​​​​​​​دعوات لإنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان

دعت حركة المجتمع الديمقراطي في عفرين والشهباء، بمناسبة اليوم العالمي للسلام، إلى إنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية، ودعت أمّهات السلام وتجمّع نساء زنوبيا إلى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

​​​​​​​دعوات لإنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
​​​​​​​دعوات لإنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
​​​​​​​دعوات لإنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
​​​​​​​دعوات لإنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
الخميس 31 آب, 2023   07:04
مركز الأخبار

أدلت حركة المجتمع الديمقراطي في عفرين والشهباء اليوم، ببيانٍ بمناسبة اليوم العالمي للسلام الذي يصادف الأول من أيلول.

قُرئ البيان في مخيّم سردم التابع لناحية أحداث بمقاطعة الشهباء، بحضور أعضاء وعضوات اتحاد محامي عفرين والشهباء وحزب الاتحاد الديمقراطي، وقرأه الرئيس المشترك للاتحاد، جبرائيل مصطفى.

وسلّط البيان الضوء على ضرورة أن يعيش جميع الناس في جوّ من السلام والاستقرار، وقال: "يجب أن يعيش شعبنا في حالةٍ من الأمن والديمقراطية، لأنّنا بحاجةٍ إلى السلام أكثر من أي وقت مضى".

وذكر البيان أن السلام حقٌّ طبيعي لجميع الشعوب، ودعا: "منظمات الأمم المتحدة إلى اتّخاذ خطوات ملموسة ضد الدولة التركية، لتكفَّ عن تهديد المواطنين وحياتهم وتنهي هجماتها على الشعب السوري. كما يجب تحرير جميع المناطق المحتلة، سواء عفرين أو سري كانيه وكري سبي وباقي المناطق".

حلب

وأدلت أمّهات السلام في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، ببيان قرئ أمام مجلس عوائل الشهداء في حي الشيخ مقصود، من قبل الإدارية في مجلس عوائل الشهداء جمانة حميد.

ودعا البيان إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، كما دعا إلى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، لأنه "صاحب مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب".

منبج والطبقة

كما أدلى مجلسا تجمّع نساء زنوبيا في منبج والطبقة، ببيان مشترك، حضرته عضوات المجلس، وذوو الشهداء، وعضوات المجالس المدنية واللجان، وممثلات عن الأحزاب السياسية.

البيانان اللذان قرأتهما الإدارية في مجلس تجمّع نساء زنوبيا في منبج، رويدة حنيظل، والرئيسة المشتركة للمجلس المدني في الطبقة، ميديا المحمد، جاء فيه: "في اليوم العالمي للسلام، هذا اليوم الذي يحمل في طياته جهود ومساعي عالمية، أرادت إنهاء حالة الحرب المستمرة، وإيقاف النزاعات والأزمات المتتالية التي عصفت بدول العالم، وأذاقتها الويلات؛ لكنها لم تستطع أن ترسي دعائم السلام والاستقرار؛ لأن دول الاستعمار والرأسمالية الحديثة ما كانت لتقبل بذلك على حساب مخططاتها ومصالحها التي تتعارض مع حالة السلام الدائمة".

وأشار البيان إلى ازدواجية معايير النظام المهيمن حيال القائد عبد الله أوجلان، قائلاً: "منذ أكثر من أربعين عاماً خرج القائد عبد الله أوجلان إلى العالم وأراد تحقيق السلام وسعى جاهداً لتطبيقه وحماية شعبه وحفظ هويته وتاريخه، لكنه تعرّض لأبشع حملة عالمية، أرادت القضاء على مشروعه الديمقراطي، وتشويه حقيقة رسالته بادعاءات كاذبة، ولم يتوانوا عن تشكيل تحالفات ضمّت أكبر عدد من الدول في سبيل عرقلة نضاله الإنساني وتم سجنه في جزيرة إمرالي".

ونوّه إلى أنه ومنذ 24 عاماً، والدول المتآمرة تمارس بحق القائد عبد الله أوجلان أبشع الانتهاكات، داعياً إلى "تحقيق سلام دائم كما أراده القائد اوجلان، سلاماً يحقن دماء الشعوب ويحفظ الحقوق والحريات، ويرسي دعائم المجتمع الديمقراطي الذي يتساوى فيه جميع أبناء الشعب".

وشدد قائلاً: "على العالم أن يبدأ بأولى خطواته لتحقيق السلام الحقيقي بفكّ العزلة المفروضة على القائد". وأن تتحمل القوى الدولية مسؤوليتها حيال تطبيق حالة السلام وإيقاف الدولة التركية وكل من يشد على يدها عند حدهم.

وقال البيان في نهايته: "بهذه المناسبة، نعاهد قائدنا أن نلعب دورنا كنساء، ونشارك بكل طاقاتنا ونكثف جهودنا لبناء وتعزيز عملية السلام، باعتبارها ضرورة ملحّة ليعمّ الأمن والسلام والتسامح البشرية جمعاء".

(ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/IBLT4fMFBDQ?si=7HilIUaYf0H24uc9" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>