت: "بقلمنا وسلاحنا علينا إحيائه دائماً، وبحب وإصرار كبيرين نتعهد لشهدائنا بأننا سنبقى على مسيرتهم ونحمل سلاحهم دائماً".

وفي الختام، قرأت وثيقة الشهيدين سيد آفران وأصلان قامشلو، وسُلمت لرفاقهم، ليحمل بعدها رفاق درب الشهيدين الصحفي والكاتب والثائر سيد آفران، والقيادي في وحدات حماية الشعب، أصلان قامشلو ، جثمانيهما على الأكتاف ليوارا الثرى في مزار الشهيد دليل ساروخان.

(كروب)

ANHA