عائشة حسو: أفكار الأمة الديمقراطية أسهمت في تماسك المكونات والانتصار بدير الزور

أكدت عائشة حسو أن أفكار الأمة الديمقراطية أسهمت في تحقيق الانتصار على المؤامرات التي حيكت في دير الزور، وأن تحرير المناطق المحتلة لا يزال مطلباً جماهيرياً قائماً وواجباً على الجميع.

عائشة حسو: أفكار الأمة الديمقراطية أسهمت في تماسك المكونات والانتصار بدير الزور
الأحد 17 يلول, 2023   21:40
حلب - محمد عبدو

وصفت عضوة مكتب العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، عائشة حسو الوضع في دير الزور بـ "المختلف"، لأن القوى المتدخّلة في الشأن السوري والتي تسعى لفرض أجنداتها على المنطقة تعاونت لإحداث الخلافات في دير الزور. وقالت: "تلعب على وتر السياسة، وتتلاقى مصالحها في إعادة إحياء داعش في مناطق الإدارة الذاتية".

عائشة حسو تطرقت إلى العلاقة الوثيقة بين داعش وتركيا وقالت: "لماذا نشير دائماً إلى أن دولة الاحتلال التركي كانت متبنيه لأفكار داعش ووجوده؟ لأنها أثبتت ذلك بعد زيادة هجماتها بالتزامن مع إنهاء الوجود الجغرافي للتنظيم الإرهابي".

عائشة حسو أشارت إلى أن حكومة دمشق تعمل باستمرار على إفشال مشروع الإدارة الذاتية، وهذا ما يجعلها صامتة تجاه السياسات الإقليمية، لكن تماسك مكونات دير الزور في وجه الهجمات التي افتُعلت بالفتنة، أفشل مخططات الكثير من الجهات والأطراف.

أفكار الأمة الديمقراطية مهدت للانتصار

أكدت عائشة حسو أن صورة تماسك العشائر مع بعضها البعض في دير الزور ودعم باقي المكونات الموجودة في شمال وشرق سوريا لها في وجه مفتعلي الفتن أعطى الرد الأمثل لتلك القوى، التي أرادت ضرب المنطقة والإخلال باستقرارها وأمنها.

وقالت عائشة حسو: "الرسالة التي بُعثت من التعاضد الاجتماعي كانت على الشكل الآتي، لن نسمح لأي طرف بالتدخل في مناطقنا وسنقطع اليد التي تمتد".

عن استمرار هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، رأت عائشة أن دولة الاحتلال ردت على فشل مخططاتها بالهجوم على قرى المدنيين في منبج وتل تمر وقصفها واستهدافها، والهجوم على كامل الحدود، وبيّنت أن: "هذه الهجمات تدخل في خانة محاولة احتلال المزيد من الأراضي السورية".

وعن الأسباب المباشرة التي مهّدت لخلق الانتصار في دير الزور، قالت عائشة حسو: "قاعدة انتصار قوات سوريا الديمقراطية تبدأ من وحدة مكوناتها وثبات مقاتليها أمام تلك الهجمات المعلنة، هؤلاء المقاتلين الذي أقسموا على حماية الأراضي السورية من أي خطر، كما أن خط الوطنية وخط حماية البلاد هو الخيار الذي اختارته عشائر المنطقة".

وأوضحت عائشة حسو: "اليوم نستطيع القول إن أفكار الأمة الديمقراطية التي تدعو إلى أخوة الشعوب والعيش المشترك أسهمت في تماسك المكونات وإعلان انتصار دير الزور، والكل التف حول مشروع الإدارة الذاتية والقوات العسكرية وأفشلت مخططات القوى المتآمرة".

عائشة حسو تطرقت خلال حديثها إلى شرائح المجتمع بدءاً من العشائر والقبائل مروراً بالوجهاء والمؤسسات التي جددت مطالباتها لقوات سوريا الديمقراطية بضرورة تحرير المناطق المحتلة وإعادتها لسكانها الأصليين، "وهو واجب ملقى على عاتق قوات سوريا الديمقراطية".

"كيف لنا أن نتباحث ومناطقنا محتلة"

وبيّنت عائشة حسو أن استمرار الاحتلال التركي للأراضي السورية يأتي نتيجة سياسات حكومة دمشق الخاطئة بحق شعبها عبر السماح بالتدخّل التركي: "لكن اليوم قرار تحرير الأراضي بات بيد الشعب، مقابل هذه الإرادة تريد تركيا تجديد معاهدة أضنة المنتهكة لحقوق الشعب السوري ولن تتوقف في حدود عدد من المدن، إلى الآن دولة الاحتلال التركي تقول إن حلب والموصل وكركوك لها، استناداً إلى ميثاقها الملي الذي أصبح الحلم غير المتحقق".

واستغربت عضوة مكتب العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي التباحث حول إنهاء الأزمة السورية، ولا زالت مناطق عديدة من سوريا محتلة.

وأكدت عائشة حسو أنهم على قناعة تامة بأن قوات سوريا الديمقراطية هي القوة الوحيدة التي تعمل على تحرير باقي المناطق المحتلة، وخاصة المناطق المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي، وقالت: "ستكرر قسد في الفترة المقبلة انتصارات دير الزور في باقي الجغرافيا المحتلة. اليوم يجب أن تكون ثقتنا بقواتنا عالية، القوى التي خلّصت البشرية جمعاء من آفة داعش، القوة التي أصبحت أيقونة النضال بفضل تضحياتها التي قلّ نظيرها".

(س ر)

ANHA