الصحفيون يتباحثون أوضاعهم في المرحلة الراهنة

تناول صحفيون في شمال وشرق سوريا استهداف الصحفيين، وسبل حمايتهم، والتضليل الإعلامي الذي يواجه المنطقة، ودور ومسؤوليات المنظمات الحقوقية والصحفية الدولية، خلال ملتقى حواري عقد في قامشلو.

الصحفيون يتباحثون أوضاعهم في المرحلة الراهنة
الصحفيون يتباحثون أوضاعهم في المرحلة الراهنة
الصحفيون يتباحثون أوضاعهم في المرحلة الراهنة
الصحفيون يتباحثون أوضاعهم في المرحلة الراهنة
الصحفيون يتباحثون أوضاعهم في المرحلة الراهنة
الصحفيون يتباحثون أوضاعهم في المرحلة الراهنة
الصحفيون يتباحثون أوضاعهم في المرحلة الراهنة
الخميس 14 يلول, 2023   11:23
قامشلو

عقد اليوم اتحاد الإعلام الحر، في مركزه بمدينة قامشلو، ملتقى حوارياً، حضره ثلة من الصحفيين العاملين في وسائل إعلامية مختلفة في شمال وشرق سوريا، في مسعى لبحث أوضاع الصحفيين في المرحلة الراهنة.

وركز الملتقى الحواري، على 6 نقاط رئيسة، يراها الصحفيون والاتحاد مهمة لمناقشتها في المرحلة الراهنة التي يمر بها شمال وشرق سوريا "خطر الدولة التركية على الإعلامين في شمال وشرق سوريا (الاستهداف المباشر وغير المباشر)، التضليل الإعلامي لبعض الجهات المعادية للمنطقة، آلية حماية الصحفيين، دور المنظمات الدولية لحماية الصحفيين، تقييم المنظمات الدولية، كيف يستطيع الصحفي حماية نفسه".

بدأ الملتقى بتطرق الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر إلى الهدف من هذا الملتقى، وأكد أنه ضمن مساعي الاتحاد لبحث ما يمكن العمل عليه لتمكين الصحفيين من تأدية واجبهم الصحفي، وتأمين سلامة الصحفيين، لا سيما مع استمرار دولة الاحتلال التركي باستهداف الصحفيين بشكل مباشر.

وتخلل الملتقى، قراءة تقرير أعد من قبل الاتحاد، عن الجرائم التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي عبر هجماتها على شمال وشرق سوريا بحق الصحفيين، وذكر عدد الصحفيين الذين استشهدوا في استهدافات دولة الاحتلال التركي، وكذلك عدد المصابين، وأماكن وتواريخ عمليات الاستهداف، والتذكير بآخر استهداف والمتمثل باستهداف سيارة فضائية JIN TV.

وعلى النقاط المطروحة، أبدى الصحفيون المشاركون آراءهم واقتراحاتهم.

الصحفي أحمد محمد، أكد مواصلة دولة الاحتلال التركي هجماتها على الصحفيين والوسائل الإعلامية في شمال وشرق سوريا، وقال: "استهداف الوسائل الإعلامية والصحفيين لا يقتصر على استهدافهم بالأسلحة فحسب، بل تستهدفهم بأساليب وأشكال عدة، فمنها العسكرية، ومنها الإلكترونية، مثال: العديد من المواقع تتعرض للخرق من قبل مؤسسات استخباراتية تركية، وعموم الترددات الإذاعية في شمال وشرق سوريا تتعرض لهجمات إلكترونية من قبل السلطات التركية، إذ تفرض تردداتها على الترددات التي تبث في المنطقة".

وأشار إلى ضرورة تكاتف الصحفيين في شمال وشرق سوريا، والعمل بروح المسؤولية الجماعية، وعدم احتكار المعلومة لسد الطريق أمام التضليل الإعلامي، ولتوضيح الصورة الحقيقية المعاشة في المنطقة، ولتفويت الفرصة على الوسائل الإعلامية المبنية على الدعاية، والحرب الخاصة.

فيما أشار الصحفي عبد الحليم يوسف، إلى أن استهدف الصحفيين والوسائل الإعلامية من قبل تركيا لم يتوقف في شمال وشرق سوريا منذ عام 2012، إذ تلجأ بين الحين والآخر إلى أشكال وأساليب مختلفة، وقال: "هدفها واحد وهو إبعاد الصحفيين عن كشف حقيقة دولة الاحتلال التركي، وترهيب الصحفيين للابتعاد عن العمل الصحفي".

ودعت الصحفية، سمية كرد، الصحفيين، إلى العمل بشكل أكبر لفضح جرائم الاحتلال التركي بحق شعب شمال وشرق سوريا، وكذلك بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية العاملة في المنطقة، والتواصل مع جميع الأطراف الدولية لكسب الرأي العام العالمي، وتوضيح ما يعانيه الشعب من جراء تلك الهجمات وعمليات الاستهداف.

ورأى الصحفي فخري محمد، أنه من الضروري أن يتخذ الصحفيون من الحماية الذاتية أساساً، لتأمين الحماية اللازمة أثناء متابعتهم لأي تطورات في المنطقة، وأكد على ضرورة تحرك اتحاد الإعلام الحر لتثقيف المراسلين الميدانيين والصحفيين بمبادئ السلامة العامة.

كما وسلط المشاركون الضوء على آخر ما شهدته شمال وشرق سوريا من محاولات التضليل الإعلامي، مستذكرين ما شهدته مناطق دير الزور، وما تناولته الوسائل الإعلامية التابعة لسلطات الدولة التركية، وكذلك التابعة لحكومة دمشق، وغيرها من المعلومات الخاطئة، والتركيز على التحريض ضد وحدة مكونات شمال وشرق سوريا.

ونوه المشاركون إلى كيفية الحد من التضليل الإعلامي، وأكدوا على ضرورة أن يتم التنسيق بشكل أكبر بين المؤسسات الإعلامية والصحفيين في المنطقة، وتوحيد الخطاب الإعلامي وأن يكون مبنياً على الواقع المعاش، والابتعاد عن الانجرار وراء المعلومات من مصادر وجهات غير رسمية، وضرورة تأكيد المعلومة قبل نشرها، والانتباه للمصطلحات المستخدمة في النشر، للحد من الوقوع في فخ الحرب الخاصة التي تحاول السلطات فرضها على الوسائل الإعلامية.

وانتهى ملتقى الصحفيين الحواري، بتأكيد اتحاد الإعلام الحر، على توقفه على المقترحات التي قدمها الصحفيون، ومناقشتها، والعمل وفقها في المرحلة المقبلة، لضمان سلامة الصحفيين من أي استهداف وكذلك الوسائل الإعلامية، ولضمان وصول المعلومة الحقيقية للمتابعين.

(أم)

ANHA