صحف عربية.. أعضاء سابقون ينعون

تزايدت حدة الخلافات والحروب الداخلية بين أطياف ما يسمى الائتلاف السوري على خلفية تحكم تركيا بقراراته ما دفع رئيسه السابق أحمد الخطيب لإعلان وفاة الائتلاف، فيما تدور حرب أعصاب بين التيار الصدري والإطار التنسيقي حول الانتخابات المحلية، في حين تشاءم البعض بخصوص نتائج قمة نيودلهي.

صحف عربية.. أعضاء سابقون ينعون
الثلاثاء 12 يلول, 2023   03:48
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى تطورات الملف السوري، بالإضافة إلى الانتخابات المحلية في العراق، إلى جانب قمة نيودلهي.

إعلان وفاة ما يسمى بالائتلاف السوري

البداية من الشأن السوري وفي هذا السياق تطرقت صحيفة العرب إلى إعلان الرئيس السابق لما يسمى الائتلاف السوري، أحمد الخطيب وفاة ما أسماه "الائتلاف الذي كان معارضاً" وأرجع موقفه هذا إلى خلافات وحروب داخلية بين أطياف الائتلاف على خلفية تحكم تركيا بقراراته وانتخاباته.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على الملف أن الوضع الحالي للائتلاف الذي يتخذ من إسطنبول مقراً له، هو نتيجة تراكم جملة من الأخطاء أبرزها فقدانه القرار السياسي إذ يسير وفق خطة تركية لتحقيق نوع من الشرعية الإدارية في المناطق التي سيطرت عليها بالشمال السوري، بينما يصعب على الكثير من المعارضين لهذه الخطة في الائتلاف إظهار موقفهم بسبب وجودهم في الداخل التركي وعدم قدرتهم على الاعتراض، وذهب بعض الأعضاء السابقين في الائتلاف إلى القول بأنه أصبح مجرد فصيل سياسي مرتزق لا يعمل إلا وفقاً للمصالح التركية.

حرب أعصاب بين الصدر والإطار التنسيقي

وفي الشأن العراقي، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن هناك حرب أعصاب تدور بين "الإطار التنسيقي" وخصمه مقتدى الصدر حول مشاركة الأخير في انتخابات مجالس المحافظات؟

ورأت الصحيفة أن طهران تشعر بالقلق من أن بقاء "الإطار التنسيقي" وحيداً في السلطة من دون شركاء آخرين، بوزن الصدر، سيجعلهم في مرمى النار التي توشك أن تندلع من أزمات نشطة الآن، وتفيد بأن «اشتعال حرب في كركوك تحت ظل حكومة (الإطار) سيعد نصراً للصدر، مثلما سيفتح بداية النهاية لمشروع (الإطار التنسيقي)».

تشاؤم فيما يخص قمة نيودلهي

وبخصوص قمة نيودلهي أشارت صحيفة القدس العربي إلى أنه وبعد مؤتمر بالي 2022 تفاءل البعض بنتائج أفضل مع انعقاد القمة في نيودلهي، واليوم يتكرر تعليق الآمال على القمة المقبلة في ريو دي جانيرو، وأما أصحاب النظرة الواقعية إلى قمم المجموعة وتوازناتها الداخلية وصراعات كبار أقطابها، فقد جنحوا إلى تشاؤم معتاد إزاء توصيات تستغرق صياغتها مئات الساعات، لكنها في نهاية المطاف لا تتجاوز الحبر على الورق.

(ي ح)