رداً على سياسات (ENKS) و(PDK): العودة ستكون بعد تحرير عفرين

حذرت مهجرات من عفرين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، من سياسات "المجلس الوطني الكردي ENKS" والحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) في عفرين المحتلة، ووصفنها بـ "الخدعة"، وأكدن أن العودة ستكون بعد تحرير عفرين.

رداً على سياسات (ENKS) و(PDK): العودة ستكون بعد تحرير عفرين
السبت 26 آب, 2023   23:31
حلب - نسرين شيخو

تلقى سياسات التضليل لما يسمى المجلس الوطني الكردي (ENKS) بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) وتنسيق مع الاستخبارات التركية، والرامية إلى شرعنة الاحتلال التركي لعفرين المحتلة، رفضاً قاطعاً من قبل مهجريها.

إذ تروّج الجهات الثلاثة المذكورة للعودة إلى عفرين المحتلة وإظهارها كمنطقة "آمنة" عبر تلميع صورة الاحتلال ومرتزقته الذين صعّدوا من وتيرة جرائمهم ضد كل مَن انجر خلف تضليلهم.

ويقوم الاحتلال ومرتزقته باختطاف الأهالي وفرض الإتاوات عليهم وسلبهم ممتلكاتهم بعد إجبارهم على التوقيع على أوراق الملكية لممتلكاتهم وتهجيرهم من عفرين مجدداً ترسيخاً لسياسة التغيير الديمغرافي فيها.  

وفي حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، اللذين يضمان نحو 100 ألف مهجر من عفرين، حمل المجلس العام للحيين على عاتقه مهمة فضح هذه السياسات عبر اجتماعات مع الأهالي يعقدها منذ 19 آب الجاري.

ورصدت وكالتنا آراء نساء مهجرات من عفرين حضرن إحدى هذه الاجتماعات.

خدعة للإيقاع بالأهالي

وصفت المهجرة أسمهان بلال شرعنة ما يسمى المجلس الوطني الكردي (ENKS) للاحتلال التركي لعفرين والحث على العودة إليها في ظل وجود الاحتلال ومرتزقته فيها بـ "الخدعة" وإنها "لا تقع في مصلحة الأهالي".

وحذرت من تصديق ما يروّج له (ENKS) وعزت ذلك إلى أنه "غير حقيقي"، وأضافت: "الجرائم مستمرة في عفرين، من خطف وسلب ونهب الممتلكات إلى الاغتصاب، إذاً أين الأمان، ENKS يدعو فقط، لكنه لا يعطي أدنى اهتمام لما يتعرض له العائد من انتهاكات على يد المحتل التركي ومرتزقته، جميعهم مسؤولون عن الجرائم التي يتعرض لها الأهالي".

وأشارت إلى غايات (ENKS) وداعمه (PDK) من شرعنة الاحتلال التركي لعفرين، بقولها: "الهدف هو إفراغ المنطقة بعد ممارسة سياسة تعجيزية بحق الأهالي، وإحداث تغيير ديمغرافي فيها عبر إبعاد عفرين عن مظهرها ولونها الحقيقي".

العودة ستكون بعد التحرير

أما المهجرة أمينة محمود خليل فعلقت على الموضوع قائلة: "يخدعوننا بوجود الأمان في عفرين ونرى ونسمع كل يوم عن جريمة معلنة عدا عن الجرائم الخفية التي لا تظهر للعيان، من خطف وقتل ونهب".

وأضافت: "لا أحد يتجرأ على رفع رأسه في مدينته وممارسة حياته اليومية بحرية، لا يستطيع المرء أن يخرج من منزله، ومع كل هذا يدعوننا إلى العودة".

وبيّنت أمينة أن "نتائج وخيمة بانتظار العائدين بسبب تصديقهم لمسرحية ENKS وPDK". ومضت في حديثها قائلة: "يمارسون أبشع أنواع الانتهاكات بحقنا، ونحن نتألم فقط، وما بيدنا حيلة، إذاً علينا ألا ننجر وراء مخططاتهم وأن نرفض العودة حتى نحررها (عفرين) من المحتل ومرتزقته وأعوانهم".

أمينة فضّلت أن تعود إلى مدينتها بعد طرد الاحتلال ومرتزقته منها، وقالت: "لنا موعدٌ قريب للعودة إلى عفرين، مرفوعي الرأس لأنها لنا ولن تصبح لغيرنا، وبلا خوف مما قد نتعرض له على يد فصائل المحتل التركي".

(س ر)

ANHA