صحف عربية: دمشق تتجاهل الاحتجاجات وتركيا تهتم بالعراق لتفادي تبعات الممر الاقتصادي

تتجاهل حكومة دمشق حتى الآن الاحتجاجات التي تشهدها السويداء السورية، فيما تزيد تركيا من اهتمامها بالعراق لتفادي تبعات الممر الاقتصادي الدولي الذي يهمشها، في حين يتزايد النقاش حول فاعلية التعاون الفرنسي – الأميركي في أفريقيا ونتائج هذا التعاون السلبية.

صحف عربية: دمشق تتجاهل الاحتجاجات وتركيا تهتم بالعراق لتفادي تبعات الممر الاقتصادي
الثلاثاء 19 يلول, 2023   03:04
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى تعامل حكومة دمشق مع الاحتجاجات في السويداء، بالإضافة إلى الاهتمام التركي بالعراق، إلى جانب التعاون الفرنسي – الأميركي في أفريقيا.

دمشق تتجاهل الاحتجاجات

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق رأت صحيفة الشرق الأوسط بأنه وبعد شهر من زيادة رواتب العاملين لدى دمشق بالترافق مع حزمة إجراءات اقتصادية أدت إلى تدهور الوضع المعيشي، قدّمت الحكومة في دمشق تبريراتها لتلك الإجراءات أمام مجلس الشعب (البرلمان السوري)، ملقية بالمسؤولية على الحرب فيما يعاني منه اقتصاد البلاد. وقال رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس، أمس، إن: "الاقتصاد الوطني دفع تكاليفَ باهظة في سبيل الدفاع عن الوطن وهويته، لكنّنا ربحنا معركة السيادة والكرامة والحفاظ على القرار الوطني الحرّ والمستقل"، حيث تجاهل العرض الذي قدمه رئيس مجلس الوزراء في الجلسة الأولى لأعمال مجلس الشعب يوم الأحد، الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في محافظة السويداء.

اهتمام تركيا متزايد بالعراق

وبخصوص التدخلات التركية في العراق، أشارت صحيفة العرب إلى أن مراقبون يسجلون اهتماماً تركياً متزايداً بالعراق كمجال حيوي لتعاون استثنائي في مجال الاقتصاد والبنية التحية يقي تركيا خطر التهميش الذي أصبح يتهدّدها بفعل الممر الاقتصادي الضخم الذي تم الاتفاق على إنشائه خلال قمّة مجموعة العشرين الأخيرة والمقرّر أن يربط بين الهند وأوروبا عبر منطقة الخليج والأردن وإسرائيل، ورأت الصحيفة أن مشروع إقامة هذا الممر أكبر تهديد لمخطّط تركي تعمل أنقرة على تجسيده منذ سنوات ويتمثّل في تحويل الأراضي والموانئ التركية إلى عقدة مواصلات رئيسية بين الشرق والغرب وممرا لا غنى عنه لنقل السلع في الاتجاهين لاسيما مواد الطاقة وعلى رأسها الغاز الطبيعي.

فاعلية التعاون الفرنسي– الأميركي في أفريقيا

القدس العربي تطرقت إلى مسألة التعاون الفرنسي– الأميركي في أفريقيا ورأت أن الانقلاب في النيجر بلور تطوراً في الموقف كان ملحوظا لبعض الوقت في واشنطن مفاده أن توالي الانقلابات في الدول الأفريقية يطرح تساؤلات حول الكفاءة الفرنسية في أفريقيا على المستوى الدبلوماسي. فمن الواضح أن الحرب ضد الإرهاب التي تركزت على التعاون العسكري بين واشنطن وباريس “قد أنتجت المزيد من الإرهاب في القارة الأفريقية بينما عززت الجيوش على حساب المؤسسات المدنية، وبالتالي الديمقراطية”.

(ي ح)