بانوراما الأسبوع: توسّع الاحتجاجات يربك دمشق وتركيا ترسّخ أطماعها في سوريا والعراق

توسّعت الاحتجاجات الشعبية في السويداء بدعم من الرئاسة الروحية ما أربك حكومة دمشق، فيما تعمل تركيا على توحيد إدارة المناطق السورية المحتلة، في حين سعت أيضاً لابتزاز بغداد خلال زيارة لهاكان فيدان.

بانوراما الأسبوع: توسّع الاحتجاجات يربك دمشق وتركيا ترسّخ أطماعها في سوريا والعراق
السبت 26 آب, 2023   20:30

المظاهرات الشعبية تتوسّع

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق تطرقت الصحف العربية إلى الاحتجاجات التي تشهدها محافظة السويداء، وأشارت صحيفة العرب إلى أن المظاهرات الشعبية تتوسّع وتزيد من إرباك حكومة دمشق، وما يشير إلى إمكانية تواصل المظاهرات وتصاعد التطورات هناك هو مساندة الرئاسة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين الدروز الممثلة بالشيخ حكمت الهجري للاحتجاجات، حيث دعا أبناء سوريا إلى التحرك لتحقيق التغيير والعدالة، مؤكداً أن من حق المحتجين المطالبة بالعيش الكريم.

الأهداف التركية من توحيد إدارة المناطق السورية المحتلة

 صحيفة الأخبار اللبنانية بدورها أشارت إلى أن لتركيا عدة أهداف من مساعيها لتوحيد إدارة المناطق السورية المحتلة، ومن هذه الأهداف أن يكون لهذه المناطق كيان اقتصادي واحد يستفيد من المساعدات الخارجية، وبالتالي تتخلص تركيا من أي أعباء اقتصادية، كما تأمل تركيا أن هذه الخطوة ستؤدي إلى استثناء هذه المناطق من عقوبات قيصر، وبالتالي تسريع بناء المدن في هذه المناطق وإعادة توطين اللاجئين السوريين بشكل أكبر.

بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الخطة ستؤدي إلى زيادة التقليص المستمر لدور "الائتلاف" والتدخل الدولي المستمرّ عبره.

تركيا تسعى لابتزاز بغداد مجدداً

صحيفة العرب تطرقت أيضاً إلى العلاقات العراقية – التركية، وفي هذا السياق رأت أن زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى بغداد تحمل دلالات لافتة، لا سيما أنها تتزامن مع زيارة لوزير النفط العراقي إلى أنقرة استمع خلالها من نظيره التركي إلى كلام غير مطمئن حيال استئناف صادرات نفط إقليم جنوب كردستان.

وترى الصحيفة، نقلاً عن أوساط سياسية عراقية، أن الأمور لا تسير بسلاسة مع الجانب التركي، فيما يتعلق باستئناف صادرات النفط عبر ميناء جيهان، وأن أنقرة تحاول على ما يبدو أن تتخذ من هذا الملف ورقة لابتزاز بغداد بشأن ملفات أخرى لا تخلو من أبعاد سياسية وأمنية.

مقتل زعيم مجموعة فاغنر

وبخصوص مقتل زعيم مجموعة فاغنر الروسية، اعتبرت شبكة الحرة أنه وبعد الإعلان عن مقتل زعيم فاغنر، يفغيني بريغوجين، في سقوط غامض لطائرة كان يستقلّها مع آخرين، يواجه الكرملين مسألة خلافته على رأس الميليشيا التي تنتشر في سوريا وليبيا وأوكرانيا وأجزاء واسعة من القارة الأفريقية.

ورجّحت الشبكة أن تمتلك موسكو "خطة" لاستبدال بريغوجين بشخص أقل إثارة للمشاكل وأكثر ولاء للكرملين، وأن موسكو ستعيّن على الأغلب شخصاً من الدائرة الداخلية لبوتين.

(ي ح)