البرزاني يستنجد ببايدن وفيضانات ليبيا باتت أسوأ من مجازر داعش

ناشد مسرور البرزاني الرئيس الأميركي جو بايدن بالتدخّل في الأزمة المتفاقمة مع الحكومة المركزية في بغداد، معرباً عن مخاوفه من احتمال انهيار إقليم كردستان ككيان، فيما قالت إحدى ساكنات درنة الليبية إن ما تسبّب به العاصفة دانيال كان له تأثير أسوأ من مجازر داعش.

البرزاني يستنجد ببايدن وفيضانات ليبيا باتت أسوأ من مجازر داعش
الأربعاء 13 يلول, 2023   04:01
مركز الأخبار

تناولت الصحف والمواقع العالمية مخاوف انهيار فيدرالية جنوب كردستان والوضع الكارثي في درنة الليبية.

البرزاني يستنجد ببايدن كي لا تنهار فيدرالية باشور

ناشد رئيس وزراء حكومة جنوب إقليم كردستان مسرور البرزاني الرئيس الأميركي جو بايدن التدخل في الأزمة المتفاقمة مع الحكومة المركزية في بغداد، معرباً عن مخاوفه من احتمال انهيار الإقليم ككيان إذا تركت الأزمة دون رادع، وذلك ما كشفه موقع المونيتور الأميركي.

وفي رسالة بتاريخ 3 أيلول كانت موجهة إلى بايدن وتم تسليمها إلى البيت الأبيض يوم الأحد الماضي، كتب البرزاني، حسب الموقع: "أكتب إليكم الآن ونحن أمام منعطف حرج آخر من تاريخنا، وهو منعطف أخشى أننا قد نجد صعوبة في التغلب عليه. نحن ننزف اقتصادياً وننزف سياسياً". مضيفاً "للمرة الأولى في فترة ولايتي كرئيس للوزراء، أشعر بقلق بالغ من أن هذه الحملة المشينة ضدنا قد تتسبّب في انهيار نموذج العراق الفيدرالي الذي رعته الولايات المتحدة عام 2003 وزعمت أنها تقف بجانبه منذ ذلك الحين"، وطالب البرزاني بالضغط على الحكومة المركزية في العراق "نعتقد أن إدارتكم تتمتع بنفوذ كبير لدى بغداد".

وتأتي هذه النداءات وسط تصاعد التوترات بين أربيل وبغداد بشأن مخصصات الميزانية ومبيعات النفط والأراضي التي يطالب بها الجانبان. وكرر البرزاني دعواته لمزيد من المشاركة الأميركية للمساعدة في حل الخلافات خلال اجتماع عقد يوم الإثنين في أربيل مع السفيرة الأميركية لدى العراق ألينا رومانوفسكي، حسب الموقع.

ولفت الموقع إلى أن الكثيرين يرون أن إيران لها يد في الخلاف المستمر بين حكومة الإقليم وبغداد، حيث اكتسبت محاولات طهران لإضعاف حكومة الإقليم من خلال حلفائها الشيعة العراقيين قوة منذ عام 2017، عندما أجرت حكومة إقليم جنوب كردستان استفتاء على الاستقلال عارضته بشدة أنقرة وبغداد وواشنطن، كما تهدد إيران بمهاجمة الإقليم إذا فشل الأخير في نزع سلاح جماعات المعارضة الكردية المتمركزة في الأراضي الكردية بحلول 19 أيلول.

فيضانات ليبيا أسوأ من مجازر داعش

قال أحد السكان لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية إن ما لا يقل عن 600 شخص لقوا حتفهم في الفيضانات الناجمة عن العاصفة دانيال في درنة شرق ليبيا، ودُفنوا في مقابر جماعية.

وقالت جميلة اللافي، 43 عاماً، من مرتوبا، جنوب المنطقة الأكثر تضرراً، إن ابنها، 20 عاماً، ساعد في الدفن.

وقالت إن مجتمع مرتوبا بأكمله اجتمع لتقديم المساعدة، بعد الفيضانات القاتلة التي حدثت في الأيام الأخيرة والتي أودت بحياة الآلاف، وفقد ما يصل إلى 10,000 شخص.

وقالت وزارة الداخلية المعينة من قبل البرلمان إن عدد القتلى في درنة ارتفع إلى 5300 شخص صباح الأربعاء.

وقالت جميلة اللافي التي تدير حضانة، لصحيفة ذا ناشيونال: "لقد مررنا بالحروب وسيطرة داعش والصراع، لكننا لم نشهد شيئاً كهذا من قبل".

واحتل داعش درنة عام 2014، مع انزلاق ليبيا إلى حرب أهلية بعد 2011 حيث أطيح بمعمر القذافي.

وطرد داعش عام 2015، ولكن أعقب ذلك معارك ضارية بين قوات خليفة حفتر وجماعة مجلس الشورى المسلحة التي استولت على مدينة درنة.

وعلى الرغم من سوء تلك الأوقات، تقول جميلة اللافي إن الوضع بعد عاصفة دانيال، أصبح أسوأ. لقد رأينا الأسوأ من ذلك كله. تم القضاء على عائلات بأكملها. اختفت مبانٍ بأكملها.

(م ش)