أعمال بيئيّة في إقليم الجزيرة

انطلقت العديد من الأعمال الهادفة إلى حماية البيئة في إقليم الجزيرة، وحُدّدت العديد من الأماكن الطبيعيّة محميّاتٍ طبيعيّة، وجرى بناء أماكن ترفيهيّة ومتنزّهات.

أعمال بيئيّة في إقليم الجزيرة
الإثنين 18 يلول, 2023   21:28
قامشلو- عباس خلف

توجد العديد من المتنزّهات في إقليم الجزيرة؛ منها سويديك وحياكة وعين ديوار في ديرك، ومزكفت ومعشوق في تربه سبيه، إذ تُعدّ هذه الأماكن عبارةً عن متنزّهات ومساحاتٍ خضراء يقصدها الناس للخروج في نزهة أو رحلة، إلّا أنّها أُهملت في عهد حكومة دمشق. 

وبحسب العقد الاجتماعي للإدارة الذاتيّة التي تعمل على العديد من المشاريع منذ عام 2014، منها مشاريع سدّي مزكفت ومعشوق في تربه سبيه، والذي جرى زراعة العديد من الأشجار في محيطهما.

وتقرّر منع صيد الأسماك من السدّين ولا يزال العمل على حماية المساحات الخضراء المحيطة بهما مستمرّاً، وحدّدت مديرية البيئة في إقليم الجزيرة، سدّ معشوق الواقع في ناحية تربه سبيه متنزّهاً ومحميّة طبيعيّة.  

وأعلنت مديرية البيئة عام 2015، أنّها حدّدت سد مزكفت الواقع شرق ناحية تربه سبيه محميّة طبيعيّة، وعلى هذا الأساس تمّت زراعة نحو 7 آلاف شجرة في محيطه، فيما جرى زراعة نحو 700 شجرة في محيط سد معشوق.

وبالإضافة إلى ذلك، جرى استزراع الأسماك في السدّين ومُنع الصيد الجائر فيهما.

وتحدّث الرئيس المشترك للجنة الزراعة في تربه سبيه، آزاد إبراهيم إلى وكالتنا حول هذا الموضوع.

وأشار آزاد إبراهيم إلى زراعة الأشجار في محيط السدّين عام 2015، وسعيهم إلى جعل معشوق ومزكفت متنزّهاً ومقصداً للأهالي للخروج في رحلات، وقال: "نُسرُّ عندما يقصدهما (معشوق ومزكفت) الأهالي".

وسلّط الضوء على كيفيّة حماية السدّين من التلوث والحفاظ على نظافتهما، قائلاً: "لقد كلّفنا أسرتين بمهمّة الاهتمام بالسديّن وحمياتهما من الصيد الجائر وريّ الأشجار".

وتابع إبراهيم حديثه مشيراً إلى العمل على زيادة عدد الأشجار في محيط سد معشوق، وقال: "سنزرع نحو ألفي شجرة من مختلف الأنواع في محيط سدّ معشوق خلال الفترة القادمة".

وتطرّق لموضوع صيد الأسماك وخاصة الصيد الجائر: "تمّ تحديد مواعيد وفترات لصيد الأسماك، كما قمنا باستزراع ألفي سمكة في سد معشوق وألفي سمكة في سد مزكفت بالتعاون مع إحدى الجمعيات بهدف زيادة الثروة السمكيّة".

وسلّط آزاد الضوء في ختام حديثه على انخفاض معدّلات هطول الأمطار خلال العامين المنصرمَين، وهو ما أدّى إلى انخفاض مناسيب المياه في السدّين، واختتم حديثه قائلاً: "لقد تسبّبت قلّة الأمطار بتحدّيات وصعوبات جمّة، ولاسيما فيما يخصّ ريّ الأشجار. وسيبدأ ترميم السدّين العام المقبل".

(ر)

ANHA