​​​​​​​واشنطن تهدد موسكو وبيونغ يانغ

زادت حدة التوتر بين روسيا وكوريا الشمالية من جهة، والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من جهة أخرى.

​​​​​​​واشنطن تهدد موسكو وبيونغ يانغ
الخميس 14 يلول, 2023   08:13
مركز الأخبار

أعربت الولايات المتحدة عن امتعاضها من اللقاء الذي جمع الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون، حيث أكدت وزارة الخارجية الأميركية، أن واشنطن "لن تتردد في فرض عقوبات على روسيا وكوريا الشمالية إذا أبرمتا أي صفقات أسلحة جديدة".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر: "لقد اتخذنا بالفعل عدداً من الإجراءات لفرض عقوبات على الكيانات التي توسطت في مبيعات الأسلحة بين كوريا الشمالية وروسيا، ولن نتردد في فرض إجراءات إضافية إذا كان ذلك مناسباً".

بدورها، قالت روسيا، اليوم، إن انتقاد الولايات المتحدة لاجتماع القمة بين الرئيس فلاديمير بوتين وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون "يعد نفاقاً، لأنها تنشر الفوضى وترسل أسلحة لحلفائها في أنحاء العالم".

وقال أناتولي أنتونوف، سفير روسيا لدى الولايات المتحدة، في بيان: "الولايات المتحدة ليس لها الحق في أن تلقي علينا دروساً لتعلمنا كيف نعيش".

وقال أنتونوف إن الولايات المتحدة شكّلت تحالفاً في آسيا ووسعت المناورات العسكرية قرب شبه الجزيرة الكورية كما تزود أوكرانيا بأسلحة قيمتها مليارات الدولارات.

وأضاف: "حان الوقت لتلقي واشنطن بعقوباتها الاقتصادية في سلة المهملات".

وفي سياق التوتر القائم بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من جهة وكوريا الشمالية التي أطلقت الأربعاء (صاروخاً بالستياً واحداً على الأقلّ) من جهة أخرى، وافقت واشنطن، على بيع سول مقاتلات أف-35 المتطورة في صفقة تبلغ قيمتها خمسة مليارات دولار.

وأبلغت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس أنها أعطت الضوء الأخضر لبيع 25 طائرة حربية من هذا الطراز، إضافة إلى المحركات وتجهيزات مرتبطة بها.

وجاء في بيان للخارجية الأميركية أن الصفقة "ستعزز قدرة جمهورية كوريا على التصدي لمخاطر حالية ومستقبلية من خلال توفير قدرات دفاعية ذات موثوقية لردع أي عدوان في المنطقة وضمان التوافق التشغيلي مع القوات الأميركية".

وتابعت "الصفقة المقترحة لهذه المعدات والتجهيزات الداعمة لن تغيّر التوازن العسكري الأساسي في المنطقة".

وعززت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان تعاونها في مجال الدفاع خلال الأشهر الأخيرة، علماً بأن سيول وطوكيو غالباً ما كانت الخلافات تباعد بينهما قبل وصول يون سوك يول إلى سدة الرئاسة الكورية الجنوبية.

(م ش)