"أفكار القائد هي الأمل"

نور الدين شاكر، التقى القائد عبد الله أوجلان 3 مرات وقال إن فكر القائد عبد الله أوجلان هو الأمل وطريق الخلاص لكل الشعوب المضطهدة.

"أفكار القائد هي الأمل"
السبت 26 آب, 2023   21:29
قامشلو – عباس خلف

المواطن نور الدين شاكر من مواليد 1959 من قرية ديرونا قولنكا التابعة لناحية تربه سبيه، تعرّف على حركة حرية كردستان عن طريق شقيقه عام 1983 أثناء دراسته في دمشق. انضم شقيقه محي الدين شاكر (ريشان) إلى صفوف الكريلا واستشهد عام 1994 في مناطق الدفاع مديا.

من خلال قراءة كتاب (مشكلة الشخصية في كردستان)، تعرّف نور الدين شاكر على أفكار القائد عبد الله أوجلان وفلسفته بشكل أفضل، وقال في هذا الصدد: "عندما قرأت هذا الكتاب رأيت أن هناك فكرة وفلسفة جديدة في الحياة. "

"فكر القائد عبد الله أوجلان هو خلاص لجميع الشعوب المضطهدة"

لفت نور الدين شاكر الانتباه إلى أفكار القائد عبد الله أوجلان: "نشر القائد عبد الله أوجلان فكرة جديدة على أسس وطنية وثورية. فخلال التاريخ تعرض الكرد للاضطهاد والظلم، وظهرت 27 أو 28 انتفاضة كردية ضد الظلم، لكن هذه الانتفاضات كانت ضعيفة، وعندما رأى الشعب الكردي أن أفكار القائد أوجلان هي السبيل إلى التحرر، بدأ بمناصرة حركة تحرير كردستان وفتح لها أبوابه".

التقى شاكر القائد عبد الله أوجلان في لبنان ودمشق أعوام 1991 و1992 و1993، في ذكرى قفزة 15 آب والذكرى السنوية لتأسيس حزب العمال الكردستاني، وقال نور الدين شاكر عن لقائه بالقائد عبد الله أوجلان: "رؤية القائد كانت أملاً وحسرة لي. أنا فخور جداً أنني التقيته 3 مرات. في تلك الفترة تحدث لنا عن أهمية قفزة 15 آب والعقبات التي واجهتها حركة الحرية في السنوات الأولى".

وأعاد شاكر إلى الأذهان بعض أحاديث القائد عبد الله أوجلان خلال اللقاءات: "كان القائد عبد الله أوجلان يقول؛ لا تضعوا أملكم وثقتكم في أي دولة في العالم، فليكن أملكم في قوتكم ووطنكم. مقاتلو الكريلا هم أبناؤكم، هم ثواركم الذين يأتون من المجتمع، علّموا أبناءكم حب الوطن والمشاعر الكردية."

وقال شاكر: "في ذلك اللقاء سألنا القائد عن الأسئلة التي تدور في اذهاننا، فسأله أحد الوطنيين: يا قائدي كيف تدير هذا الوطن وهذه الثورة، أجاب؛ إنه ليس أمراً صعباً بالنسبة لي، تماماً مثلما تعمل أنت في إدارة أسرتك، أنا أيضاً أدير الوطن بأفكاري وفلسفتي ."

وتحدث شاكر عن المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان: "بسبب المخططات القذرة للدول المتآمرة، غادر القائد سوريا. قال الجميع لقد سُجن، لكن القائد بأفكاره وفلسفته، أوقف خطط المتآمرين. يقول القائد أوجلان "سواء كنت موجوداً أو غير موجود، ستنجح هذه الثورة"، وستصل الثورة إلى هدفها على أساس أفكار وأيديولوجية القائد أوجلان، دول المؤامرة تخشى فكر القائد أوجلان لذلك تآمروا ضده".

كان القائد عبد الله أوجلان يقول كونوا أوفياء لشهدائكم

وذكر نور الدين شاكر أن ثورة روج آفا وإنجازاتها تحققت بفضل تضحيات 12 ألف شهيد. كما استذكر أقوال القائد عبد الله أوجلان عن الشهداء: "كونوا أوفياء لشهدائكم، نسيان الشهداء أكبر خيانة".

وقال في ختام حديثه: "يريدون باعتقال القائد عبد الله أوجلان، قتل الشعب الكردي، لكننا نقول لهؤلاء المحتلين إن الثورة التي بناها آلاف الشهداء لا يمكن إيقافها، لقد عاهدنا قائدنا وشهداءنا أن نتّبع هذا الفكر حتى آخر قطرة دم في أجسادنا".

(أ م)

ANHA