ذوو الشهداء: من عجزت الدول الكبرى عن تصفيته لن تنال منه الخيانة

أكد ذوو الشهداء في مدينة حلب أن الحركة التي عجزت القوى الكبرى عن تصفيتها، لن تنال منها الخيانة، وأن الخيانة ناتجة عن العجز في المساهمة في حل القضية الكردية، ومصيرها الفشل.

ذوو الشهداء: من عجزت الدول الكبرى عن تصفيته لن تنال منه الخيانة
الإثنين 25 يلول, 2023   20:31
حلب -نسرين شيخو

تمادى الحزب الديمقراطي الكردستاني في خيانته للقضية الكردية عبر دعمه لدولة الاحتلال التركي بشتى الوسائل منها السماح لمسيّراتها بالتحليق في سماء باشور (جنوب كردستان)، وبالتالي استهدافها لساحات الكريلا، الأمر الذي أوصل الشعب الكردي إلى مرحلة الانفجار وإعلانه عن تشكيل وحدة كردية دونه.

في هذا الصدد، أكد ذوو الشهداء في مدينة حلب أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يلعب الدور الأكبر في ارتقاء أبنائهم وبناتهم إلى مرتبة الشهادة. 

والد الشهيد جكدار، محمد خليل أشار إلى تاريخ الحزب الديمقراطي الكردستاني المعروف بالخيانة وقال: "ذاع صيته بالخيانة لكثرة ما مارسها، من خلال وقوفه إلى جانب العدو لمحاربة حركة حرية كردستان".

وأكد أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يلعب دوراً كبيراً إلى جانب المحتل بغية تصفية حركة الحرية؛ إذ يخطط مع العدو، لتنفيذ هجمات على أبنائنا وبناتنا المقاتلين والمقاتلات ويتسبب بارتقائهم إلى مرتبة الشهادة".

وشدد "عليه أن يعود إلى رشده ويتخلى عن خط الخيانة، لتستطيع قواتنا إفشال خطط المحتل".

خليل بلال والد الشهيد كاجين، قال: "عندما نسمع كلمة الخيانة لا شيء سوى عمالة الحزب الديمقراطي الكردستاني يخطر على بالنا، لقد ترسّخ هذا المفهوم لدينا بفعله وهو من أثبت الصفة على نفسه عبر التاريخ بانتهاجه خط الخيانة".

وأضاف: "دولة الاحتلال التركي تقرر والحزب الديمقراطي الكردستاني ينفذ، منذ التسعينيات وهو أداة بيد تركيا في تنفيذ هجماتها على حركة حرية كردستان".

وأكد "بالوحدة نحقق النصر، أما نهاية الخيانة فمعروفة، على الحزب الديمقراطي الكردستاني أن يدرك أن قوات الكريلا هي من تحمي باشور من الاحتلال التركي وعلى هذا الأساس عليه أن يقرر من يساند".

وشدد "سنقف مع قواتنا حتى الرمق الأخير؛ لأن المقاتلين والمقاتلات هم أبناؤنا وبناتنا، وسنحارب الخيانة حتى نقتلعها من جذورها".

أما عواش محمد والدة الشهيد تكوشين والمقاتل رستم، فقالت: "تركيا ستتخلى عنه (في إشارة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني) في وقتٍ قريب، لأنه يخون بني جلدته، وله اليد في استشهادهم".

وأضافت: "ذنبه لا يغتفر سنحاسبه على ما فعله، هو أحرق قلوبنا عبر ارتكابه الخيانة وتسبّبه في استشهاد أبنائنا وبناتنا. فقط عبر الحزب الديمقراطي الكردستاني تتمكن تركيا من استهدافنا، غير ذلك فإن الدولة التركية عاجزة".

بدورها، قالت نورا إبراهيم شقيقة الشهيد منذر والشهيدة برجم ووالدة المناضلة برجم: "مقاتلونا ومقاتلاتنا في الجبال يحمون كردستان ويدافعون عنها والحزب الديمقراطي الكردستاني يعيق محاولاتهم عبر وقوفه في صف الدولة التركية".

وأكدت نورا "أن الوحدة الكردية ستتحقق بدون الحزب الديمقراطي الكردستاني وأن قوات الكريلا ستحقق النصر أينما كانت فهي أقوى القوى، ولم يستطع أحد أن يقضي عليها على مدى سنوات عديدة، والخيانة لن ينال منها شيئاً، ليدرك الحزب الديمقراطي الكردستاني هذا الأمر جيداً".

(ف)

ANHA