​​​​​​​91 عاماً لا تشكّل عائقاً أمامها للمطالبة بحرية القائد الجسدية والتنديد بخيانة PDK

على الرغم من بلوغ صدّيقة رشو (91 عاماً)، فإن هذه الأعوام لا تشكّل عائقاً أمامها للنزول إلى الساحة والتظاهر ضد خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني، والمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، سائرةً على درب ابنها المقاوم في سجون الدولة التركية منذ 30عاماً.

​​​​​​​91 عاماً لا تشكّل عائقاً أمامها للمطالبة بحرية القائد الجسدية والتنديد بخيانة PDK
الأربعاء 20 يلول, 2023   20:31
حلب - محمد عبدو

بنظرات جدية، رافعة صورة القائد عبد الله أوجلان إحدى يديها، اتخذت صدّيقة رشو التي تبلغ من العمر (91 عاماً) مكاناً لها ضمن تجمّع المتظاهرين الذين خرجوا الثلاثاء في مدينة حلب، تنديداً باستمرار الهجمات التركية على مناطق الإدارة الذاتية وشنكال ومناطق الدفاع مديا، واستنكاراً لخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

تقول صديقة إن عمرها لا يشكّل عائقاً أمامها في تحدي الخونة ومواجهتهم، وإنها تشعر بأنها تبلغ من العمر (14 عاماً)، عندما تشارك في تجمّعات الاحتجاجات للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، أو المنددة بالهجمات التركية على أراضي كردستان.

وتتخذ صدّيقة مكاناً لها ضمن تجمّع أمهات السلام، وتؤكد أن نضالها الدؤوب لخدمة حركة حرية كردستان بدأ منذ 40 عاماً.

وتذكر خلال حديثها، ابنها المناضل ضمن قوات الدفاع الشعبي سليم محمود، والمعتقل في سجون الدولة التركية منذ ما يقارب 30 عام، حيث أحيت مقاومته ومقاومة جميع مناضلي الحرية وفي مقدمتهم القائد عبد الله أوجلان.

فيما تنوّه إلى أن أنها لن تنسى أبداً ما ارتكبه الاحتلال من جرائم، قائلةً إن الوقت لم يمر بعد على توحيد أجزاء كردستان الأربعة عبر رفع وتيرة النضال والعمل الجاد والدؤوب، وإبعاد الخونة عن طريق مسيرة النضال المقدس.

وأكدت صديقة رشو أنها تأمل أن ترى الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان متحققة، وفي سبيل ذلك ستستمر في المتابعة بالانضمام إلى كل الفعاليات السلمية على حين تحقيق حلمها.

(ي م)

ANHA